Note: English translation is not 100% accurate
التقى مدڤيديڤ في القاهرة.. وبحث مع رئيس مجلس النواب العراقي التطورات الإيجابية بين البلدين
مبارك يدعم اقتراح روسيا بعقد مؤتمر للسلام قبل نهاية العام
24 يونيو 2009
المصدر : القاهرة ـ موسكو ـ وكالات
اكد الرئيس المصري حسني مبارك عقب محادثاته مع نظيره الروسي دمتري مدڤيديڤ في القاهرة مساندته للاقتراح الروسي بعقد مؤتمر دولي حول الشرق الاوسط قبل نهاية العام الحالي في موسكو.
وقال مبارك في مؤتمر صحافي مشترك مع مدڤيديڤ «اكدت، خلال المحادثات، مساندة مصر لعقد المؤتمر الدولي المقترح في موسكو لدعم جهود السلام» في الشرق الاوسط.
من جهته، اكد مدڤيديڤ ان موسكو ستسعى للمساهمة في الجهد المبذول من اجل اعادة اطلاق عملية السلام في الشرق الاوسط «من خلال مؤتمر موسكو الدولي الذي نعتزم عقده قبل نهاية العام.
وشدد الرئيس الروسي على ان هناك «مبادئ يجب مراعاتها عند القيام باي جهود للتوصل الى تسوية عادلة وشاملة وهي مبدأ الدولتين وموضوع وقف بناء المستوطنات ومسألة عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية وعاصمة اسرائيل».
واعرب الرئيس الروسي عن الامل في ان «يتسنى للجانبين التوصل الى حلول مقبولة للجميع».
وبحسب الكرملين، تصدرت محادثات الرئيسين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي والعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وقال الكرملين في بيان ان «توقيع اتفاق الشراكة الاستراتيجي بين مصر وروسيا هو الحدث الرئيسي في قمة القاهرة».
وانتقدت مصر شأنها شأن دول عربية أخرى اقتراح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المشروط لإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح.
ولروسيا علاقات طيبة مع اسرائيل كما انها العضو الوحيد في اللجنة الرباعية الذي يجري محادثات مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة ويرفض الغرب واسرائيل التعامل معها.
وتاتي زيارة مدڤيديڤ الى مصر بعد تلك التي قام بها الرئيس الاميركي باراك اوباما والقى خلالها في الرابع من يونيو خطابا ووجهه الى العالم الاسلامي.
الكرملين: لا نريد مؤتمراً شكلياً
لكن الكرملين اكد اخيرا انه لا يريد مؤتمرا شكليا.وقال مسؤول في الكرملين لوكالة انباء انترفاكس الروسية «لا نريد مؤتمرا يقتصر على المراسم ولكننا نريد مؤتمرا يشكل خطوة حقيقية الى الامام».
واجريت مراسم استقبال للرئيس الروسي والوفد المرافق له فور وصولهم مطار القاهرة امس في جولة تشمل ايضا نيجيريا ونامبيا وأنجولا.
وكان في استقبال مدڤيديڤ في المطار وزير البترول المصري سامح فهمي والسفير الروسي بالقاهرة وأعضاء السفارة.
وتسعى روسيا، وهي عضو في اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط مع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة، الى تدعيم تواجدها التجاري والديبلوماسي في هذه المنطقة.
وكانت لروسيا علاقات ودية مع دول الشرق الاوسط التي كانت احدى دوائر نفوذ الاتحاد السوفييتي السابق قبل انتهاء الحرب الباردة وما تلا ذلك من تعزيز للنفوذ الاميركي.
وتأثرت العلاقات التجارية بين مصر وروسيا الشهر الماضي بقرار القاهرة اعادة شحنة قمح روسي اعتبرت انها غير صالحة للاستهلاك وتحوي حشرات ومواد صلبة.
وتعد مصر اكبر شريك تجاري لروسيا في افريقيا اذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 1.4 مليار دولار العام الماضي.
كما ابدت روسيا اهتمامها بالفوز بعقد قيمته تتراوح بين 5.1 و8.1 مليارات دولار لبناء اول مفاعل نووي في مصر التي قررت استئناف برنامجها النووي السلمي بعد تعليقه 20 عاما.
لقاء مبارك بالسامرائي
وفي وقت سابق امس استقبل الرئيس مبارك رئيس مجلس النواب العراقي أياد السامرائي. وقال السامرائي عقب الاجتماع بأنه محادثاته مع مبارك تناولت التطورات الايجابية في العلاقات المصرية- العراقية والاتفاقيات التي جرى توقيعها مؤخرا لدعم هذه العلاقات.
ووصف السامرائي إعادة فتح سفارة مصر في بغداد بأنها خطوة إيجابية وقال إن الرئيس مبارك تحدث خلال اللقاء بقلب مفتوح حول التطورات الايجابية الجارية في العراق حيث أكد رغبة مصر في تقديم كل ما تستطيع لدعم مسيرة وحدة العراق وتحقيق الاستقرار.
وأبدى الرئيس مبارك استعداد مصر لتقديم كل ما يطلبه العراق، وحول الضمانات التي قدمها العراق لمصر لاعادة فتح سفارتها في بغداد قال السامرائي إن الحكومة العراقية قدمت الضمانات اللازمة مشيرا إلى أن دولة العراق توفر كل الضمانات الامنية لكل السفراء العاملين على أرضها.
وحول الحالة الامنية حاليا بالعراق قال السامرائي «إنها حاليا أفضل بكثير من عام 2004 لكن مازالت هناك بعض العصابات الاجرامية المنظمة تواجهها أجهزة الامن بمنتهى القوة والحسم» مؤكدا على استقرار الاوضاع الامنية حاليا.