Note: English translation is not 100% accurate
حركة الشباب الصومالية تتبنى هجوماً جديداً في كينيا
8 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ ا.ف.پ
أعلنت حركة الشباب الصومالية المتشددة مسؤوليتها عن هجوم مسلح على بلدة مانديرا بشمال شرق كينيا، وذلك في عملية قالت الحركة انها جزء من عملياتها المستمرة ضد كينيا.
وقال المتحدث باسم العمليات العسكرية في حركة الشباب الشيخ عبدالعزيز أبو مصعب لـ «رويترز»: «نفذنا هجوم مانديرا. قتلتا أكثر من 10 كينيين مسيحيين. إنه جزء من عملياتنا المستمرة ضد كينيا».
وكان 14 شخصا على الأقل قد قتلوا وجرح ما لا يقل عن 11 آخرين في الهجوم الذي نفذته «الشباب» على قرية في شمال كينيا بالقرب من الحدود مع الصومال.
وجاء هذا الهجوم قبل اسبوعين من زيارة الرئيس الأميركي باراك اوباما الى كينيا.
وقال مسؤول في شرطة مدينة مانديرا الكينية الواقعة على الحدود مع الصومال واثيوبيا ان «الهجوم وقع في منطقة سوكو مبوزي وهي سوق كبيرة للمواشي قرب المدينة وقتل 14 شخصا».
واكد هذه المعلومات رئيس الشرطة الكينية جوزيف بوانيه عبر تويتر متحدثا لفرانس برس عن «هجوم للشباب في مانديرا» اسفر عن «مقتل 14 وجرح 11». واغلبية سكان هذه المنطقة من عمال المقالع المجاورة لكنهم وافدون من مناطق اخرى في كينيا.
وقال رئيس الادارة المحلية اليكس اولي نكويو «كان الناس نائمين عند وقوع الهجوم. وصل المهاجمون وألقوا متفجرات على المنازل». وأضاف «نظرا الى طبيعة الهجوم، انهم (الشباب). استخدموا المتفجرات والأسلحة الرشاشة».
وتخوض حركة الشباب الإسلامية التي اعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة منذ العام 2007 حركة تمرد مسلح ضد السلطات الصومالية الضعيفة المدعومة من الدول الغربية ومن القوة الأفريقية في الصومال (اميصوم) البالغ عددها 22 الف عسكري.
وتستهدف حركة «الشباب» الصومالية، كينيا بشكل متزايد وهم يعمدون الى تكثيف هجماتهم في شهر رمضان.