Note: English translation is not 100% accurate
إيهود باراك يستبعد من أميركا تجميد الاستيطان في الضفة
2 يوليو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن إسرائيل ليست مستعدة بعد لوقف كامل لبناء المستوطنات في الضفة الغربية.
وقال باراك عقب لقاء مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل في نيويورك امس الاول إنه «من المبكر بعض الشيء» القول ما إذا كانت إسرائيل ستستجيب لمطالب الولايات المتحدة في هذا الشأن ولكنه لم يستبعد في الوقت نفسه المسألة بشكل تام.
واضاف باراك: «نبحث كل مساهمة إيجابية يمكن لاسرائيل القيام بها من أجل اطلاق مساع مهمة لإحلال السلام».
وذكرت مصادر في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن باراك وميتشل اتفقا على أنه من الضروري أن «تقوم إسرائيل بخطوات» فيما يتعلق ببناء المستوطنات.
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن مصدر في وزارة الدفاع لم يحدد اسمه قوله: «ثمة بعض الاختلافات ولكن الاتجاه العام إيجابي». ومن المقرر عقد اجتماع جديد بين باراك وميتشل خلال أسبوعين.
الى ذلك بالتزامن من إعلان البحرية الإسرائيلية السيطرة على سفينة تحمل مساعدات إنسانية تهدف إلى «كسر الحصار المفروض على غزة» قالت «حركة غزة حرة» المنظمة للرحلة، إن النائبة الأميركية السابقة، والحائزة جائزة نوبل، سينثيا ماكيني، من ضمن نشطاء أجانب على متن الرحلة التضامنية.
من جانبها قالت حركة حماس إن احتجاز إسرائيل لسفينة «روح الإنسانية» التضامنية مع قطاع غزة وإخضاع طاقهما للتحقيق هو «إمعان في الجريمة وتوسيع لدائرة العدوان».
وذكر فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في بيان صحافي «إن اعتقال إسرائيل لطاقم السفينة الذي يمثل أكثر من 22 دولة هو بمثابة إمعان في جرائمه وتوسيع لدائرة العدوان». وأوضح برهوم أن «قطاع غزة المحاصر من الكيان الصهيوني بحاجة إلى كل المتضامنين الدوليين والحقوقيين والمنظمات الدولية في العالم كي يساعدوه ويساعدوا الأطفال والشيوخ والنساء وضحايا الحرب الصهيونية على قطاع غزة».
واعتبر أنه «ما كان لهذا الاعتداء ولهذه القرصنة أن تكون لو كان هناك محاسبة دولية قوية ضد الكيان الصهيوني فهذا الصمت الدولي وغياب المحاسبة الدولية جرأ العدو الصهيوني على ارتكاب كل هذه الانتهاكات».
وطالب المتحدث المجتمع الدولي وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية وكل أحرار العالم بـ «التدخل السريع لوقف هذا الإجرام الصهيوني وفك حصار قطاع غزة لأن هذا استحقاق إنساني وأخلاقي وقانوني».
في سياق آخر قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كان محقا وأنه على وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان التنحي عن منصبه. وأضافت الصحيفة إن طلب ساركوزي من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استبدال ليبرمان «يعرض حقيقة محزنة تتمثل في أن إسرائيل ليس لديها وزير خارجية يؤدي عمله».
وأشارت إلى أن المجتمع الدولي يرفض التحدث إلى سياسي عنصري مشيرة إلى أنه لا يوجد ولا يمكن أن تكون هناك أي طريقة أخرى لتفسير مقارنة ساركوزي بين ليبرمان والسياسي الفرنسي اليميني المتطرف جين-ماري لوبان.
وأوضحت الصحيفة أن فرنسا لم تفرض مقاطعة رسمية على ليبرمان وأن ساركوزي لم يدنه علانية ـ فهو قام فقط بتوصيل رسالة إلى نتنياهو بشكل خاص ولذا فمن الصعوبة بمكان القول إن الرئيس الفرنسي تصرف على نحو غير ديبلوماسي.
واعتبرت أن الأمر الأكثر أهمية هو التركيز على الشيء الرئيسي المتمثل في الدمار الذي تتعرض له المصالح الديبلوماسية الإسرائيلية الناجمة عن تولي ليبرمان منصبه في وزارة الخارجية.
وأعادت «هآرتس» إلى الأذهان أن ساركوزي لم يكن أول من يعبر عن عدم رضائه عن تولي ليبرمان قمة الهرم الديبلوماسي للدولة العبرية، إذ أن العالم العربي يرفض التحدث مع ليبرمان بسبب تهديداته.
وأشارت الصحيفة إلى أنه عندما دعي ليبرمان مؤخرا إلى واشنطن أعربت الإدارة الأميركية عن عدم رضائها عنه من خلال إظهار موقف أفضل مع وزير الدفاع إيهود باراك الذي دعي للاجتماع بالرئيس الأميركي باراك أوباما، فيما كان سابقوه مثل تسيبي ليڤني وسيلفان شالوم تمت دعوتهم لاجتماعات مماثلة خلال زيارتهم لواشنطن لكن ليبرمان لم يدع لاجتماع مع أوباما.