Note: English translation is not 100% accurate
حرب إبادة وإعدام جماعي للمدنيين بعدن وتجدد المواجهات في تعز
«التحالف» يمدّ «تعز» بكميات أسلحة كبيرة ونوعية و«اللجان» تحشد لمعركة حاسمة في مطار عدن
1 مايو 2015
المصدر : الأنباء

مدمرتان إيرانيتان عند مدخل باب المندبإياد أحمد ووكالات: تتواصل المواجهات العنيفة بين الميليشيات الحوثية والقوات المتمردة الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح من جهة، وبين المقاومة الشعبية الجنوبية منذ أمس الأول، وعمليات القصف العنيف والعشوائي على المدنيين بشكل أكثر تدميرا بمديرية خور مكسر.
وأكدت مصادر محلية وأخرى في المقاومة الجنوبية لـ «الأنباء»: ان ميليشيات الحوثي تمارس حرب إبادة جماعية للسكان في خور مكسر وتنفذ عمليات إعدام جماعي للمدنيين ردا على تقدم المقاومة وسيطرتها على أجزاء واسعة من مطار عدن الدولي والضربات الموجعة التي وجهتها طائرات التحالف أمس على مواقع وتجمعات الميليشيات وقتل وجرح العشرات منهم وتدمير عدد من الآليات بينها دبابات.
وشنت طائرات التحالف غارات على فندق الدوحتين بخور مكسر بعد أن سيطر عليه الحوثيون.
المصادر ذاتها، أكدت سيطرة المقاومة الجنوبية على مدرج مطار عدن الدولي واستولت على 4 دبابات وطقم عسكري وقاذف (B10) في المطار، مؤكدة ان الميليشيات ردت بقصف عنيف وعشوائي بالدبابات والقذائف على المدنيين والأحياء السكنية بالمديرية. ووجهت المقاومة نداء عاجلا لكل أبناء مدينة عدن التوجه إلى جبهة المطار التي تحقق انتصارات كبيرة ضد ميليشيات جماعة الحوثي وصالح، والاستعداد للمعركة الفاصلة مع هذه القوات، ومن ثم التقدم صوب المديريات الأخرى وطرد الميليشيات وقوات صالح التي تقصف المنازل عشوائيا في مديريات خور مكسر والقلوعة والتواهي.
إلى ذلك، تجددت المواجهات بشكل عنيف بين المقاومة الشعبية والمتمردين الحوثيين بمدينة تعز وسط اليمن بعد يومين من الهدوء النسبي ورفض المقاومة لخداع القوات والميليشيات الموالية لصالح والحوثيين تحت غطاء هدنة أو اتفاق لوقف إطلاق النار.
واندلعت المواجهات امس في اكثر من منطقة وسط تقدم للمقاومة وخاصة في شارع الأربعين شمال المدينة وتقدمت اللجان الشعبية بمساندة الجيش الموالي للشرعية نحو مدينة النور، واندلعت أيضا مواجهات في جولة القصر الجمهوري بمنطقة الحوبان شرق مدينة تعز، بالتزامن مع اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في مناطق الحصب والمرور.
وأكدت مصادر عسكرية في اللواء 35 الموالي للشرعية ان قوات التحالف نفذت امس عمليات إنزال لكميات كبيرة من الأسلحة في اكثر من منطقة بمدينة تعز.
وأوضحت المصادر، أن ما تم إنزاله عبارة عن دفعتين موزعة على 6 مناطق، تنوعت الأسلحة ما بين، قناصات مزودة بمناظير ليلية، وكذا صواريخ أرض ـ أرض كتف وهي الأسلحة التي تحتاجها المقاومة في تعز، مشيرة إلى أنه تم أيضا إنزال أجهزة اتصالات بمنظومات حديثة مرتبطة بالأقمار الاصطناعية، وكذا أجهزة تحديد الأهداف بواسطة حرارة الأجسام، وأسلحة مضادة للدروع، وأسلحة تدمير الأهداف بالليزر، وانه سيتم توزيع الأسلحة على جبهات القتال عبر أحد ضباط اللواء 35.
في سياق متصل، أعلن قائد البحرية الإيرانية امس ان مدمرتين إيرانيتين أرسلتا الى خليج عدن لحماية السفن التجارية، وهما متمركزتان حاليا عند مدخل مضيق باب المندب الاستراتيجي بين اليمن وجيبوتي.
وأوضح الاميرال حبيب الله سياري «نحن موجودون الآن في خليج عدن وتقوم المدمرتان البرز وبوشهر بدوريات تحديدا عند مدخل باب المندب»، بحسب ما نقلت عنه وكالة ارنا الرسمية.
وأضاف: «نحن في خليج عدن بموجب القوانين الدولية من اجل حماية السفن التجارية لبلادنا من تهديد القراصنة».
وتابع سياري ان «المعلومات التي أشارت الى تلقي السفن الإيرانية تحذيرات غادرت على أثرها المنطقة ليست صحيحة»، موضحا ان السفن الحربية الإيرانية «لن تدخل المياه الإقليمية لدول أخرى»، في إشارة الى اليمن.
وأضاف ان «المدمرتين ستظلان في المنطقة حتى 22 يونيو على ان تحل محلهما سفن أخرى».