Note: English translation is not 100% accurate
بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لصدور بيان 15 يونيو المشترك بين الكوريتين
فتح الآفاق الواسعة في طريق الوحدة الكورية بطرق مستقلة
15 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

«ليفتح أفراد الأمة قاطبة الطريق الواسع لتوحيد الوطن مستقلا بجهودهم المتضافرة، في هذا العام الذي يصادف الذكرى الـ 70 لتحرر الوطن!». هذا هو شعار طرحه القائد الكوري كيم جونغ وون في خطابه بمناسبة حلول العام الجديد 2015.
وقالت السفارة الكورية في بيان حول المناسبة تلقته «الأنباء»: مرت 70 عاما منذ انشطار الأمة الكورية على أيدي القوى الأجنبية ولا يزال الشعب الكوري يعاني من آلام التقسيم القومي، الأمر الذي يقلق جميع الناس ويؤلمهم.
وأصبحت مأساة الشعب الكوري من الانقسام شيئا لا يمكن التحمل والتهاون أكثر.
في العام الماضي، طرحت كوريا الديموقراطية الاقتراحات المهمة الخاصة بتحسين العلاقات بين الشمال والجنوب، وتوحيد الوطن، وبذلت جهودها المخلصة من أجل تحقيقها. لكن بلا جدوى، وذلك بسبب مخططات القوى المناهضة للتوحيد في داخل البلاد وخارجها، وبالعكس، سارت العلاقات بين الشمال والجنوب جارية من السوء إلى الأسوأ.
رغم صعوبة الوضع وكثرة العقبات والمصاعب، لم ولن تتغير إرادة القائد كيم جونغ وون في تحقيق الوحدة الكورية تلك الأمنية الطويلة التي كان يكنها الزعيمان السابقان كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل، كما انها أكبر أماني الأمة الكورية.
في خطاب العام الجديد، طرح القائد كيم جونغ وون المهام الثلاث لفتح الطريق الواسع لتوحيد الوطن مستقلا، بالجهود المتضافرة للأمة كلها، في هذا العام الذي يصادف الذكرى الـ 70 لتحرر كوريا.
أولا: ضرورة إزالة خطر الحرب، وتخفيف حدة التوتر، وخلق الأجواء السلمية في شبه الجزيرة الكورية.
أما المناورات الحربية الضخمة والمستمرة كل سنة في كوريا الجنوبية بالتعاون مع القوى الخارجية فهي تزيد حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية إذ انها تشكل خطرا وتهديدا على كوريا الديموقراطية، كما انها تشكل خرقا لبنود البيان المشترك بين الكوريتين والصادر في 15 يونيو عام 2000.
من الطبيعي انها تزعج وتثير غضب كوريا الديموقراطية وتجرها الى مزيد من الجاهزية القتالية للرد على التحركات العسكرية من الطرف الآخر.
وعلى الولايات المتحدة الأميركية التي تسببت في تقسيم الأمة الكورية إلى شطرين وتعريض الشعب الكوري لمعاناة الانقسام لـ 70 سنة ان تغير من مسار سياستها العدائية تجاه كوريا الشمالية.
وثانيا: ضرورة الامتناع عن المواجهة بين النظامين في الشمال والجنوب والتخلي عن أسلوب التفكير وتغليب فكره ونظامه على الطرف الآخر.
على كل من الطرفين حل مسألة تحقيق الوحدة الكورية بسلاسة بما يتناسب مع مصالح الأمة المشتركة، وذلك من خلال دعم التلاحم الوطني الكبير تحت شعار «الوحدة بأيدي الكوريين».
من الواضح انه إذا حاول الطرف الكسب على حساب الطرف الآخر فحتما يؤدي ذلك الى المواجهة والحرب.
وتابع البيان: كوريا الشمالية ليس لديها نية في فرض نفسها على الطرف الآخر فلابد للطرف الجنوبي من التخلي عن هدفه في تحقيق الوحدة الكورية على أساس نظام واحد.
وثالثا: ضرورة تفعيل الحوار والتبادل واللقاء، لربط لحمة الأمة وعروق دمها المقطوعة، وتحقيق تحول كبير في العلاقات بين الشمال والجنوب.
انها لرغبة إجماعية لأبناء الأمة الكورية ان يكف الشمال والجنوب عن التقاتل بل يتوجهان الى فتح طريق جديد للوحدة بالجهود المتضافرة.
مطلوب من الكوريتين الابتعاد عن الاتهامات المتبادلة التي لا فائدة منها للطرفين بل لابد ان يكتبا مع بعض تاريخا جديدا للعلاقات بينهما.
لا يوجد أمر مستحيل أمام الشعب الكوري الذي برهن إرادته القوية في الوحدة عندما وافق كل من الشمال والجنوب على مواثيق الوحدة والمتمثلة في بيان 4 يوليو المشترك وإعلان 15 يونيو المشترك وإعلان 4 أكتوبر والتي تدعو كلها الى تضافر الجهود بين الكوريتين بعيدا عن التدخل الأجنبي.
صرح القائد كيم جونغ وون بأن الباب مفتوح دائما ليتم اللقاء بين الكوريتين على مستوى القمة لتحسين العلاقات، إذا لدى كوريا الجنوبية نية صادقة في تحسين العلاقات.
الناس متفائلون وواثقون بأن إرادة الشعب الكوري في الوحدة المستقلة قوية لا يغلب عليها شيء ويقولون ان الوحدة آتية لا محالة في ظل قيادة حكيمة للقائد كيم جونغ وون.