Note: English translation is not 100% accurate
رئيس وزراء كندا الجديد يسرق قلوب.. الحسناوات
23 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - روسيا اليوم
اكتسح رئيس الوزراء الكندي الجديد جاستن ترودو مواقع التواصل الاجتماعي بوقت قياسي، ليسطع نجمه عقب نجاحه في افتكاك زمام السلطة من المحافظين بعد 9 أعوام وتحويل كندا إلى الليبراليين.جاستن ترودو، صاحب الـ 43 عاما تمكن من الفوز على خصومه رغم النقد والسخرية التي واجهها خلال الفترة الأخيرة ليصبح رئيسا للحكومة الكندية على خطى والده.
شبكات التواصل الاجتماعي غصت بصور ترودو وأخباره خصوصا بعد أن بات ينافس أكثر المشاهير وسامة في العالم بمن فيهم الممثل الأميركي جورج كلوني.
ونجح نجل رئيس الوزراء الأسبق بيار اليوت ترودو في تجاوز الهزيمة الساحقة التي لحقت بالليبراليين في انتخابات 2011، بعد عامين فقط على توليه قيادة الحزب.
وخاض هذا الهاوي للملاكمة حملة لا يشوبها أي خطأ تقريبا، وكان جيدا في كل المناظرات بما في ذلك على صعيد السياسة الخارجية التي يفترض أنها نقطة ضعفه.
وركز ترودو في حملته على الدفاع عن الطبقة الوسطى ورغبته في تحسين صورة كندا في الخارج عبر تقديم نفسه على أنه يسعى إلى جمع الكنديين في بلد يشهد استقطابا كبيرا.
وجاستن ترودو معروف في الحياة العامة منذ ولادته في 25 يناير 1971 واحتل عناوين الصحف عندما كان والده في السلطة، ونشأ في المقر الرسمي لرئيس الوزراء في أوتاوا الذي شغله والده بلا انقطاع تقريبا من 1968 إلى 1984 ثم في مونتريال حيث استقر والده مع أبنائه الثلاثة بعد طلاقه.
وفي العشرينيات من عمره حصل على دبلوم في الأدب الإنجليزي والتربية وتقرب من والدته على الساحل الغربي للبلاد حيث عمل دليلا في رياضة الرافتينغ (التجديف في المنحدرات المائية) ثم مدربا للتزلج على الثلج بالألواح ونادلا في مطعم قبل أن يسافر في العالم.
وسببت له وفاة شقيقه الأصغر ميشال في انهيار ثلجي العام 1998 صدمة كبيرة له، وبعد عامين ألقى كلمة مؤثرة جدا في جنازة الدولة التي أقيمت لوالده في مونتريال بحضور الزعيم الكوبي فيدل كاسترو والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، غير أنه قاوم الدعوات إلى دخول الساحة السياسية.
وفي العام 2005 تزوج من مقدمة برامج تلفزيونية تدعى صوفي غريغوار صديقة طفولة أخيه ميشال ورزق منها بثلاثة أولاد هم صبيان وبنت.
وأخيرا دخل معترك السياسة في 2007 وسعى إلى الترشح عن دائرة في مونتريال لكن الحزب رفض طلبه، واختاره الناشطون لبابينو المجاورة وتعد من الأفقر والأكثر تنوعا إتنيا في كندا وانتخب نائبا عنها في 2008 ثم أعيد انتخابه منذ ذلك الحين.
وفي ابريل 2013، أصبح زعيم حزب هزمه المحافظون قبل سنتين ليحوله إلى آلة انتخابية، وبعد أقل من 4 اشهر على انتخابه أقر بأنه دخن حشيشة الكيف «خمس أو ست مرات» لكنه ليس مدمنا ولا يشرب حتى القهوة.
ووعد بتشريع حشيشة الكيف.
من أقواله عقب الفوز
كندا عادت إلى المسرح الدولي
أعلن رئيس الحكومة الكندية المقبل جاستن ترودو أن كندا «عادت» الى المسرح الدولي بعد عقد من التراجع الديبلوماسي.
وقال للصحافيين أمام مناصريه في اوتاوا «أريد أن أقول لأصدقاء هذا البلد عبر العالم وكثيرون منكم اعربوا عن قلقهم لكون كندا قد خسرت صوتها البناء في العالم خلال عشر سنوات.
عندي رسالة بسيطة لكم باسم 35 مليون كندي: لقد عدنا».
وأكد ترودو لمواطنيه أنه سيشكل «حكومة تخلق سياسات من خلال رؤية الوقائع والاستماع إلى الخبراء».
وحذر ترودو الكنديين من «أيام مقبلة صعبة».
المساواة ستحترم في الحكومة الكندية الجديدة
أعلن ترودو أن الحكومة الجديدة التي ستتولى مهام في الرابع من نوفمبر ستحترم المساواة بين الرجال والنساء.
وذكر ترودو انه خلال الحملة الانتخابية «اتخذت عدة تعهدات» وكان احداها احترام المساواة في أي حكومة مقبلة.
وقال في أول لقاء له مع وسائل الإعلام منذ فوز حزبه الليبرالي في الانتخابات التشريعية الكندية «أنا مرتاح جدا لأنه بإمكاني أن أقول إننا سنحترم تماما» هذا التعهد.
وأوضح أن المهمة الأولى هي تشكيل الحكومة وتسلمها مهامها «وقد قررنا أن يكون هذا في الرابع من نوفمبر».
وقف الضربات الكندية ضد «داعش»
ابلغ رئيس الحكومة الكندية الرئيس الأميركي باراك اوباما بأن حكومته ستوقف الضربات الجوية في العراق وسورية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لكنه لم يحدد مع ذلك أي جدول زمني.
وقال الزعيم الليبرالي خلال مؤتمر صحافي إن الرئيس الأميركي «يتفهم الالتزامات» التي اتخذت خلال المعركة الانتخابية بـ «وضع حد لمهمة المعركة».
وخلال اتصالهما الهاتفي، تحدث الرجلان عن «مواصلة التزام كندا في التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية»، حسبما قال ترودو الذي اكد أن اوتاوا ستبقى «عضوا من الدرجة الأولى» في هذا التحالف بقيادة الولايات المتحدة.
وقال «التزمت بمواصلة تعهدنا بمسؤولية»، معربا عن قناعته بـ «الدور المهم» الذي يجب أن تلعبه بلاده ضد هذا التنظيم المتطرف.