Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يستعيد السيطرة على 14 قرية بالأنبار.. وقوات الأمن تحرر ناحية يثرب ومطار الضلوعية
28 ديسمبر 2014
المصدر : بغداد ـ وكالات
بعد ان حررتها القوات الحكومية بمحافظة الأنبار غربي العراق، الأسبوع الماضي استعاد تنظيم «داعش» السيطرة على 14 قرية، بحسب العقيد فاروق الجغيفي قائد شرطة قضاء حديثة بالمحافظة.
وأوضح الجغيفي، أن «داعش» تمكن امس، من استعادة السيطرة على 14 قرية شمال شرقي ناحية البغدادي، كانت قوات الجيش والشرطة العراقية حررتها من قبضة التنظيم الأسبوع الماضي. وأضاف أن القوات الحكومية انسحبت من القرى بعد هجوم عنيف شنه عناصر التنظيم مدعومين بالمدرعات والدبابات والعربات المصفحة.
وبين قائد الشرطة، أن القوات الحكومية انسحبت إلى ناحية البغدادي التابعة لحديثة، واتخذت مواقع دفاعية فيها لصد هجمات محتملة للتنظيم، لافتا إلى أن طيران التحالف الدولي والطيران العراقي لم يشاركا في صد هجوم «داعش» على القرى.
في سياق متصل، قال الجغيفي، إن انتحاريا من «داعش» كان يقود سيارة مفخخة وقام بتفجيرها بإحدى السيطرات الأمنية (حاجز) التابعة للجيش فوق الجسر الوحيد الرابط بين ناحية البغدادي والقرى التي سيطر عليها التنظيم، ما أدى إلى مقتل 4 عناصر من الجيش بينهم ضابط فضلا عن الانتحاري، إضافة الى تدمير الجسر المعدني العائم على نهر الفرات.
من جهته، قال نعيم الكعود، شيخ عشيرة البونمر السنية بمحافظة الأنبار، إن «داعش» حاصر نحو 5 آلاف مدني غالبيتهم من النساء والأطفال بعد انسحاب القوات العراقية وسيطرته على القرى الأربع عشرة غربي الرمادي.
وأوضح الكعود أن عناصر «داعش» فرضوا حصارا خانقا على قرى (العبيد والقيسين والبوعامر) وفيها أكثر من 1000 أسرة يقدر عددهم بنحو 5 آلاف شخص، ولم يبين وضع سكان باقي القرى الأخرى التي سيطر عليها التنظيم وفيما إذا كانت معلوماته مقتصرة فقط على القرى الثلاثة.
وحذر باسم عشيرته (البونمر) الحكومة المركزية من حدوث مجزرة للأسر المحاصرة من قبل «داعش» شبيهة بالمجازر التي ارتكبها التنظيم قبل شهرين بحق أبناء العشيرة، مطالبا قيادة الجيش العراقي بارسال تعزيزات عسكرية عاجلة وفورية لفك الحصار عن تلك الأسر.
وخلال الشهرين الماضيين، أعدم «داعش» المئات من أفراد عشيرة البونمر بسبب قتالهم للتنظيم، بحسب شيوخ في العشيرة، وطالب الآخرون مع باقي شيوخ العشائر العربية السنية في الأنبار مرارا بتسليحهم لمواجهة التنظيم، وفيما لا يزالون يشيرون إلى أن الحكومة العراقية لم تستجب لهم بالشكل الكافي.
ولم يتسن التأكد مما ذكره المصدران من مصدر مستقل، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من «داعش» بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.
في سياق متصل، تمكنت القوات الأمنية العراقية مدعومة بقوات الحشد الشعبي الشيعية امس من تحرير ناحية يثرب بقضاء الضلوعية من داعش، ورفعت علم العراق فوق مبنى مديرية الناحية، وقتلت خلال العملية 22 من داعش بينهم عرب وأجانب.
وقال مصدر في قيادة قوات الشرطة الاتحادية إن قوة خاصة والحشد الشعبي حررت مطار الضلوعية العسكري من سيطرة تنظيم داعش ورفعت علم العراق فوقه، فيما شرع القطاع الهندسي في تفكيك وابطال مفعول العبوات الناسفة التي زرعها عناصر التنظيم في المنطقة.
على صعيد متصل، صرح قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري بأنه تم اعتقال اثنين من المتورطين في مجزرة سبايكر شرق بعقوبة بمحافظة صلاح الدين شمالي العراقي في يونيو الماضي والتي راح ضحيتها المئات من منتسبي القوى الأمنية وقال: إن المعتقلين اعترفوا بمعلومات مهمة.
بموازاة ذلك، ذكرت مصادر أمنية عراقية أن 75 من عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) قتلوا وأصيب 11 آخرون بجروح في غارات كثيفة لطيران التحالف الدولي استهدفت مناطق متفرقة غربي مدينة كركوك، وقالت المصادر إن طيران التحالف الدولي نفذ ليلة أمس الأول وفجر امس عددا من الضربات التي استهدفت مقرات وتجمعات ونقاط تفتيش لعناصر داعش في مطحنة قضاء الحويجة ومعمل الثلج ومخازن الأسمدة فقتلت 45 عنصرا من داعش.