Note: English translation is not 100% accurate
بانتظار التصديق عليه قبل 20 أكتوبر المقبل
الأمم المتحدة تسلم الفصائل الليبية النص النهائي لاتفاق السلام
23 سبتمبر 2015
المصدر : الصخيرات (المغرب) - طرابلس - رويترز
قالت الأمم المتحدة إنها سلمت الفصائل الليبية المتحاربة المسودة النهائية لاتفاق السلام من أجل إنهاء الصراع وأبلغتها بأن عمل الأمم المتحدة انتهى وأن عليها الموافقة على الاتفاق أو رفضه.
والاتفاق الذي ترعاه الأمم المتحدة بعد أشهر من المفاوضات المتعثرة يهدف إلى إنهاء القتال بين حكومتين متنافستين وقوات متناحرة وهو الأمر الذي جعل ليبيا على شفا الانهيار بعد 4 سنوات من سقوط معمر القذافي.
وتريد القوى الغربية أن يضع اتفاق الأمم المتحدة نهاية للصراع الذي أتاح للمتشددين الإسلاميين تحقيق مكاسب على الأرض وسط حالة من الفوضى وسمح أيضا للمهربين بالاستفادة من تهريب المهاجرين والساعين إلى اللجوء لأوروبا عبر الساحل الليبي.
وقال للصحافيين امس الأول إنه يحدوه الأمل في أن تعود الفصائل الآن من أجل التوصل لاتفاق نهائي بعد عيد الأضحى وقبل 20 أكتوبر عندما ينتهي تفويض البرلمان المنتخب.
وقال ليون وإلى جانبه ديبلوماسيين غربيين في مدينة الصخيرات المغربية حيث جرت معظم المفاوضات في الآونة الأخيرة «أنهينا عملنا ولدينا نص هو النص النهائي. لذلك انتهى الجزء الخاص بنا في العملية».
وأضاف ليون «الأمر متروك الآن للمشاركين للاستجابة لهذا النص لكن هذا لا يعني إضافة المزيد من التعليقات أو العودة إلى شيء للتفاوض».
وقال ليون إن جميع الأطراف أكدت استعدادها للعودة لإجراء مناقشات بشأن ممثلين لحكومة وحدة وطنية في غضون أيام على أن يتم توقيع الاتفاق في ليبيا قبل 20 أكتوبر.
وتابع ليون «بمقدورهم رفض الاقتراح لكن في هذه الحالة هم يختارون المجهول ويختارون الصعاب في العمل مع المجتمع الدولي».
بدوره، دعا رئيس الهيئة التأسيسية لحزب التغيير الليبي المشارك في جلسات الحوار الوطني جمعة القماطي الأطراف الليبية إلى تغليب مصلحة البلاد على مصالحهم الشخصية للعبور بليبيا إلى بر الأمان.
وأكد القماطي أن اتفاق جميع الأطراف المشاركة في الحوار الليبي بالصخيرات على المسودة النهائية للاتفاق السياسي وأضاف أن المسودة بانتظار التصديق عليها من قبل المؤتمر الوطني العام «المنتهية ولايته» والبرلمان خلال الأيام المقبلة.
وأشار إلى أن الأطراف المشاركة في الحوار ستعود يومي الأحد والاثنين القادمين إلى الصخيرات لاختيار رئيس حكومة التوافق ونائبيه.