Note: English translation is not 100% accurate
المقدشي: أسر إيرانيين وسوريين ولبنانيين وعراقيين حاولوا دعم المتمردين
عسيري: لا أطماع للمملكة باليمن.. وتوغل القوات السعودية في صعدة «تكتيكي»
27 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

عدن ـ إياد أحمد ووكالات
تسارعت وتيرة الأحداث الميدانية في اليمن خلال الساعات الأخيرة بالتزامن مع التقدم الذي تحققه المقاومة الشعبية والجيش الوطني الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، العميد الركن أحمد عسيري: إن القوات السعودية التي توغلت داخل الأراضي اليمنية هدفها تكتيكي لا أكثر، مؤكدا أنه لا أطماع لدى المملكة في الأراضي اليمنية.
وأضاف عسيري، نقلا عن صحيفة «سبق» الإلكترونية وما أوردته من حديثه إلى شبكة الجزيرة الإخبارية، أن «الهدف من التوغل هو منع قوات الحوثيين والمؤيدة للرئيس السابق علي عبدالله صالح من الاستفادة من المواقع التي يسيطرون عليها والتي تشرف على مواقع سعودية».
وكانت القوات السعودية قد توغلت في صعدة داخل الأراضي اليمنية لكيلومترات عدة على الحدود المطلة على منطقة جازان بهدف وقف إطلاق القذائف من جانب ميليشيات الحوثي إلى الأراضي السعودية.
وقال قناة «العربية»: إن تعزيزات سعودية تشمل دبابات وآليات عسكرية اتجهت إلى قطاع الحرث.
من جهته، أكد رئيس هيئة الأركان اليمني اللواء محمد علي المقدشي أن معركة الحسم قادمة وستعود الدولة لممارسة وظيفتها على كل الاراضي اليمنية.
وقال المقدشي في تصريحات لصحيفة «الرياض» السعودية: إن قوات الشرعية والتحالف قريبة الآن من صنعاء، وستحررها خلال أيام وستتحرر اليمن قريبا بالكامل.
وكشف عن وجود أسرى ايرانيين وسوريين ولبنانيين وعراقيين تم دخولهم مؤخرا لدعم المتمردين.
هذا، وقصف طيران التحالف كلا من: معسكر الدفاع الساحلي ومنطقة «المحجر» في المخا بمدينة تعز، حيث تم تدمير مخازن ضخمة للأسلحة والآليات العسكرية التابعة للانقلابيين.
كما واصل التحالف قصف مواقع وتجمعات ميليشيات الحوثي في عدة مدن لمساندة المقاومة الشعبية والجيش الموالي للشرعية، وخاصة في: تعز والبيضاء والحديدة، فيما واصلت الميليشيات قصف الأحياء السكنية في مدينتي تعز واب مخلفة عشرات الضحايا من المدنيين.
وفي عدن علمت «الأنباء» من مصادر أمنية «أن قوة أمنية سعودية مكونة من 400 عنصر وصلت إلى المدينة بهدف تعزيز الأمن في المحافظة والمشاركة في الإعداد والتدريب للقوة التي سيتم دمجها في قوات الأمن من أفراد المقاومة الشعبية الجنوبية»، وجاء ذلك بعد سلسلة الأحداث الأمنية التي شهدتها المدينة وأبرزها تفجير مبنى الأمن السياسي في مدينة التواهي.
بموازاة ذلك، أكدت مصادر في المقاومة الشعبية لـ «الأنباء» أن ميليشيات الحوثي قامت بزرع حقول من الألغام في سواحل مدينة المخا ومنها منطقة الكورنيش والدفاع الساحلي خوفا من دخول قوات التحالف.
كذلك واصلت المقاومة والجيش الوطني الدفع بالمزيد من التعزيزات العسكرية باتجاه مأرب، التي قد تكون أحد المحاور المهمة لاستعادة العاصمة.
وأعلنت المقاومة تقدمهما في مدينة تعز وسيطرتها على مواقع جديدة، حيث كبدت قوات الحوثيين وصالح خسائر بشرية قدرت بعشرات القتلى والجرحى، وذلك وفقا لموقع التجمع اليمني للإصلاح.
وقالت مصادر قيادية في المقاومة الشعبية في المدينة لـ«الأنباء»: إن المقاومة وقوات الجيش الموالي للشرعية تمكنت من صد هجوما للميليشيات في منطقة حذران على الطريق الرئيسي الواصل بين المخا والمدينة غربا وتمكنت المقاومة أيضا من اعطاب دبابة وطقم فورد 23 تابعة للميليشيات وقتل وجرح عدد منهم، فيما تمكن مجاميع أخرى من افراد المقاومة من إعطاب دبابة أخرى في منطقة ثعبات شرق تعز وصد محاولة تقدم للحوثيين في المنطقة، وواصلت تقدمها حتى منزل نجل شقيق علي عبدالله صالح.
وفي محافظة الحديدة، اندلعت معارك عنيفة لأول مرة بين المقاومة في منطقة الزرانيق وميليشيات الحوثي بمديرية بيت الفقيه.