Note: English translation is not 100% accurate
الفايز: أشكر كل من قام بتقديم واجب العزاء ومشاعر الكويتيين عكست متانة العلاقات التاريخية بين البلدين
حشود غفيرة توافدت على السفارة السعودية لتقديم العزاء بوفاة الملك عبدالله
27 يناير 2015
المصدر : الأنباء












المدعج: كان مرجعية لكل الدول العربية خلال التحديات الكبرى
العمير: جهوده واضحة في جميع المجالات التنموية بالوطن العربي
الجارالله: زعيم بارز كرّس حياته لخدمة شعبه وأمته
ثامر العلي: بذل جهوداً حثيثة لتقريب وجهات النظر بين الدول العربية والإسلامية
المبارك: ترك بصمات في تقارب الأديان من الصعب نسيانها
بيان عاكوم
لليوم الثالث على التوالي توافدت جموع غفيرة الى مقر السفارة السعودية لتقديم واجب العزاء في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، من مسؤولين ووزراء وأعضاء السلك الديبلوماسي ومواطنين سعوديين، حيث قدم أمس رئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ ثامر العلي واجب العزاء في الفقيد الراحل قائلا «مما لا شك فيه ان الأمتين العربية والإسلامية فقدتا رجلا من خيرة رجالها، حاول خلال السنوات السابقة تقريب وجهات النظر بين الدول العربية والإسلامية وخصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية».
واضاف:«رحم الله الملك عبدالله رحمة واسعة وهذه سنة الحياة، ونسأله عز وجل ان يعين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على تحمل المسؤولين والسير بما قام به اخوانه من قبله».
بدوره، قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة د.عبد المحسن المدعج « ان خبر وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز احزن جميع العرب والمسلمين لما له من مواقف مشرفة، حيث لعب دورا كبيرا في كل القضايا العربية والإسلامية ودفع التنمية في المملكة بشكل ملحوظ»، مشيرا الى «انه كان مرجعية لكل الدول العربية وقت التحديات الأخيرة، ولقد رأينا دوره في اعادة الأمور فيما كانت عليه في كثير من البلدان العربية»، متمنيا للفقيد الرحمة وللملك سلمان بن عبدالعزيز التوفيق في اداء مهامه.اما وزير النفط د.علي العمير الذي قدم واجب العزاء فأشار الى ان «فقدان الملك عبدالله مصاب جلل، وفقدان رجل عظيم بالنسبة للعالم العربي اجمع وذلك لجهوده الواضحة في جميع المجالات الاقتصادية والتربوية والتنموية التي لاتزال ماثلة في أذهاننا جميعا»، مبينا ان «خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ليس ببعيد عن هذه القيادة والمناصب ونحن على ثقة بأنه سيستكمل المسيرة ويواجه التحديات وهو رجل دولة ولن ننسى كلماته التي قالها في قمه الدوحة من اجل الوحدة الخليجية كما انه معروف بحرصه على التضامن العربي المشترك، نسأل الله له التوفيق في مهامه فيما يعود بالمنفعة على شعوبنا الخليجية والعربية».
من جانبه، تقدم وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله بأحر التعازي لخادم الحرمين الشريفين ولولي العهد ولولي ولي العهد وللحكومة والشعب السعودي على هذا المصاب الجلل، واصفا الملك الراحل بـ«الزعيم البارز الفذ والملهم الذي كرس حياته لخدمة شعبه وامتيه العربية والإسلامية وحمل هموم امتيه وشعبه طوال فترة توليه قيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة».
ولفت الجارالله «لقد سعى الراحل إلى تخفيف آلام ومعاناة الأمتين العربية والإسلامية، وعلى المستوى الوطني حقق انجازات كبيرة للمملكة، وفي عهده استطاعت ان تصل الى مصاف الدول المتقدمة»، مشيرا الى ان «الجميع يدرك ان المملكة العربية السعودية أصبحت عضوا في مجموعة العشرين»، معتبرا ذلك «مؤشرا الى انها قادرة على ان تكون اكبر اقتصادات العالم، وعند النظر على المستوى الدولي فإننا ندرك ان هناك دورا كبيرا للمملكة حيث استطاعت ان تضع بصمات امتنا على احداث العالم»، متحدثا عن مقترح خادم الحرمين الشريفين إنشاء مركز عالمي لمكافحة الإرهاب، واصفا اياه بـ«المبادرة الخلاقة».
وأضاف: «لا استطيع ان الخص الإنجازات التي تحققت في عهد الملك الراحل ولكن يكفي ان نؤكد ان المملكة في الاطار الاقليمي استطاعت وبأفكار ومبادرات خلاقة لخادم الحرمين الشريفين ان تعزز مسيرة مجلس التعاون وان تدعمها وتحافظ عليها وتحقق الكثير لهذه المسيرة».
وعما اشيع من تخوفات من عملية انتقال السلطة، قال: «لم نكن قلقين ولو للحظة واحدة على مستقبل القيادة في المملكة السعودية كنا واثقين ان المملكة بما تمتلكه من ارث حضاري وتاريخ عريق وما تسترشده من توجيهات مؤسس الدولة السعودية الملك عبدالعزيز آل سعود ستستطيع ان تتجاوز الكثير والكثير من الأوقات الصعبة».
من جهته، اعرب السفير العماني لدى البلاد حامد بن سعيد عن اسفه لوفاة الملك عبدالله، وقال: «نعزي الشعب السعودي والحكومة السعودية بوفاة المغفور له الملك عبدالله الذي كانت له جهود يشهد له بها في جميع المجالات»، مضيفا: «لا يوجد شك ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز سيكون على خطى إخوانه وسيكون سندا لأمته العربية والإسلامية».
وفي السياق ذاته، اكد عبدالعزيز البحر ان وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز خسارة للجميع فالمملكة العربية السعودية سند لجميع دول الخليج العربي والراحل كان قائدا لبلد عظيم نعتمد عليه في أوقات الشدائد، متأملا ان يواصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المسيرة لما فيه مصلحة العالمين العربي والإسلامي.
أما النائبة والوزيرة السابقة د.معصومة المبارك فأشارت الى «ان الملك عبدالله لم يكن ملكا للمملكة العربية السعودية فقط إنما كان شخصية مؤثره في منطقة الخليج والعالم الإسلامي بل العالم ككل فقد فقدنا هذه الشخصية التي لها الكثير من المآثر والمناقب على كافة المجالات ومنها تقارب الأديان وترك بصمات ليس بالأمر البسيط نسيانها»، داعية الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يوفق خادم الحرمين الملك سلمان في استكمال المسيرة.
ومن ناحيته، توجه السفير السعودي لدى البلاد د. عبدالعزيز الفايز بالشكر لكل من قام بتقديم واجب العزاء في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، قائلا: «يتوجب علي ان اشكر كل من قام بواجب العزاء وتكرم علينا بالمجيء للسفارة، وابدأ بشكر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة وسمو رئيس مجلس الوزراء وكل من سافر الى الرياض، كما انها فرصة لأعبر عن الشكر لكل من زار السفارة وقدم تعازيه فالكلمات لا تفي لمن قدم العزاء سواء لأسرة آل الصباح أو الوزراء والسفراء والمواطنين السعوديين».
ووصف العلاقات بين الكويت والسعودية بـ«التاريخية والوثيقة والتي تعود لمرحلة الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود، حيث تضرب بجذورها في التاريخ»، مشيرا الى انه يمثل بلاده في الكويت منذ عام 2006 ووجد مخزونا من المحبة والشعور بالمصير المشترك، واتطلع للقيام بدوري المتواضع في تحقيق المزيد من التطور في العلاقات».
وعن مبايعة المواطنين، قال: «منذ اعلان تولي خادم الحرمين سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم والسفارة تتلقى اتصالات من المواطنين الذين أبدوا حرصهم على البيعة»، موضحا «إعلان اعداد كبيرة بيعتهم»، معبرا عن فخره بإقبال المواطنين وحسهم الوطني وولائهم لبلدهم وهذه فرصة لشكرهم على إظهار هذه المشاعر الطيبة.