Note: English translation is not 100% accurate
كيري: يمكن لحلفائنا في الخليج الاعتماد علينا لضمان أمن المنطقة
23 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال علي أكبر ولايتي مستشار الشؤون الدولية للمرشد الاعلى للثورة الإيرانية على خامنئي إن «أميركا تريد التفاوض مع طهران حول اليمن وسورية، ولكن المرشد الأعلى لم يوافق على ذلك»، مؤكدا أن «دعم طهران لحلفائها في سورية ولبنان والعراق واليمن سيكون أقوى».
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن ولايتي قوله إن طهران ستزيد دعمها لما سماهم «مجاهدي محور المقاومة في المنطقة»، منوها الى إنها «لن تتوانى في دعم الحلفاء في سورية والعراق ولبنان واليمن».
وأضاف أن «الأميركيين يرغبون بالدخول في مفاوضات مع طهران بخصوص القضايا الإقليمية مثل سورية واليمن، إلا أن المرشد الأعلى علي خامنئي، لم يسمح لأي مسؤول رسمي بالتفاوض مع الأميركيين بصفة ممثل عنه، وذلك لأنه «لا يمكن له الثقة بالأميركيين أبدا».
وردا على ذلك، أكد جون كيري وزير الخارجية الاميركي أنه رغم توقيع الاتفاق النووي مع طهران فإن الولايات المتحدة جادة في سعيها لـ«صد» إيران في المنطقة.
وكشف كيري في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته امس عن أن لقاءه المرتقب يوم 3 أغسطس المقبل مع نظرائه في مجلس التعاون الخليجي في الدوحة يهدف إلى إطلاعهم على «كل تفاصيل الاتفاق النووي»، بالإضافة إلى التنسيق معهم حول استراتيجية لصد تحركات إيران غير المشروعة في المنطقة.
وردا على سؤال حول الاولوية المقبلة بعد الاتفاق النووي مع ايران، قال كيري إن «الأولوية المقبلة ضمان أن يفهم أصدقاؤنا وحلفاؤنا كليا هذا الاتفاق وأنه سيساعد على ضمان أمنهم وأننا موجودون لضمان ما قلناه في السابق من حيث إمكانية صد إيران وأنه بإمكانهم الاعتماد على الولايات المتحدة لتكون جزءا من الأمن الطويل الأمد والدفاع عن المنطقة».
وشدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقا بين واشنطن وحلفائها الخليجيين لضمان أمن المنطقة، لافتا إلى «أن الأولوية الأولى مكافحة تنظيم داعش.. ومواجهة المتطرفين في المنطقة وضمان شعور حلفائنا وأصدقائنا بأمان أكبر».
وشدد على أن واشنطن لم تغير شيئا في سياستها تجاه طهران رغم فتح قنوات اتصال للمرة الأولى بين البلدين منذ أكثر من 3 قرون، مؤكدا أن إيران ستبقى معزولة بسبب دعمها للإرهاب ولتجارة السلاح ودعمها للحوثيين ولحزب الله اللبناني كمنظمة إرهابية»، موضحا «ما داموا يدعمون هؤلاء سنصدهم، وسنصد التحركات التي تدعمها إيران في دول أخرى».
الى ذلك، قال المفاوض النووي الايراني عباس عراقجي إن طهران لن تقبل أي تمديد للعقوبات المتعلقة ببرنامجها النووي لأكثر من عشر سنوات.
وأضاف عراقجي في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون الرسمي امس إن اي محاولة لإعادة فرض العقوبات بعد انقضائها خلال عشر سنوات سيعد انتهاكا للاتفاق النووي.
وقال عراقجي: «قرار مجلس الامن التابع للأمم المتحدة ينص بوضوح على ان الاطار الزمني للاتفاق هو عشر سنوات وبعد ذلك سيغلق ملف ايران في المجلس».
واستطرد: «اذا قالت الولايات المتحدة والدول الأخرى في مجموعة خمسة زائد واحد انها تود اصدار قرار جديد بعد عشر سنوات يسمح بإعادة فرض العقوبات سيعد هذا انتهاكا لاتفاق فيينا ولن تكون له مصداقية».