Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة تقتل بالرصاص شاباً أسود في سانت لويس والاحتجاجات تتحول إلى أعمال عنف
21 أغسطس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أثارت حادثة قتل الشرطة الأميركية شابا أسود، المزيد من الاضطرابات العرقية في ولاية ميزوري الأميركية أمس الأول بعد 10 أيام فقط من احتجاجات ذكرى مقتل شاب اسود أعزل برصاص الشرطة في بلدة فيرغسون القريبة. وعلى الفور احتشد العشرات من الغاضبين احتجاجا على استخدام القوة الفتاكة، وذكرت شرطة مدينة سانت لويس بولاية ميزوري عبر موقع «تويتر» أنه تم إلقاء القبض على 9 أشخاص بعد أن تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف.
وذكرت صحيفة «سانت لويس بوست ديسباتش» من جهتها، أن الشاب (18 عاما)، قد سقط قتيلا بالرصاص بعدما صوب سلاحا ناريا تجاه رجال شرطة حاولوا تنفيذ أمر بالتفتيش، وبمجرد تردد الأنباء اندلعت الاحتجاجات.
وقال سام دوتسون رئيس شرطة سانت لويس إن إطلاق النار وقع بينما كان ضباط الشرطة يحاولون تنفيذ أمر تفتيش في حي يعج بالجريمة عندما سارع شابان أسودان الى الهرب من الباب الخلفي للمنزل المستهدف.
وأضاف ان ضباط الشرطة أمروا الشابين بالتوقف في الحارة خلف المنزل وان المشتبه به صوب مسدسا إلى الضباط الذين أطلقوا النار عليه 4 مرات تقريبا فأردوه قتيلا.
وأبلغ دوتسون الصحافيين بان المسدس الذي صوبه المشتبه به الى ضباط الشرطة مسروق. واضاف ان الشرطة ضبطت ايضا في الموقع مخدر الكوكايين.
وقال ان ضباط الشرطة كانوا «يبحثون عن أسلحة وجناة يستخدمون العنف ويبحثون عن أناس ارتكبوا جرائم في الحي».
وعلى الرغم من التفسير الذي قدمته الشرطة ذكرت وسائل إعلام محلية ان عشرات الأشخاص تجمعوا قرب الموقع للاحتجاج.
وذكرت الشرطة عبر «تويتر» أنه تم إضرام النار في سيارة وغلق العديد من الشوارع. وقال دوتسون إنه تم استخدام الغاز المسيل للدموع لاحتواء المظاهرات. وأفادت الصحيفة بأنه تم إضرام النار في منزل خال من السكان.
وتحولت ضاحية فيرغسون في سانت لويس إلى مركز للاحتجاجات ضد ما يصفه المتظاهرون بأنه وحشية الشرطة، وذلك في أعقاب مقتل شاب أسود أعزل العام الماضي على يد رجل شرطة قال إن الشاب قد هدده أولا.