Note: English translation is not 100% accurate
حكوميات وأخبار وأسرار لبنانية
24 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
حقائب وأسماء: على رغم من ان البحث الحكومي مازال يدور حول الصيغة والتركيبة والنسب والأرقام، الا ان «الكواليس الحكومية» بدأت تشهد تداولا على نطاق محدود بالحقائب والأسماء.
وفي هذا المجال يتردد ان: - الرئيس المكلف سعد الحريري متمسك بوزارات المال والاقتصاد والتربية.
ـ النائب وليد جنبلاط متمسك بوزارة الأشغال والنقل، وفي ان يستمر الوزير غازي العريضي شاغلا لها بعدما أحرز نجاحا.
ـ رئيس المجلس نبيه بري يرشح الوزير غازي زعيتر لتولي وزارة الدفاع في حال خصصت هذه الوزارة السيادية للطائفة الشيعية بدلا من وزارة الخارجية.
ـ النائب العماد ميشال عون متمسك بوزارة الاتصالات وللوزير جبران باسيل، على ان يكون البديل وزارة سيادية اذا تعذرت. كما يريد وزارة خدماتية مثل وزارة الصحة.
ـ الرئيس السابق أمين الجميل يريد وزارتين والا وزارة أساسية خدماتية يفضل ان تكون «التربية».
ـ رئيس القوات د.سمير جعجع يريد وزارتين واحدة أساسية (العدل – الأشغال - الطاقة)، وثانية أقل أهمية (سياحة – بيئة - تنمية ادارية).
ـ النائب سليمان فرنجية يتطلع الى احدى وزارتين: الشؤون الاجتماعية أو السياحة ولا ينوي المشاركة شخصيا في الحكومة.
«تحول» جنبلاط: بعض جهات قريبة من حزب الله «تسوق» التحول الحاصل عند النائب وليد جنبلاط، موقفا وموقعا، بصفته انجازا سياسيا يعوض الخسارة في الانتخابات النيابية عبر الايحاء بأن حزب الله تمكن عبر جنبلاط من شق صف 14 آذار وحرمانها من غلبتها.
«الكتائب» يعيد تموضعه: لوحظ ان نواب حزب الكتائب غابوا للمرة الثانية أمس الأول عن «لقاء الأربعاء» النيابي.
وفي موازاة ابتعادهم عن بري وجنبلاط، يقترب مسؤولو الكتائب من المعارضة المسيحية في سياق عملية اعادة التموضع السياسي التي باشرها الحزب بعد الانتخابات.
تيار المستقبل والأصولية: في تعليق لها على خبر توقيف وكشف شبكة أصولية ارهابية والمعلومات التي نشرت حولها، توقفت مصادر اعلامية في تيار المستقبل عند ثلاث ملاحظات: خلو الشبكة من عناصر لبنانية بحيث انها تضم «جنسيات عربية مختلفة» وزعيمها سوري، فأثبتت ان الجسم اللبناني السني بات محصنا ضد فتنة التطرف، وان أعضاء الشبكة اتخذوا من المناطق المسيحية مقرا لهم، وان الاعلان عنها وعن أهدافها المتعلقة برصد واستهداف قوات اليونيفيل والجيش جاء بعد الحادث الذي وقع مع اليونيفيل في الجنوب (خربة سلم).
مبارك: تابعت أوساط سياسية لبنانية حليفة لسورية زيارة الرئيس المصري حسني مبارك الى باريس قبل يومين والتي كشفت في اعتقادها عن دور مصري في اجهاض «زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى دمشق». وأكدت عدم انخراط مبارك في أجواء المصالحات العربية وتحفظه على الانفتاح السعودي على سورية كما حصل. هذه الأوساط تنسب الى الرئيس مبارك قوله في باريس: «نعم ذهبت منذ حوالي شهر الى جدة في المملكة العربية السعودية لأقول لملكها لا تذهب الى دمشق، ولا داعي لعودة التضامن العربي، ولنترك سورية تسقط مع ايران، لقد وعدني الاميركان بالدولتين دولة فلسطينية ودولة يهودية».