Note: English translation is not 100% accurate
ليبرمان يتعهد بتقديم استقالته إذا اتهم بالفساد
4 أغسطس 2009
المصدر : القدس ـ أ.ف.پ
تعهد وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان امس بالاستقالة من منصبه اذا اتهم بالفساد، مهددا بذلك استقرار حكومة بنيامين نتنياهو.لكن معلقين في الصحف الاسرائيلية رأوا ان استقالة ليبرمان لن تؤثر كثيرا على مجرى المحادثات مع الفلسطينيين بسبب الدور المحدود الذي كلف به الوزير القومي المتشدد من قبل نتنياهو.
وقال ليبرمان للصحافيين في البرلمان ان «المهم هو قرار المستشار القانوني للحكومة. اذا قرر اتهامي بعد الاستماع الي ساستقيل، وخلال الاشهر الاربعة او الخمسة المقبلة ساتخلى عن مهامي النيابية».
وبعد تحقيق استمر اكثر من عقد، قالت الشرطة انها ستوصي مدعي الدولة مناحيم مزوز ببدء ملاحقات ضد ليبرمان بتهم «الفساد والاحتيال وتبييض الاموال ورشوة شهود وعرقلة عمل القضاء».وحسب الاجراءات المتبعة، يفترض ان يقرر مزوز في الايام المقبلة وتبعا لهذه التوصيات، ما اذا كان سيستمع الى ليبرمان (51 عاما) قبل اتهامه.وقالت مسؤولة في وزارة العدل طالبة عدم الكشف عن هويتها «تقليديا يتابع المدعي عن كثب التحقيقات التي تجريها الشرطة بشأن شخصيات سياسية».وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية ان ملايين الدولارات دفعت في الخارج لليبرمان عن طريق شركات وهمية وحسابات مصرفية عدة لتمويل حملاته الانتخابية.وقال مصدر في الشرطة انه يمكن ان تفرض عليه عقوبات بالسجن لمدة تصل مجتمعة الى31 عاما ويمكنه ان يلعب على الوقت مستخدما حيلا اجرائية، معولا على انتهاء ولاية مزوز في يناير 2010.ويؤكد زعيم الحزب القومي المتشدد اسرائيل بيتنا، التشكيل الثالث في الكنيست حيث يشغل 15 مقعدا من اصل 120، براءته ويقول انه يتعرض «لمضايقات» من الشرطة.ومنذ تعيينه وزيرا للخارجية، قام لربرمان بعدة زيارات الى الخارج وخصوصا الولايات المتحدة واوروبا وروسيا ومؤخرا اميركا اللاتينية، سبقته اليها سمعته كمتطرف يؤيد استخدام القوة.
ويفضل الاوروبيون التعامل مع وزير الدفاع ايهود باراك بينما نصح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بصراحة نتنياهو باقالته وتعيين شخصية افضل تمثيلا لاسرائيل.
من جهته، يعتمد نتنياهو على نص في قانون سيقره البرلمان لمحاولة الحصول على تأييد 28 من نواب حزب كاديما (وسط) المعارض الذي تتزعمه تسيبي ليڤني، وتعزيز تحالفه.
ويبقى ليبرمان شخصا غير مرغوب فيه في مصر والاردن، الدولتين العربيتين الوحيدتين اللتين ابرمتا اتفاق سلام مع اسرائيل، بسبب مواقفه المعارضة للاقلية العربية في الدولة العبرية.
ان ليبرمان لم يقل كلمته الاخيرة. فقد عبر عن «قناعته بانه سيكون العام المقبل وبعد سنتين ايضا وزيرا للخارجية وسنفوز في الانتخابات المقبلة باكثر من عشرين مقعدا».