Note: English translation is not 100% accurate
يلتقيان نظراءهم بدول مجموعة «5+1» في فيينا اليوم
كيري وظريف قبل 48 ساعة من الموعد النهائي: أمامنا عمل شاق للتوصل إلى اتفاق نووي
28 يونيو 2015
المصدر : فيينا ـ وكالات

مراقبون: الخيارات السياسية ستحسم القضايا الخلافيةاعلن وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وايران محمد جواد ظريف انه لايزال هناك عمل شاق قبل التوصل الى اتفاق حول برنامج طهران النووي.
وقال كيري «لايزال امامنا عمل شاق وهناك نقاط معقدة جدا» لابد من حلها، بينما اضاف ظريف «علينا العمل بجد لإحراز تقدم».
جاء ذلك قبل اجتماع عقده كيري وظريف في فيينا امس، ضمن محادثات تهدف لتجاوز الخلافات للتوصل الى اتفاق نووي شامل.
ومن المقرر أن يلتقي، اليوم، وزيرا الخارجية الايراني والاميركي مع نظرائهما من بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا وألمانيا.
وكان ظريف قد صرح لدى وصوله في فيينا في وقت سابق امس بانه يمكن التوصل الى اتفاق نووي شامل اذا اعترف الجانب الآخر بحقوق الشعب الايراني وتخلى عن مطالبه المبالغ فيها، مشيرا الى ان الموعد المحدد لنهاية المفاوضات ليس مهما بقدر التوصل لاتفاق جيد، بحسب وكالة انباء فارس الايرانية.
واشار الى ان مراعاة مصالح وحقوق الشعب الايراني ضرورية للتوصل الى اتفاق جيد، مشددا على ضرورة تمسك الجانب الآخر بالتزاماته حول رفع الحظر المفروض على ايران.
وأضاف ظريف «جئنا الى فيينا من اجل التوصل الى اتفاق جيد يضمن مصالح وحقوق الشعب الايراني ويكون جيدا للعالم باسره وواثقون من انه لو اعترف الجانب الاخر بحقوق الشعب الايراني وعمل بمسؤولياته وتخلى عن مطالبه المبالغ فيها، فسيمكن بذلك التوصل الى اتفاق جيد يخدم مصلحة الجميع».
ومازالت توجد خلافات كبيرة ولاسيما بشأن تسلسل تخفيف العقوبات الاقتصادية عن إيران وطبيعة آليات المراقبة لضمان عدم خرق طهران أي اتفاق.
وقال ديبلوماسي غربي كبير لرويترز شريطة عدم نشر اسمه إن «الأيام القليلة المقبلة ستكون صعبة جدا».
وأضاف ان المحادثات ربما تمتد الى يومين أو ثلاثة ايام على الأقل بعد الموعد النهائي.
وقال مصدر ديبلوماسي غربي اخر: «ستكون امامنا ايام وليال متوترة ومعقدة. سيتعين الحفاظ على كثير من الهدوء والدم البارد»، لان تسوية النقاط الاساسية في الملف «تبقى بالغة الصعوبة» بحسب هذا المصدر الذي اكد ان «خلافات كبيرة لاتزال قائمة حول المواضيع الكبرى بالرغم من احراز تقدم».
وأوضح المصدر ان «الشفافية وعمليات التفتيش ورفع العقوبات والبعد العسكري المحتمل للبرنامج النووي الايراني هي المواضيع الاكثر صعوبة الواجب تسويتها في الايام المقبلة»، معتبرا ان النتيجة النهائية هي «الآن مسالة خيارات سياسية».
وقال مفاوض ايراني بارز للصحافيين الايرانيين ان المفاوضات الحالية «عملية بطيئة وصعبة».
ويقول مسؤولون قريبون من المحادثات انه لم يحدث اتفاق حتى الآن بشان وتيرة ومدى رفع العقوبات وكيف ستخفض ايران مخزوناتها من اليورانيوم المنخفض التخصيب ومجال أبحاث أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في التخصيب في المستقبل ودخول مفتشي الامم المتحدة الى المواقع العسكرية والمواقع الاخرى واتصال الامم المتحدة بالعلماء الايرانيين العاملين في المجال النووي.