Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تطلق إستراتيجية «ورد النيل» لمواجهة «داعش» في العراق
15 يونيو 2015
المصدر : واشنطن ـ سي.ان.ان ـ الأناضول
قال اللواء الأميركي السابق مارك كيميت، المساعد السابق لوزير الخارجية للشؤون العسكرية، إن الاستراتيجية الجديدة للبيت الأبيض ستساعد على وقف خطر تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» مضيفا أن القواعد العسكرية وفق استراتيجية «ورد النيل» ستساند الخطوط القتالية العراقية، ولكنه فضل السير بخيار الوحدات الخاصة.
وقال كيميت، في مقابلة مع شبكة «سي.ان.ان» الأميركية ردا على سؤال حول الاستراتيجية الجديدة «أظن أن ما قرره الجيش بالسير في خيار استراتيجية (ورد النيل) وزيادة القوات في العراق هو خيار حكيم».
وتابع كيميت بالقول: «رأينا في القتال ضد داعش أن الجيش العراق يميل غالبا إلى الانسحاب لنقص الوقود أو الذخائر أو الماء أو التعزيزات، بالتالي فإن توفير هذه القواعد المتقدمة سيساعد على تأمين التعزيزات اللوجستية للخطوط الأمامية، بما قد يزيد من قوتها ويدعم إمكانية وصول الإمدادات الأميركية عند الضرورة».
وحول إمكانية أن يزيد ذلك من خطر تعرض القوات الأميركية لتبعات القتال والمخاطر البشرية رد كيميت بالقول: «القواعد التي تنتشر فيها القوات الأميركية ستكون محصنة، وهذه الوسيلة هي الخيار البديل عن إرسال قوات استشارية أميركية داخل الوحدات العسكرية العراقية لأن الوحدات التي ستكون في القواعد ستبقى بعيدة عن المجموعات العراقية ولكنها في الوقت نفسه قريبة بما يكفي لتوفير المساعدة عند الحاجة».
وختم بالقول: «وجهة نظري الشخصية أن الحل الأفضل هو إرسال قوات خاصة محدودة العدد لتقاتل داخل القوات العراقية، وهذا قد يدفع الأخيرة إلى الثبات في مواقعها والقتال».
في غضون ذلك، قال أمين عام حركة العدل والإصلاح العراقي عبدالله حميدي عجيل الياور، إن «الحكومة العراقية غير جادة في تسليح العشائر السنية، وهي على العكس من ذلك تجاه الحشد الشعبي».
ونقلت الأناضول عن الياور «شيخ مشايخ شمر»، أنه «منذ سنة ونحن نطالب الحكومة بتجهيز العشائر السنية بالسلاح، لمقاتلة داعش في الموصل والرمادي، لكن الحكومة لم تنفذ أي شيء باتجاه العشائر، إلا أنها تقوم بذات الوقت بدعم الحشد الشعبي» في إشارة الحشد الشيعي الذي يقاتل الى جانب الحكومة ضد داعش.