Note: English translation is not 100% accurate
طيران التحالف يشن أعنف غاراته على مواقع المتمردين في البيضاء وتعز ومقتل العشرات
نجاة محافظ عدن من انفجار عبوة في مقره توقع قتلى وجرحى
21 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
عواصم - اياد أحمد ـ أ.ف.پ:
قتل أربعة أشخاص على الاقل أمس في انفجار عبوة ناسفة في مبنى يتضمن مقر محافظ عدن وهيئات حكومية اخرى في المدينة التي تم تحريرها من المتمردين الحوثيين، حسبما افادت مصادر امنية وطبية.
وبحسب المصادر، قتل اربعة اشخاص وأصيب عشرة آخرون بجروح في انفجار العبوة التي زرعها مجهولون في مبنى كلية العلوم الإدارية الذي يتخذ منه المحافظ نايف البكري مقرا له. ولم يصب البكري بأذى في الانفجار.
وذكر مصدر طبي لوكالة فرانس برس أن «الحصيلة أولية وقد تكون مرشحة للارتفاع».
ونقلت الوكالة عن شهود أنه تم اجلاء المبنى بعد الانفجار وسط مخاوف من وجود عبوات اخرى. والمحافظ نايف البكري كان يشغل في السابق منصب نائب المحافظ، الا ان الرئيس عبدربه منصور هادي المعترف به دوليا عينه محافظا للمدينة بعد ان مكث فيها بالرغم من العنف.
إلى ذلك، أكدت مصادر قيادية في المقاومة الشعبية لـ «الأنباء» أن المقاومة والجيش الموالي للشرعية يحقق انتصارات كبيرة وتقدما ملحوظا بمحافظات تعز واب والبيضاء، وسط استمرار المعارك العنيفة بمساندة نوعية لطيران تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية.
مصادر محلية وأخرى في المقاومة الشعبية لمحافظة تعز وسط البلاد أكدت لـ «الأنباء»: أن طيران التحالف قصف أمس مواقع تمركز وتجمعات المليشيات الحوثية في مقر قوات الأمن المركزي والدفاع الجوي بمنطقة الحرير والقصر الجمهوري شرق مدينة تعز وكذلك مقر اللواء 35 غرب المدينة، مشيرة إلى أن رجال المقاومة احرزت تقدما كبيرا عقب تلك الغارات، وتمكنت من تطهير عدة مناطق في محيط اللواء 35 غربا من القناصة.
وأكد الناطق الرسمي باسم المجلس التنسيقي للمقاومة بتعز رشاد الشرعبي لـ«الأنباء»: أن المقاومة والجيش الموالي للشرعية حققا تقدما كبيرا في المناطق التي كانت تسيطر عليها المليشيات، مشيرا إلى أن مجاميع كبيرة من المقاومة تجهزت للزحف باتجاه المخا غربا لقطع الامدادات على المليشيات، فيما تحدثت مصادر في المقاومة أن الجيش الموالي للشرعية تمكن أمس الأول من السيطرة على منطقة الربيعي لتضييق الخناق أكثر على المليشيات المتمركزة في اللواء 35 ومنع وصول الامدادات لدعمها.
وأكدت أن الميليشيات تفر من جبهات القتال مخلفة وراءها كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات غنائم للمقاومة.
وقال الشرعبي إن الميليشيات قصفت بشكل هستيري ومستمر منذ أمس الأول المدنيين والأحياء السكنية بالهاون ومدافع الهاوزر والدبابات من منطقة الحوبان ومعسكر اللواء 22 حرس جمهوري شرق المدينة مما ادى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى أغلبهم أطفال واحتراق وتدمير عدد من المنازل.
وأكد أن الميليشيات ترتكب مجازر وحشية بحق المدنيين بتعز انتقاما من الانتصارات التي حققتها المقاومة، وقال إن 62 مدنيا قتلوا خلال عمليات القصف وجرح 332 آخرين خلال الأيام الماضية.
وفي محافظة البيضاء قالت مصادر قبلية لـ«الأنباء» أن طيران التحالف شن أعنف الغارات على مواقع ومعسكرات الميليشيات بمدينة مكيراس على الحدود مع محافظة ابين جنوب اليمن.
وقالت إن الطيران قصف مواقع المتمردين في معسكر اللواء 117 المعروف بلواء المجد بمديرية مكيراس، ومواقع وآليات الحوثيين المتمركزة في رأس عقبة ثرة على الحدود مع أبين، وقصفت أيضا عمارة وسط سوق مكيراس يتمركز فيها عشرات المسلحين وجوارها عدد من العربات العسكرية، مما ادى إلى مقتل عدد من الميليشيات وتدمير عربات عسكرية، وقصفت أيضا منازل يتمركز فيها عدد من أفراد القناصة التابعين للمليشيات في منطقة بركان بمكيراس، وأيضا موقع الخزينة العسكري بين مدينة عريب وبركان.
وأضافت المصادر أن عددا كبيرا من الميليشيات سقطوا بين قتيل وجريح بينهم قيادي بارز يدعى أبو حسين وأسر عدد آخرين وتفجير طقمين عسكريين خلال تصدي المقاومة أمس لحملة حوثية توجهت باتجاه وداي الحلق بمديرية البيضاء لتفجير أحد منازل قيادات المؤتمر المنشقة عن الرئيس السابق علي عبدالله صالح والموالية للمقاومة.
المصادر ذاتها أكدت مقتل القيادي الحوثي البارز ومدير مديرية ساقين بصعدة، عبدالرحمن حمود مرداس خلال كمين للمقاومة بمدينة رداع بالبيضاء.
وأكدت المصادر أن المليشيات اقتحمت أمس الاول عشرات المنازل في منطقة بركان بمكيراس واختطفت عشرات المدنيين وفجرت تسعة منازل تابعة لمعارضيها بعد اقتحامها ونهب كل محتوياتها، وقامت بتفخيخ 5 منازل اخرى بالمنطقة، مشيرة إلى أن 11 مدنيا قتلوا في قصف المليشيات على المدنيين في المنطقة فيما هجرت أكثر من 60 أسرة من المنطقة بشكل إجباري أمس.
وفي سياق متصل اكدت مصادر خاصة لـ «الأنباء» أن الحوثيون لجأوا لتخزين الأسلحة في منازل قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح في مدينة البيضاء، خوفا من قصف طائرات التحالف، مشيرة الى ان اكثر المناطق شهدت تخزين الاسلحة في وادي الرياشية ومزارع الدواجن في مديرية الشرية ومنازل في مناطق حبابة وقرن الأسد بمديرية العرش.
وأضافت المصادر ان «شاحنتين محملة بالذخائر خرجت من منزل القيادي في حزب المؤتمر فهد البالي واحد المناصرين للحوثي في مديرية الرياشية متجهتان نحو مدينة رداع لمد المليشيات الحوثية في جبهات قيفة والشرية والسوادية التي تشهد مواجهات عنيفة بين المتمردين والمقاومة المسنودة بالقبائل».
وفي محافظة اب وسط البلاد حققت المقاومة الشعبية في الجبهة الشرقية للمدينة تقدما كبيرا وتمكنت من تطهير عدة مناطق من المليشيات وتمكنت من دحرها من عدة مواقع شرق المدينة.