Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى في الشرق بعد اتفاق السلام الجديد
«الاتحاد الأوروبي» يهدد باتخاذ «ما يلزم» إذا فشل وقف إطلاق النار في أوكرانيا
14 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
تعهد الاتحاد الأوروبي باتخاذ «الإجراءات اللازمة» إذا لم يطبق اتفاق وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا الذي تم التوصل اليه في مينسك.
وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك في مؤتمر صحافي عقب اجتماع القمة غير الرسمية التي عقدها قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل: ان «الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو اطلع القادة على الوضع المأساوي في بلاده نتيجة العدوان الروسي وقدم تقييما واقعيا لاتفاق وقف إطلاق النار في اوكرانيا الذي تم التوصل اليه في مينسك».
وأضاف تاسك ان «المناقشات ركزت على كيفية دعم تنفيذ الاتفاق» مؤكدا ان الاتحاد لن يتردد في اتخاذ الخطوات اللازمة في حال عدم تطبيقه.
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولوند إن الاتحاد الأوروبي قد يفرض المزيد من العقوبات على روسيا إذا لم يتم احترام اتفاق وقف إطلاق النار الخاص بأوكرانيا والذي توسطت فيه فرنسا وألمانيا، مضيفا «في حالة الالتزام بوقف إطلاق النار على نحو تام فسوف يتم رفع العقوبات تدريجيا».
وشدد على انه اذا لم يتم احترام اتفاق مينسك «فسوف نعود إلى الإجراءات التي تعرفونها، حيث ستضاف عقوبات إلى تلك المفروضة بالفعل».
بدروها، قالت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل «نحتفظ بالحق في انه يتعين علينا اتخاذ المزيد من الاجراءات اذا لم تنفذ الاتفاقات الجديدة». وقالت إن العقوبات الراهنة لن ترفع الا اذا ازيلت الأسباب التي أدت اليها.
وفي المقابل، اعرب وزير الاقتصاد الروسي أليكسي أوليوكاييف عن امله إنه في رفع العقوبات الغربية المفروضة على روسيا قريبا بعد إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار فيما يتعلق بأزمة أوكرانيا.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن أوليوكاييف قوله للصحفيين امس «أنا على قناعة تامة بأن هناك فرصا لإزالة هذه المشاكل، أعتقد أن كل الأطراف لاسيما الشركات تعبت من نظام (العقوبات)».
وميدانيا، ذكرت السلطات الأوكرانية والانفصاليون ان ثمانية عسكريين أوكزانيين وثلاثة مدنيين قتلوا خلال 24 ساعة في شرق أوكرانيا الانفصالي الموالي لروسيا على الرغم من اتفاق السلام الجديد الذي ابرم في مينسك امس الأول.
وقال الناطق العسكري الأوكراني فلاديسلاف سيليزنيف في لقاء مع صحافيين امس ان «اوكرانيا خسرت ثمانية عسكريين في عمليات قصف ومعارك وجرح 34 آخرون».
واكد ان الوضع «صعب» حول ديبالتسيفي التي تشكل عقدة استراتيجية بين عاصمتي المنطقتين الانفصاليتين دونيتسك ولوغانسك حيث يطوق المتمردون القوات الأوكرانية.
واعلن المتحدث باسم «وزارة الدفاع في جمهورية دونيتسك الشعبية» المعلنة من جانب واحد ادوارد باسورين، مقتل واصابة 72 جنديا أوكرانيا مساء امس الأول.
وقال باسورين امس «اوكرانيا فقدت سيارتين مقاتلتين واربع دبابات واربع شاحنات إضافة الى مقتل 42 جنديا وإصابة 30 آخرين» بحسب وكالة ايتار تاس الروسية.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صرح ان الانفصاليين يريدون ان تسلم هذه القوات الأوكرانية أسلحتها، مشيرا الى ان ما بين ستة آلاف وثمانية آلاف جندي محاصرون.
ويرى محللون ان الانفصاليين المدعومين من القوات الروسية سيحاولون استعادة ديبالتسيفي قبل موعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وفي سياق متصل، قتل خمسة مدنيين وجرح خمسة آخرون في عمليات القصف التي استؤنفت على لوغانسك عاصمة إحدى المنطقتين الانفصاليتين في شرق اوكرانيا، حسبما ذكرت البلدية.
وفي دونيتسك عاصمة الانفصاليين، ذكر صحافي من وكالة فرانس برس ان إطلاق النار استؤنف حوالى صباح امس بقاذفات صواريخ متعددة الرؤوس غراد وعشرات القذائف المدفعية التي جاءت من الطرفين.