Note: English translation is not 100% accurate
العراق مرحباً بقرار مجلس الأمن تجفيف إيرادات «داعش»: خطوة لإزالة «الإرهاب»
صد هجوم لـ «داعش» على قاعدة يتواجد بها «مارينز» في «الأنبار»
14 فبراير 2015
المصدر : بغداد ـ وكالات

تحرير أطراف «البغدادي» من «داعش»رحب الرئيس العراقي فؤاد معصوم بقرار مجلس الأمن الدولي الرامي إلى تجفيف إيرادات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش».
واعتبر معصوم أن القرار خطوة مهمة على طريق إزالة خطر «الإرهاب» في الشرق الأوسط والعالم.
وقال معصوم، في بيان امس: «نعرب عن ترحيبنا البالغ بتبني مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس، مشروع القرار الروسي القاضي بتجفيف منابع تمويل داعش».
وأضاف: «نرى في تبني مجلس الأمن لهذا القرار خطوة أساسية مهمة على طريق إزالة خطر الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط والعالم»، بحسب الأناضول.
وتبنى مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا بالإجماع القرار الذي صاغته روسيا وهو ملزم قانونا ويعطي المجلس سلطة فرض عقوبات اقتصادية للضغط من أجل تنفيذ القرارات. ولا يجيز القرار استخدام القوة العسكرية.
وجاء القرار استمرارا لجهود سابقة لاستهداف مبيعات «داعش» من النفط.
وحظر قرار مجلس الأمن، الذي صدر أمس الأول، الاتجار في الآثار السورية، وأكد مجددا الحظر على مبيعات الآثار العراقية الذي فرض قبل عشر سنوات تقريبا.
كما هدد القرار الدولي بعقوبات على من يشتري نفطا من تنظيم «داعش» وجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة وحث كل الدول على عدم دفع فدى.
ودعا الدول الى منع المركبات التي قد تهرب النفط او المعادن او الحبوب او الماشية او الإلكترونيات او السجائر بغرض البيع دوليا او المقايضة بأسلحة من مغادرة او دخول الأراضي التي تسيطر عليها داعش وجبهة النصرة.
وعلى الصعيد الميداني، تصدت الفرقة السابعة التابعة لقيادة عمليات الجزيرة والبادية بالجيش العراقي لهجوم انتحاري نفذه 8 من مسلحي تنظيم داعش بالأنبار غربي العراق.
وذكر بيان لوزارة الدفاع العراقية امس «أن 8 عناصر من داعش نفذوا هجمات انتحارية على قاعدة عين الأسد الجوية بالأنبار، وتمكن أفراد الفرقة السابعة من قتل هؤلاء الانتحاريين الثمانية، وافشلوا محاولتهم دون تحقيق أهدافهم الخبيثة».
ويتواجد في قاعدة «عين الأسد» 320 عسكريا من مشاة البحرية الأميركية «المارينز» يقومون بتدريب أفراد من الفرقة العراقية السابعة في القاعدة.
وكان مسلحو داعش قد شنوا هجوما أمس الأول من عدة محاور على ناحية البغدادي هو الأعنف منذ فترة في الأنبار، وتمكنت القوات العراقية مدعومة بقوات «الحشد الشعبي» ومقاتلي العشائر السنية من صد الهجوم. وبموازاة ذلك، قصفت مجموعة من طائرات سلاح الجو الملكي الأردني أهدافا منتخبة لتنظيم «داعش» ودمرتها ثم عادت إلى قواعدها سالمة، بحسب مصدر عسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية مساء امس الأول.
إلى ذلك، حررت القوات العراقية أطراف ناحية «البغدادي» غرب الرمادي بمحافظة الأنبار واستعادة السيطرة عليها بشكل كامل من مسلحي تنظيم «داعش» الإرهابي، وأعادت فتح الطريق الرابط بين البغدادي وقضاء حديثة، كما قتلت القوات الأمنية امس أربعة من عناصر التنظيم بمنطقة الصبيحات داخل الحدود الإدارية لمحافظة صلاح الدين شمال العراق.
وقالت مصادر أمنية ومحلية عراقية: إن القوات المشتركة تمكنت امس من تحرير أطراف ناحية «البغدادي» من عناصر «داعش»، وأمنت محيط الناحية بصوة كاملة، مشيرة إلى أن القوات الأمنية والعشائر أعادوا فتح الطريق الرابط بين ناحية البغدادي وقضاء حديثة الذي أغلق بسبب هجمات «داعش» اول من امس.
وأشارت إلى أن القوات الأمنية المدعومة بقوات «الحشد الشعبي» الشيعية في ديالى وصلت إلى منطقة «الصبيحات» بالتنسيق مع قيادة عمليات صلاح الدين، وهاجمت مقار «داعش» بناء على معلومات استخبارية. وقالت: إن العملية أسفرت عن مقتل أربعة عناصر من «داعش»، وتفكيك وتفجير أكثر من 30 عبوة ناسفة كانت مزروعة في المنطقة.