Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تدين اعتزام موسكو تسليم صواريخ «إس-300» لطهران
15 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
أدانت وزارة الخارجية الأميركية توقيع العقد التنفيذي لصفقة بيع صواريخ «اس-300» المضادة للطائرات لإيران وهو الاتفاق الذي توصل إليه البلدان عام 2007 وتجنبت موسكو تنفيذه تحت ضغوط أميركية.
وكانت طهران قد رفعت دعوى ضد شركة «روسوبورون اكسبورت» المصنعة للصواريخ أمام محكمة في جنيف تطالبها فيها بدفع 4 مليارات دولار تعويضا عن التأخر في تنفيذ العقد.
وقالت السلطات الإيرانية إنها ستسحب الدعوى القضائية فور توقيع العقد التنفيذي للصفقة، ومن جهتها أعلنت موسكو أن قرار البيع لا يخالف قوانين العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة وعدد من دول العالم ضد إيران بسبب برنامجها النووي.
وأجرى وزير الخارجية الأميركية جون كيري اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أعرب فيه عن انزعاج الإدارة الأميركية من توقيع العقد وهو الخبر الذي اعلنه لافروف أول من امس.وتبلغ قيمة الصفقة 800 مليون دولار ويمكن أن يترتب عليها تعاقدات تدريبية واتفاقات للصيانة تضع قيمة الصفقة الإجمالية فوق المليار دولار.
غير أن روسيا تبدو وقد حسمت أمرها على تسليم الصواريخ إذ قال لافروف إن الصفقة مهمة جدا لإيران بهدف تعزيز دفاعاتها الجوية، وأضاف الوزير الروسي «إنها باتت حيوية للإيرانيين في ظروف تصاعد التوتر في المنطقة المحيطة بإيران إلى حد كبير في الآونة الأخيرة».
وقال لافروف إن بالإمكان تسليم الصواريخ إلى طهران في وقت قريب للغاية وان تلك الصواريخ لا تهدد أمن أي دولة بالمنطقة بما في ذلك إسرائيل حسب قوله، مضيفا: أن الصفقة مهمة لمنع إلحاق أي أضرار بسمعة بلاده التجارية والتعاقدية.
وقال مسؤولون أميركيون إن الصفقة الروسية ـ الإيرانية «ربما لا تتناقض مع قوانين العقوبات ضد إيران». يذكر أن تلك القوانين لاتزال سارية المفعول حيث لم يوقع أي اتفاق نووي نهائي بين المجموعة الدولية 5+1 وإيران بعد إلا أن الأميركيين يقرون بأن هناك ثغرات في قوانين العقوبات يمكن استثمارها لتوفير غطاء قانوني للصفقة، وتعاني موسكو من أداء متدهور لقطاعاتها الاقتصادية الأساسية ما عدا قطاع صادرات السلاح الذي كان اداؤه خلال العام الماضي افضل من أداء القطاعات الاقتصادية الروسية المختلفة. وتوقع محللون أميركيون أن تؤدي الصفقة إلى تعديل ميزان القوى في المنطقة عبر توفير مظلة واقية من أي ضربات جوية تتعرض لها إيران من خارجها».