Note: English translation is not 100% accurate
بورما تحاكم «سيدة رانغون» اليوم وتحذّر من التظاهر
31 يوليو 2009
المصدر : رانغون ـ أ.ف.پ
عشية إصدار الحكم بحق المعارضة الحائزة جائزة نوبل للسلام، اونغ سان سو تشي، التي تحاكم بتهمة خرق قوانين إقامتها الجبرية، حذرت وسائل الإعلام الحكومية البورمية امس من تلبية اي دعوة الى التظاهر. وقالت صحيفة «نيو لايت اوف ميانمار» الحكومية: «علينا ان نكون جاهزين للتصدي للعناصر المشاغبة وللاضطرابات». وأضافت الصحيفة: «راقبوا الناس تحسبا لأي دعوة للنزول الى الشارع من اجل الاستيلاء على الحكم. فهذه العناصر مضادة للديموقراطية وليس العكس».
ومصير سو تشي، التي باتت رمزا عالميا للنضال الديموقراطي، معلق بحكم المجلس العسكري الذي سيصدر اليوم والذي اتهمها بخرق قواعد الإقامة الجبرية. وكانت هذه المحاكمة قد أثارت حفيظة الأسرة الدولية.
وتتهم سو تشي باستضافة الأميركي جون يتاو (53 سنة) في 4 و5 مايو بعد ان وصل في ظروف غامضة سباحة الى منزلها الواقع على ضفة بحيرة انيا في رانغون. ويقول يتاو، وهو من طائفة المورمون وجندي سابق، انه قصد منزل المعارضة بعد ان وردته «رؤيا باغتيال سو تشي» وسيخضع يتاو للمحاكمة بدوره الى جانب السيدتين المرافقتين لسو تشي. وتواجه حائزة جائزة نوبل للسلام في العام 1991 عقوبة السجن لـ 5 سنوات، الأمر الذي سيبعدها حكما عن المشهد السياسي أثناء الانتخابات المثيرة للجدل التي ينوي المجلس العسكري تنظيمها في العام 2010. ويقوم المجلس العسكري بقمع «سيدة رانغون» منذ عشرين عاما خوفا من شعبيتها المتزايدة.
واعتبر الغرب هذه المحاكمة «مهزلة» هدفها تبرير إطالة حجز سو تشي، إذ ان مدة الإقامة الجبرية انتهت مبدئيا في 27 مايو.