Note: English translation is not 100% accurate
حذّرت من أن مواصلة الضغط الاقتصادي ستكون أمراً «مدمراً»
روسيا: سنسهل الاتصالات بين كييف والمتمردين
27 يناير 2015
المصدر : موسكو ـ أ.ف.پ ـ رويترز
مقتل 7 جنود وإصابة 24 آخرين في تجدد المعارك بالشرق الانفصالي
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان موسكو ستسهل اجراء اتصالات بين كييف والمتمردين الموالين لروسيا «في الأيام المقبلة»، مطالبا الغرب« الا يفعل ما قد يوحي لكييف ان جميع اعمالها تحظى بتأييده».
وصرح لافروف في مؤتمر صحافي مع نظيره الإسرائيلي افيغدور ليبرمان امس قائلا «على حد علمي، ستجرى في الأيام المقبلة بعض الاتصالات (بين كييف والانفصاليين الموالين لروسيا)، وسنحاول كل ما بوسعنا لتسهيل هذه الاتصالات». وأضاف ان «حوارا مباشرا» بين طرفي النزاع ضروري لإعادة اطلاق عملية السلام، مطالبا «الدول الغربية الا تفعل كل ما قد يوحي لسلطات كييف ان جميع اعمالها تحظى بتأييد الغربيين».وجاء تصريح وزير الخارجية الروسي ردا على نداء وجهته ميركل الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «بالضغط على الانفصاليين».
لكن لافروف شدد على «التذكير بانه قبل اسبوع، اعلن الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو استئناف الهجمات، بعد ايام على لقاء برلين» حيث دعا وزراء الخارجية الاوكراني والفرنسي والالماني والروسي وغيرهم الى انهاء العنف.
وندد لافروف «بالمحاولات الاوكرانية لنسف عملية السلام» الرامية الى انهاء الحرب التي ادت الى مقتل 5000 شخص شرق اوكرانيا منذ ابريل الماضي، بحسب الامم المتحدة.ونقلت وكالة الاعلام الروسية للأنباء عن ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين قوله، إن أي محاولة لزيادة الضغط الاقتصادي على روسيا على خلفية القتال في أوكرانيا سيكون أمرا «مدمرا تماما وغير مبرر وينم في النهاية عن قصر نظر». وأضاف «عوضا عن زيادة الضغط على من يرفضون المشاركة في الحوار لحل النزاع بشكل سلمي نشهد تجدد التصريحات بشأن ابتزاز روسيا اقتصاديا».
جاء ذلك، فيما سجلت اسعار الروبل الروسي امس هبوطا كبيرا في اعقاب تراجع اسعار النفط واشتعال العنف في اوكرانيا، الذي يثير مخاوف المستثمرين من تشديد العقوبات الغربية على موسكو.وانعكس انهيار الروبل في ارتفاع حاد في الاسعار، حيث تجاوزت نسبة التضخم السنوية 11%، وحذرت السلطات الروسية من ان تدهور اسعار النفط والعقوبات الغربية قد تؤدي الى تراجع اجمالي الناتج الداخلي بنسبة 5% للعام الحالي.على الصعيد الميداني، قتل سبعة جنود اوكرانيين ومدنيين في الساعات الاربع والعشرين الاخيرة في شرق اوكرانيا، فيما يعقد الحلف الاطلسي اجتماعا طارئا لبحث التصعيد الجديد للنزاع.وأعلن المتحدث باسم الجيش الاوكراني، فلاديسلاف سيليزنيف «قتل سبعة جنود وإصابة 24 بجروح خلال معارك في الساعات الاربع والعشرين الاخيرة».وأوضح ان المتمردين اطلقوا النار 115 مرة على مواقع الجيش الاوكراني وبلدات في منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين.وأعلنت السلطات الموالية لكييف في الشرق الانفصالي الموالي لروسيا، قيامها بإجلاء الاطفال من عدد كبير من بلدات منطقتي دونيتسك ولوغانسك المتمردتين بعد عمليات القصف المدمرة التي استهدفت مرفأ ماريوبول الاستراتيجي قبل يومين.