Note: English translation is not 100% accurate
الجامعة العربية وصفته بالضربة الموجعة لقوى الاعتدال والسلام بالمنطقة
إسرائيل «مرتاحة» للفيتو الأميركي على «إنهاء الاحتلال».. وحماس تعتبره «فشلاً إضافياً» لعباس
1 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعربت إسرائيل عن ارتياحها لرفض مجلس الامن مشروع القرار الفلسطيني، وقال وزير خارجيتها أفيغدور ليبرمان في تصريح نقلته الاذاعة الاسرائلية، امس «إن فشل الفلسطينيين في تمرير مشروع قرارهم يجب أن يعلمهم حقيقة أن الاستفزازات ومحاولات فرض إجراءات أحادية على إسرائيل لن تتمخض عن أي إنجاز».
وقال وزير الدفاع موشيه يعلون إن السلطة الفلسطينية تواصل إثبات حقيقة عدم اهتمامها بالتفاوض المباشر بل بالسير على طريق الاستفزازات والممارسات الرامية إلى نزع شرعية إسرائيل، مؤكدا أن حكومته لن تقدم التنازلات للفلسطينيين على حساب أمن إسرائيل ومستقبلها.
ومن جهتها، اعتبرت حركة حماس الفيتو الأميركي «فشلا اضافيا» للرئيس محمود عباس وللاستمرار في خيار التسوية.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس لوكالة فرانس برس «هذا فشل اضافي لخيارات التسوية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال».
ومن جانبه، قال احمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي «هذا القرار يمثل ضياعا للحقوق الفلسطينية وكان يجب على السلطة والرئيس عباس التراجع للوراء وتكريس الوحدة الوطنية».
الى ذلك، انتقدت جامعة الدول العربية رفض مجلس الأمن لمشروع القرار الفلسطيني لانهاء الاحتلال الاسرائيلي، واصفة اياه بـ «ضربة موجعة لقوى الاعتدال التي تعمل من أجل السلام في المنطقة».
وأكد الامين العام للجامعة نبيل العربي مواصلتها التحرك الديبلوماسي العربي المكثف على جميع المستويات وفي المحافل الدولية لدعم القضية الفلسطينية العادلة والوقوف مع قيادة الشعب الفلسطيني في كل ما تتخذه من اجراءات وخطوات في هذا الشأن.
واعتبر رئيس قطاع فلسطين والاراضي العربية المحتلة في الجامعة السفير محمد صبيح ان التبريرات التي أعطيت لعدم تمرير المشروع «تصب في دعم الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتكريسه».
وبدوره، قال سفير دولة فلسطين ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي، ان القيادة الفلسطينية ستذهب للمؤسسات الدولية ومن ضمنها محكمة الجنايات الدولية لرفع قضيتنا للمؤسسات الدولية في إطار قانوني حتى يتسنى لنا محاسبة إسرائيل على جرائمها.
من جهته، وصف المجلس الوطني الفلسطيني الفيتو الأميركي بأنه دلالة جديدة على ان الولايات المتحدة «مازالت تدعم وتحمي الاحتلال الاسرائيلي».
وذكر المجلس في بيان امس من مقره بالعاصمة الاردنية عمان ان «تصويت واشنطن ضد قرار استقلال فلسطين فيه مسعى لضمان عدم محاسبة الاحتلال». وكان مجلس الامن قد رفض في اجتماع طارئ امس الاول مشروع القرار الفلسطيني الذي يدعو لانسحاب اسرائيلي من الضفة الغربية والقدس الشرقية وإقامة دولة فلسطينية، حيث عرقل الفيتو الأميركي تمرير المشروع. وصوت لصالح مشروع القرار ثماني دول فقط، في حين كان يحتاج الى تسعة اصوات من اصل اصوات الدول الاعضاء الـ 15 في المجلس لاقراره. وصوتت على المشروع فرنسا والصين وروسيا من الاعضاء الدائمين في مجلس الامن اضافة الى الارجنتين وتشاد وشيلي والاردن ولوكسمبورغ، فيما صوتت ضده كل من: الولايات المتحدة واستراليا، وامتنعت كل من: بريطانيا وليتوانيا ونيجيريا ورواندا وكوريا الجنوبية عن التصويت.
وميدانيا، اضرم مستوطنون النار في منزل في قرية فلسطينية جنوب الضفة الغربية وخطوا شعارات معادية للعرب قرب الموقع، بحسب ما اعلن مسؤول فلسطيني وشهود عيان.
وقام المستوطنون بالقاء زجاجات حارقة على منزل في قرية يطا قرب الخليل، كان فيه سبعة اشخاص بينهم خمسة اطفال ولم يصب احد منهم بأذى. والقيت الزجاجات الحارقة عبر النافذة على غرفة الجلوس. ووجدت شعارات معادية للعرب باللغة العبرية قرب المنزل منها «الانتقام».
وقال رئيس بلدية يطا، موسى مخامرة ان ما حدث هو «جريمة عنصرية ارتكبها مستوطنون ارادوا قتل عائلة فلسطينية بأكملها».