Note: English translation is not 100% accurate
الملك عبدالله الثاني يعزي شخصياً بمقتل الطيار وعمان تنفي الشائعات عن مشاركته بالطلعات الجوية
الأردن ينفذ أول غارات التحالف على داعش بعد «حرق» الكساسبة
6 فبراير 2015
المصدر : عمان ـ أ.ف.پ

خطوة جديدة اتخذتها السلطات الأردنية أمس، في إطار تصعيد مواجهتها مع تنظيم «داعش» كما توعدت ردا على اعدام الطيار معاذ الكساسبة حرقا. فقد كشف مصدر حكومي اردني لوكالة فرانس برس أن طائرات سلاح الجو الملكي أغارت على مواقع لداعش «تنظيم الدولة الاسلامية». وأكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، ان الطائرات «عادت الى قواعدها سالمة». وهي المرة الأولى التي تعلن فيها عمان صراحة أي تفاصيل عن مشاركتها في عمليات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم، اذ كانت البيانات والمعلومات عن الغارات تصدر سابقا عن القيادة الاميركية.
وصرح مسؤول أمني آخر لـ«رويترز» بأن مقاتلات أردنية حلقت أمس فوق مسقط رأس الطيار معاذ، تحية له «بعد أن أتمت مهمة استهدفت التنظيم في سورية».
وقبل ذلك ذكر التلفزيون الرسمي الأردني أن المقاتلات أتمت مهمة دون أن يحدد مكانها. لكن المسؤول الأمني أكد لرويترز أنها كانت في موقع في سورية تسيطر عليه الدولة الاسلامية «داعش».
وقد اكد مسؤول اميركي أمس أن الطيران الاردني نفذ أول الغارات على الاراضي السورية بعد مقتل الطيار الاردني، بحسب شبكة «سي ان ان».
وفي أثناء تحليق الطائرات فوق منزل العائلة في بلدة «عي»، كان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني يقوم بزيارة الى ديوان العائلة لتقديم العزاء.
ودخل الملك ديوان آل الكساسبة في الكرك يرافقه رئيس الوزراء عبد الله النسور ورئيس هيئة اركان الجيش مشعل الزبن وقدموا العزاء لوالد الطيار، بحسب التلفزيون الرسمي.
بدوره، قدم صافي الكساسبة والد الطيار، في كلمة ألقاها أمام الملك الشكر على حضوره لتقديم واجب العزاء.
وفي سياق متصل، قال محمد عادل الكساسبة، ابن عم الطيار معاذ الكساسبة، «إن والدة الشهيد معاذ غادرت مستشفى الكرك الحكومي، إلى منزلها وهي بصحة جيدة ومستقرة تماما، وتستقبل في منزلها السيدات اللاتي يتوافدن لتقديم واجب العزاء في وفاة نجلها».
وأضاف الكساسبة، في تصريح خاص لمراسل «الأناضول»، أنه «يأسف كثيرا لسلوك مروجي الشائعات في بعض وسائل الإعلام غير المهنية، بشأن صحة وسلامة والدة الشهيد، مؤكدا أنها هي والحاج صافي الكساسبة بخير». كما نفت وسائل إعلام محلية شائعات بشأن وفاة والدة معاذ متأثرة بإعدام ابنها، ونقلت على لسان مدير مستشفى الكرك د.علي الحمايدة، قوله إن حالة والدة الطيار معاذ الكساسبة «مستقرة»، بعدما أدخلت إلى المستشفى إثر تعرضها لغيبوبة بسيطة نتيجة تغير بضغط الدم.
وورد على حساب صفحة التلفزيون الأردني الرسمي على تويتر، صباح أمس، تغريدة تفيد «بأن وضع والدة معاذ مستقر وغير خطير بالمطلق وضمن المتوقع لمن يتعرضون لضغوط نفسية كما تعرضت لها».
في غضون ذلك، نفى وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية د. محمد المومني أمس الأنباء التي تحدثت عن مشاركة عاهل الأردن بطلعات جوية لضرب تنظيم داعش.
وقال المومني - في تصريح خاص لصحيفة (الغد) الأردنية نشره الموقع الالكتروني «إن كل ما تداولته المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي بهذا الخصوص عار من الصحة».
وكانت مواقع غربية وناشطون قد تداولوا أنباء تقول إن «الملك عبدالله الثاني شارك شخصيا بطلعات جوية ضد تنظيم داعش الإرهابي».
هذا، وقد أعرب صافي الكساسبة والد الطيار الأردني، عن شعوره بالفخر بنجله الشهيد الذي يعتبره مات مدافعا عن الانسانية كلها، مؤكدا أن والدته وأخواته يحتسبونه عند الله شهيدا.
ووجه والد معاذ الكساسبة ـ في حوار أجرته معه إذاعة صوت العرب ـ رسالة إلى الانظمة والشعوب العربية والإسلامية كلها للوقوف في وجه هذا التنظيم الارهابي المأجور الذي يعمل في خدمة المخابرات الغربية لتشويه صورة الاسلام الحنيف.