المختارة ـ عامر زين الدين
لفت رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط الى ان الأطراف السياسية الاساسية المعنية بتشكيل الحكومة ترغب في تتويج نهاية الاسبوع الجاري بولادة الحكومة الجديدة حتى تكون حاضرة في احتفال عيد الجيش. ورأى جنبلاط في تصريحات صحافية ووفق ما نقل عنه بعض الزوّار ان رئيس الجمهورية هو الذي يضمن القرارات المصيرية وهذا هو معنى التوافق، وان الرئيس هو الضمان بمعنى ان استخدام الثلث المعطل لن يكون ممكنا ولا حاجة اليه.
واشار الى ان تسمية الوزراء الدروز لن تكون احادية واذا لم يتمثل النائب طلال أرسلان في الحكومة فهو لن يقترح مرشحا درزيا يشكل تحديا له، وأوضح انه تمنى على المعارضة توزير أرسلان لكونني لا أستطيع تسميته نظرا لأجواء التوافق وبالتالي كيلا أعطل الحكومة، كاشفا عن لقاء مع الوزير السابق وئام وهاب امس في كليمنصو في هذا السياق. وأكد جنبلاط رفضه لوزارة المهجرين بعد تحديد آلية العمل فيها بانتظار توافر الأموال، وكذلك وزارة الإعلام، ومؤكدا تمسكه بوزارة الأشغال «لكوننا يبدو اننا مواطنون درجة ثانية او ثالثة ولا يحق لنا وزارة سيادية». وأوضح انه لن يسمي وزراءه بعد بانتظار تحديد المعارضة اسماء وزرائها، انما نفت مصادر معنية لـ«الأنباء» ان ثمة اسماء مطروحة للوزارة من قبل جنبلاط مثل عادل حمية (كمرشح وسطي يرضي المعارضة الدرزية)، والنائب السابق فيصل الصايغ، والشيخ بهيج أبوحمزة وغيرها من الأسماء. جنبلاط قال في تصريح له ان مسألة تحديد المكان هي التي تعوق لقاءه والعماد ميشال عون، وانه سيلتقي النائب سليمان فرنجية.
لكن يبدو ان المعارضة تطرح اسم الوزير السابق وئام وهاب رغم تحفظات جنبلاط الضمنية، وأرسلان العلنية، اللذين يمثلان الزعامة الدرزية الأساسية في لبنان.
وعلق النائب علاء الدين ترو عضو كتلة جنبلاط النيابية بالقول: «جنبلاط رشح أرسلان والمعارضة رفضته»، وأضاف: هناك مراكز قوى في 8 آذار ترفض توزير أرسلان لسبب أو لآخر.