Note: English translation is not 100% accurate
استمرار الخلاف حول التخصيب وأجهزة الطرد المركزي
واشنطن: حان وقت «حسم» المفاوضات مع إيران
25 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت واشنطن ان الرئيس الأميركي باراك أوباما يعتقد أنه «حان وقت حسم المفاوضات النووية مع إيران» التي استمرت لأكثر من عام، و«أن يتم قريبا تحديد ما إذا كان يمكن التوصل الى اتفاق».
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست خلال مؤتمر صحافي أمس الأول «الرئيس أوباما يعتقد أنه من مصلحة الولايات المتحدة أن تمنع حدوث سباق للتسلح النووي في الشرق الأوسط المضطرب جدا». وأضاف «نحن نعرف تأثير إيران (بالمنطقة). وحصولها على سلاح نووي سيحرض دولا أخرى في المنطقة، ناهيك عن دعمها للإرهاب في جميع أنحاء العالم ونيتها السيئة تجاه أقوى حليف لنا في المنطقة وهي إسرائيل». وأوضح «أن أوباما يرى أن أفضل طريقة لحل الوضع هو عبر طاولة المفاوضات واذا تمكنا من التوصل الى اتفاق يلزم إيران بطمأنة المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي بطريقة يمكن التحقق منها فسنتمكن من نزع فتيل التوتر حول هذه المسألة».
وأقر ارنست بأن التوصل لاتفاق نووي مع إيران «سيكون إنجازا مهما وجيدا للأمن القومي الأميركي» ولكن أيضا «سيكون جيدا لأمن أقوى حليف لنا في المنطقة وهو إسرائيل»، مشددا على «ان التوصل لاتفاق عبر المفاوضات يبقى أفضل من الخيارات الأخرى رغم صعوبته».
وأشار الى أن ذلك يعتمد على «قبول التيار المتشدد في إيران بالمضي قدما في اتفاق من شأنه أن يطمئن المجتمع الدولي بأنهم لا يسعون للحصول على سلاح نووي. ولكن هناك في طهران من يترددون في تقديم هذا النوع من الالتزام وهذا هو الحاجز الرئيسي».
جاء هذا الموقف الأميركي، فيما أعلنت الولايات المتحدة وإيران ان الجولة القادمة من المحادثات النووية بين طهران ومجموعة «5+1» من المتوقع أن تعقد في الثاني من مارس المقبل بجنيف.
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن الجولة الأخيرة من المحادثات النووية والتي اختتمت امس الاول في جنيف «شهدت بعض التقدم». ونقلت وسائل الاعلام الإيرانية عن ظريف قوله بعد محادثات مع نظيره الأميركي جون كيري إنه على الرغم من هذه الانفراجة إلا أنه «لايزال لدينا طريق طويل لنقطعه حتى يتم التوصل إلى اتفاق». وتابعت ان المحادثات «كانت مثمرة، ولكن لايزال هناك المزيد من العمل يجب القيام به». وقالت مصادر إيرانية لوكالة الانباء الالمانية إن المفاوضين اختلفوا حول كمية اليورانيوم التي سيسمح لإيران بتخصيبها بالإضافة إلى أجهزة الطرد المركزي التي سيسمح باستخدامها في التخصيب.