Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين يزور الأمير مقرن في قصره بالرياض برفقة ولي العهد وولي ولي العهد
السفير السعودي: الملك سلمان وضع خارطة طريق لمستقبل المملكة
1 مايو 2015
المصدر : الرياض ـ واس

















قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بزيارة مساء اول من أمس لأخيه صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض.
ولدى وصول خادم الحرمين القصر، كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود.
كما كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مقرن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن مشعل بن سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن هذلول بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن مقرن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن مقرن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالرحمن بن ناصر، وصاحب السمو الأمير فيصل بن محمد بن سعد عبدالرحمن، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فيصل بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز.
ورافق خادم الحرمين الشريفين خلال الزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز.
مفتي عام السعودية خلال البيعة: السمع والطاعة لولاة الأمور
خادم الحرمين الشريفين يوجّه بتلقي أمراء المناطق ومحافظي المحافظات ورؤساء المراكز البيعة نيابة عن ولي العهد وولي ولي العهد الأحد
على صعيد متصل وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بأن يتلقى أمراء المناطق ومحافظو المحافظات ورؤساء المراكز البيعة نيابة عن سمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد يوم الأحد المقبل.
وقال الملك في برقية وجهها لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود: «نشير إلى أمرنا رقم أ/159 وتاريخ 10/7/1436هـ القاضي باختيار سموكم وليا للعهد، وتعيينكم نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية ورئيسا لمجلس الشؤون السياسية والأمنية، ورقم أ/160 وتاريخ 10/7/1436هـ القاضي باختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وليا لولي العهد وتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع ورئيسا لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
ونرغب إليكم إبلاغ أمراء المناطق ومحافظي المحافظات ورؤساء المراكز بتلقي البيعة نيابة عن سموكم وسمو ولي ولي العهد يوم الأحد 14/7/1436هـ، وقد بايع صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، مساء امس الأول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وليا للعهد، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليا لولي العهد وذلك في قصر الحكم بالرياض.
كما قدم أصحاب السمو الأمراء ومفتي عام المملكة وأصحاب الفضيلة العلماء والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجموع غفيرة من المواطنين، البيعة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وقد ألقى مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ خلال البيعة كلمة جاء فيها:
أنعم الله على العباد بنعمة الإسلام وهي من أعظم النعم وأجلها، قال جل وعلا: (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل في ضلال مبين). وقال جل وعلا: (واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا). وقال جل وعلا: (لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم)، فالقلوب لا تلتقي إلا على توحيد الله وإخلاص الدين لله وقيام شرع الله، فهذا الذي يؤلف القلوب ويجمع الكلمة ويرسي دعائم أمن المجتمع.
أيها الاخوة: نحن في هذه الأرض المباركة نعيش في هذه النعمة العظيمة الأمن والاستقرار والطمأنينة وخذل الله عدونا ولله الحمد وهذه عاصفة الحزم التي نصر الله بها الدين وأذل بها المنافقين والظالمين وعافانا ولله الحمد، فنشكر الله على هذه النعمة ونسعى جميعا لإعزاز هذا الدين واجتماع الكلمة (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) فالسمع والطاعة لولاة الأمور مما أمرنا الله به في كتابه العزيز (يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم).
أيها الاخوة: في هذه الليلة المباركة اجتمعنا تنفيذا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لمبايعة محمد بن نايف بن عبدالعزيز وليا للعهد ولمبايعة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليا لولي العهد، هذه إن شاء الله بيعة مباركة نرجو الله أن يجمع قلوبنا على طاعته وأن يوحد الصف وأن يؤيد هذا الاختيار المبارك، فإن ولينا اختار هذا الأمر، وهو أمر من صالح شعبه وهو ما ينفعهم في أمور دينهم ودنياهم، فنسأل الله أن يعز الإسلام، وأن يوفق المسلمين إلى ما فيه الخير والصلاح، فنحن نبايع على كتاب الله وعلى سنة رسول الله وعلى السمع والطاعة في المعروف، ونسأل الله أن يوفقهم ويعينهم ويسدد خطاهم إنه على كل شيء قدير وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين».
حشود من السعوديين في الكويت توافدوا على مقر سفارتهم لمبايعة ولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان
الفايز: خادم الحرمين وضع خارطة طريق لمستقبل المملكة باختيار الأكفأ
القرارات في المملكة لا تصدر إلا بعد دراسة متأنية ووفقاً للنظام الأساسي للحكم وهيئة البيعة
الأوامر الملكية لاقت ترحيباً شعبياً كبيراً وأثبتت للعالم الخارجي استقرار بيت الحكم
علاقة الكويت بالمملكة تاريخية وراسخة على مستوى القيادات والشعب
أضم صوتي للمغردين وأقول: «شكراً سعود الفيصل» فهو هامة ديبلوماسية كبيرة
محمد هلال الخالدي
شهدت سفارة المملكة العربية السعودية الشقيقة صباح أمس توافد حشود من الأشقاء السعوديين المقيمين في الكويت لتسجيل وتأكيد مبايعتهم لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وكان في استقبالهم سفير خادم الحرمين الشريفين وطاقم السفارة.
وبهذه المناسبة قال سفير المملكة د.عبدالعزيز الفايز إن الأوامر الملكية التي صدرت فجر الأربعاء الماضي لا شك أنها قرارات تاريخية لاقت أصداء إيجابية واسعة لدى المواطنين السعوديين في جميع مناطق المملكة وخارجها، وأضاف في كلمة للإعلاميين أن المواطنين السعوديين أيا كان موقعهم الذي يتواجدون فيه حريصون دائما على تأكيد ولائهم للقيادة والوطن، وليس من المستغرب قدوم المواطنين إلى السفارة لتقديم هذا الواجب الوطني رغم مشاغلهم وأعمالهم، معربا عن فخره واعتزازه بهذا الحدث الذي يبايع فيه السعوديون ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.
وأكمل أن الأوامر الملكية جاءت لتؤكد سلامة ترتيبات السلطة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي وضع خارطة طريق لمستقبل المملكة، مضيفا أن اختيار خادم الحرمين الشريفين لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يدل على نظرة بعيدة وثاقبة في اختيار الأكفاء، مؤكدا أن هذه الأوامر الملكية لاقت ترحيبا شعبيا كبيرا وأثبتت للعالم الخارجي استقرار بيت الحكم في المملكة وأن هذه الترتيبات جاءت ضمانة لذلك، موضحا أن المملكة مستقرة والقرارات فيها لا تصدر إلا بعد دراسة وعناية تستهدف في المقام الأول المصلحة الوطنية، مشيرا إلى أن ما رأيناه جميعا من إجماع شعبي ووطني كبير في مراسم قصر الحكم في الرياض خير دليل، مؤكدا أن المملكة لديها قيادة حكيمة تنظر إلى المستقبل وتعمل على استقرار الأمن في الوطن.
سعود الفيصل
وحول تعيين عادل الجبير وزيرا للخارجية خلفا لرمز الديبلوماسية وعميدها صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل، قال د.الفايز إن الكلمات تعجز عن التعبير ولا يسعنا إلا أن نتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان لما قدمه سمو الأمير سعود الفيصل للوطن على مدى 4 عقود، حيث كان نبراسا للعمل الديبلوماسي السعودي، مشيرا إلى أن سموه ترك المنصب بسبب ظروفه الصحية بعد أن تقدم بطلب إعفائه من خادم الحرمين الشريفين، مؤكدا أن بصمات الأمير سعود الفيصل كبيرة وواضحة جعلت من سموه هامة ديبلوماسية كبيرة.
وتحدث سفير المملكة عن تجربته الشخصية في العمل مع صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل قائلا: تشرفت بالعمل مع سموه فترة طويلة، وكنت أعلم تماما حجم المسؤوليات والأعباء الضخمة التي كان يحملها على عاتقه. وعلق على انشغال مواقع التواصل الاجتماعي بتقديم الشكر والامتنان لسمو الأمير سعود الفيصل عن طريق «هاشتاق» «شكرا سعود الفيصل» والذي تجاوز 150 ألف مشاركة خلال أول ساعة قائلا بأنها بادرة وفاء طيبة وأنا أضم صوتي لهم وأقول شكرا يا سمو الأمير سعود الفيصل على كل ما قدمته.
وأضاف أن وزير الخارجية عادل الجبير هو ابن وزارة الخارجية السعودية وعمل في سفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن وعرف عنه حنكته السياسية ومهاراته الديبلوماسية، متمنيا له التوفيق والسداد في مجال عمله الجديد، ومؤكدا أن اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز له لم يأت من فراغ، مشيرا الى أن اختيار الوزراء هو حق أصيل لخادم الحرمين الشريفين والذي يتم دائما وفقا للكفاءة ولمصلحة الوطن.
وفيما يتعلق بإعفاء صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، قال الفايز: إن سمو الأمير مقرن خدم الوطن في عدة مواقع عسكرية وأمنية وغيرها، وان الأمر الملكي بإعفائه من منصبه جاء تلبية لطلب سموه، مشيرا إلى أن قيام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بزيارة أخيه صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز في قصره بالرياض أمس الأول جاءت تقديرا لمكانة سموه عند الجميع ومحبة له وكونه أحد العناصر الفاعلة في الأسرة.
العلاقة مع الكويت
وواصل الفايز حديثه حول تهنئة القيادة السياسية في الكويت لنظيرتها في المملكة السعودية الشقيقة عقب صدور الأوامر الملكية مباشرة قائلا: إن من يعرف العلاقات الكويتية ـ السعودية وعمقها التاريخي الطويل يدرك جيدا أن الكويت والسعودية من أقرب الدول لبعضهما البعض، مؤكدا أن العلاقات وثيقة جدا على مستوى القيادات والشعب، وأن ما يهم الكويت يهم المملكة بنفس الدرجة والعكس بالعكس. وأشار إلى أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والقيادات السياسية في الكويت بادروا إلى تهنئة خادم الحرمين الشريفين وهذا يعبر عن خصوصية العلاقة بين المملكة والكويت.
وشدد الفايز على أن الأوامر الملكية جاءت متفقة تماما مع النظام الأساسي للحكم والنظام الأساسي لهيئة البيعة، وأن مسألة الاختيار تخضع لمعايير دقيقة أخذها خادم الحرمين الشريفين بعين الاعتبار عند اختياره لولي العهد وولي ولي العهد، مؤكدا أنه لا مبرر لاستغراب البعض، لافتا إلى وجود إجماع تام على كفاءة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وأن الحديث عن سجلهما الوطني حديث يطول ويطول، ونذكر فقط أن سمو الأمير محمد بن نايف قاد أكبر عملية مواجهة مع قوى الإرهاب وهزم الفئة الضالة بجهود كبيرة ومعروفة للجميع، وكذلك جهود سمو الأمير محمد بن سلمان الذي أدار عمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» منذ توليه مسؤولية وزارة الدفاع وقد أظهرت نتائج هذه العمليات قدرته وكفاءته وقد عمل سموه بصمت ودون كلل والواقع يثبت نجاح هذه العمليات وتحقيقها لجميع أهدافها.
وختم الفايز بالقول إننا جميعا نفخر ونعتز بالقرارات الحكيمة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين، وتوجه بالشكر والتقدير لجميع المواطنين السعوديين المتواجدين في بلدهم الكويت لتقديم واجب البيعة، مؤكدا أن المملكة قوية بمواطنيها وقياداتها وعقيدتها، لافتا الانتباه إلى المسيرة الطويلة للتنمية التي لم تتوقف عن دورها في الارتقاء بوضع المجتمع السعودي في كافة المجالات، مشددا على أن اختيار المسؤولين في المملكة يأتي بناء على الكفاءة والقدرة على تحقيق مصالح الوطن والمواطنين، وأكد أن المملكة كانت وستظل دائما ملتزمة بواجباتها تجاه العالم الإسلامي وأنها قدمت الكثير من التضحيات وستستمر في ذلك من أجل مصالح العالم الإسلامي والعربي.وليا عهد أبوظبي ودبي يقدمان التهنئة في الرياض لولي العهد ووليه
الرياض ـ وام: قام سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي، بزيارة قصيرة الى الرياض أمس قدما خلالها التهنئة إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف على اختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية ورئيسا لمجلس الشؤون السياسية والأمنية، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لاختياره وليا لولي العهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع ورئيسا لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.وذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) أن «الشيخ محمد بن زايد أعرب عن خالص التهاني وأصدق التمنيات للأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان لنيلهما الثقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، داعيا الله عز وجل أن يوفقهما في المهام السامية التي أوكلت إليهما ليشدا بها أزر خادم الحرمين الشريفين في مواصلة المسيرة الميمونة للمملكة في تعزيز وتحقيق المزيد من التقدم والنماء وترسيخ التضامن الخليجي والعربي». كما أعرب سموه عن اعتزازه العميق بما يربط البلدين الشقيقين من وشائج الأخوة والتضامن الراسخ والتعاون الاستراتيجي الذي يزداد ثباتا وقوة لما فيه خير البلدين والمنطقة وتمنيات سموه للمملكة وشعبها بالعزة والخير لتواصل طريقها نحو البناء والتنمية وتعزز دورها الريادي والمهم عربيا ودوليا.