Note: English translation is not 100% accurate
عاهل الأردن: نحن البلد العربي الوحيد الذي يقاتل مع التحالف الدولي في العراق حالياً
15 ابريل 2015
المصدر : عمان ـ الأناضول

قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إن بلاده هي الوحيدة الآن بين الدول العربية التي تشارك في مقاتلة تنظيم داعش في العراق إلى جانب قوات التحالف الدولي.
وقال في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» الأميركية، بثت مقتطفات رئيسة منها في بيان للديوان الملكي الأردني امس: «نحن حاليا الدولة العربية الوحيدة التي تعمل إلى جانب الولايات المتحدة في سورية، وانضم الكنديون إلينا حديثا.ساندتنا الإمارات والبحرين بعد استشهاد طيارنا (معاذ الكساسبة قتل على يد تنظيم داعش في فبراير الماضي)، ولكنهم عادوا الآن بسبب ما يحدث في اليمن».
وأضاف الملك عبدالله: «نحن الدولة العربية الوحيدة التي تعمل مع العراقيين في العراق إلى جانب قوات التحالف، ومع زيادة القوات العراقية وقوات التحالف لوتيرة عملياتهم داخل العراق، سيزيد الأردن وتيرة عملياته دعما لهذا البلد العربي، وهناك أمور أخرى عندما يتعلق الحديث بشرق سورية، دون الخوض في التفاصيل».
ولم تعلن حتى اليوم أي من الدول العربية المشاركة ضمن التحالف الدولي عن توقف مشاركتها في محاربة تنظيم داعش بالعراق، لكنها تشارك منذ 26 مارس الماضي في عملية عاصفة الحزم التي تقودها السعودية في اليمن استجابة لطلب الرئيس عبدربه منصور هادي بالتدخل عسكريا لـ«حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية».
وحول الأزمة في اليمن، قال الملك عبدالله الثاني: «عندما كنت قائدا للقوات الخاصة قبل عدة سنوات، كنت منخرطا في برامج تدريب القوات الخاصة في اليمن، ولذا فأنا أدرك حجم التعقيدات هناك، وباعتقادي أنه من الأفضل أن نجد حلا سياسيا لهذه المسألة»، بحسب ما جاء في بيان الديوان الملكي الأردني.
وبخصوص الحضور الأميركي في المنطقة العربية، أعرب العاهل الأردني عن سروره بتطور علاقات الولايات المتحدة مع مصر والمغرب، قائلا: «يسرني أن أرى علاقات الولايات المتحدة تزداد قوة مع اثنين من أقوى حلفائنا، أعتقد أن علاقتها مع مصر قد تطورت، ونحن في أمس الحاجة لذلك لمواجهة خطر بوكو حرام (حركة مسلحة في نيجيريا) وحركة الشباب (الصومال)، في ظل التحديات التي يواجهها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في سيناء وليبيا، كما أن ملك المغرب، محمد السادس، شريك قوي في التصدي للتنظيمات الإرهابية خاصة في غرب أفريقيا، وتربطه علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، وهذا باعتقادي أمر جيد».
وفيما يتعلق بالأوضاع في سورية، قال الملك عبدالله إن هناك حربين في نفس الوقت، إحداهما ضد النظام، والثانية ضد داعش، متسائلا «أيهما أولى؟».
وأضاف: «برأيي، داعش هي المشكلة الرئيسية حاليا فهناك الآن حرب ضد داعش في الشرق وحرب ضد النظام في الغرب، توجد قوات معتدلة من الجيش السوري الحر، وهناك فوضى على الحدود مع تركيا في الشمال، لذا عليك أن تتوصل إلى حل لهذه القضايا، وإعادة تعريف ما هي المعارضة المعتدلة، ثم تتوصل إلى حل سياسي، لأنه إذا استمر الوضع كما هو عليه، فستستمر الدولة السورية بالانهيار».
وردا على سؤال حول أكبر تحد للأردن، قال العاهل الأردني إن «ما يشغلنا هو الاقتصاد، خاصة تأثير اللاجئين على الموازنة، فهناك حوالي 1.5 مليون لاجئ سوري في بلادنا، ما يشكل نحو 20-21% من السكان، وبصراحة فإن الدعم المقدم من المجتمع الدولي بأكمله هذا العام يغطي فقط 28-29% من الميزانية المطلوبة للاجئين، وبالتالي، علينا أن نتحمل الباقي. وهذا أمر محبط للغاية».