Note: English translation is not 100% accurate
أستراليا تؤكد أن التنظيم يعمل على تطوير أسلحة كيميائية
القوات العراقية تصد هجوماً «داعشياً» بعربات مفخخة في الأنبار
7 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
أعلنت القوات العراقية أمس أنها صدت فجرا هجوما لتنظيم الدولة الاسلامية «داعش» بثلاث عربات مفخخة في محافظة الانبار في غرب البلاد، مستخدمة صواريخ مضادة للدروع، بحسب مصدر عسكري.
وقال ضابط برتبة عقيد في الجيش ان «قوة من الجيش وبالتنسيق مع الطيران الحربي العراقي تمكنت من إحباط هجوم لتنظيم داعش على ناظم التقسيم شمال الفلوجة بواسطة ثلاثة مركبات مفخخة يقودها ثلاثة انتحاريين».
وأوضح ان «قوات الجيش تمكنت من حرق وتدمير مركبتين مفخختين بواسطة منظومة الصواريخ الروسية الكورنيت، بينما استطاع الطيران الحربي العراقي قصف المركبة الثالثة ما ادى الى تدميرها بالكامل».
من جهتها، اعلنت وزارة الداخلية في بيان تدمير «اربع عجلات مفخخة» في الهجوم، وان الدعم الجوي قدمه طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
وكانت القوات اعلنت انها صدت الخميس هجوما للتنظيم على مقرين عسكريين في الانبار، استخدم خلاله ايضا عربات مفخخة.
ويلجأ التنظيم بكثافة الى تكتيك العربات المفخخة التي يقودها انتحاريون في هجماته ضد القوات العراقية والمسلحين الموالين لها.
في سياق آخر، أعلنت وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب ان «داعش» اظهر استعداده لاستخدام أسلحة كيميائية، مرجحة ان يكون لديه بين مجنديه خبراء قادرون على تطوير مثل هذه الاسلحة.
وقالت بيشوب في كلمة ألقتها ليل أمس الأول ان استراليا واثقة من ان النظام السوري استخدم مواد كيميائية سامة منها غاز السارين والكلور خلال السنوات الأربع الاخيرة.
لكنها أشارت الى انه بمعزل عن بعض الجهود الأولية والمحدودة النطاق، فإن مساعي التنظيم المتطرف لحيازة عناصر كيميائية وتحويلها الى أسلحة لاتزال على الأرجح مجرد نوايا.
وأضافت متحدثة في بيرث ان «استخدام داعش الكلورين وتجنيده خبراء فنيين مدربين تدريبا عاليا بما في ذلك من الغرب، كشفا عن جهود اكثر جدية لتطوير أسلحة كيميائية».
وتابعت انه «من المرجح ان يكون هناك بين عشرات آلاف المجندين في صفوف داعش الخبرات الفنية الضرورية لتطوير عناصر أولية وبناء أسلحة كيميائية».
وأفيد عن استخدام الكلور في قنابل يدوية الصنع في مواقع عدة من العراق وسورية.