Note: English translation is not 100% accurate
28 الجاري موعد الجولة الجديدة من حوار «حماس» و«فتح» بالقاهرة
16 يونيو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
اتفق ممثلو حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) على البدء في تبادل قوائم المعتقلين بين الحركتين واعتماد تعريف الهيئة المستقلة لحقوق المواطن لملف الاعتقال السياسي كهيئة محايدة لإنهاء هذا الملف. بحسب قناة الجزيرة الفضائية التي قالت ان لجنة المصالحة عقدت أمس الأول اجتماعين متزامنين في مدينتي رام الله وغزة شارك فيهما وفدان من الحركتين برعاية مصرية، وذلك لتجاوز العقبات وتقليص الهوة بين مواقف الجانبين تمهيدا لجولة الحوار المتوقعة في الاسابيع المقبلة.
وقد أعلن أحمد قريع رئيس وفد حركة «فتح» إلى الحوار الوطني الفلسطيني أن هذه الجولة بين وفد من حركة «فتح» برئاسته ووفد من «حماس» برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبومرزوق ستعقد في القاهرة في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.
وقال قريع في تصريحات نشرتها صحيفة «الأيام» المحلية أمس: سيعقد لقاء مع الاخوة في حماس في 28 من الشهر الجاري في القاهرة وستتبعه دعوة كل الفصائل، وفي الخامس من الشهر المقبل ستتم دعوة الأمناء العامين للفصائل على أن يتم توقيع اتفاق إنهاء الانقسام يوم السابع من يوليو.
وأضاف «كما هو معروف فإن هناك ثلاث قضايا متبقية، والإخوة المصريون يتدخلون بكل ثقلهم في محاولة تقريب وجهتي النظر، وأبدى المصريون في حديثهم إلى كل من وفدي حركتي فتح وحماس الأسبوع الماضي في القاهرة حرصهم على توضيح رأيهم بالنسبة إلى الحركة الأميركية وأهميتها وضرورة هذه الفرصة وعدم إضاعتها».
وفيما يخص قوائم المعتقلين، مثل وفد «فتح» في اجتماعات رام الله عزام الأحمد ومثل «حماس» عمر عبد الرازق. أما في غزة فمثل فتح إبراهيم أبو النجا ومثل حماس جمال أبو هاشم.
وقال الأحمد «اتفق وفدا «فتح» و«حماس» على وقف الاعتقالات السياسية لأنه أمر ضد القانون الفلسطيني، وتبادل قوائم المعتقلين للبدء في دراسة ظروف احتجازهم».
بدوره أكد عبد الرازق أن الطرفين سيعتمدان على «الهيئة المستقلة لحقوق المواطن لملف الاعتقال السياسي» لتحديد وضعية المعتقلين.
رغم ذلك لم يغب التوتر بين الجانبين، حيث أعلنت الشرطة الفلسطينية في الخليل جنوب الضفة الغربية أنها ضبطت كميات من المتفجرات في أحد المنازل ببلدة الشيوخ شمال شرقي مدينة الخليل يعود لحركة حماس.
في المقابل أعلنت حماس وفاة احد أعضائها في الضفة الغربية صبح امس في سجن تابع للسلطة الفلسطينية عقب تعرضه «للتعذيب البربري».
وأكدت حركة المقاومة في بيان عن وفاة هيثم عبدالله عمرو (28 عاما) في سجن تابع لمخابرات السلطة الفلسطينية في رام الله «عقب تعرضه لتعذيب وحشي». وقد أعلنت الأجهزة الأمنية الفلسطينية أنها فتحت تحقيقا في حادثة الوفاة. وقال العميد عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية في بيان مقتضب إنه تم تشكيل طاقم تحقيق في ملابسات حادث وفاة الموقوف.