Note: English translation is not 100% accurate
900 مرشحة و136 ألف ناخبة
السعوديات يبدأن حملتهن للانتخابات البلدية غداً
28 نوفمبر 2015
المصدر : الرياض ـ أ.ف.پ
تبدأ المرشحات السعوديات، غدا، حملة انتخابية تمهيدا لانتخابات المجالس البلدية التي تعد الأولى التي تشارك فيها النساء ترشحا واقتراعا.
وتمتد الحملات الانتخابية 12 يوما تمهيدا للانتخابات المقررة في 12 ديسمبر المقبل، حيث سيتاح للمرشحات لقاء الناخبات، بينما سيتولى متحدث باسمهن التواصل مع الناخبين من الرجال.
وفي هذا الصدد، أبدت المرشحة عن دائرة القطيف نسيمة السادة ارتياحها لعدد النساء اللاتي تقدمن بترشيحهن، مشيرة في الوقت نفسه الى ان «عددا قليلا» منهن تسجل للمشاركة في الاقتراع.
من جهتها، تقول سحر حسن نصيف، المقيمة في جدة وهي استاذة جامعية متقاعدة معلقة على مشاركة المرأة السعودية في الانتخابات البلدية: «هذه واحدة من الخطوات المهمة.. هذه خطوة كبيرة بالنسبة الينا»، مضيفة: «حتى والدتي البالغة من العمر 95 عاما، سجلت اسمها».
وستكون الانتخابات البلدية في 2015 اول عملية اقتراع تشارك فيها المرأة السعودية، وبحسب ارقام اللجنة الانتخابية المسؤولة عن الانتخابات، فقد قارب عدد المرشحات 900 امرأة من اصل نحو سبعة آلاف مرشح. ويبلغ عدد اعضاء المجلس 284 شخصا، ينتخب الثلثان ويعين الثلث الباقي.
وبحسب اللجنة ذاتها، فقد سجل اكثر من مليون و355 ألف رجل و136 ألف امرأة، اسماءهم للمشاركة في الاقتراع. وتم تخفيض سن الاقتراع من 21 عاما الى 18.
مفاجأة سارة جدا
وبخصوص فرص نجاح المرأة في الانتخابات المقبلة، قالت المرشحة صافيناز ابوالشامات: «لا استطيع التنبؤ بفرصي في النجاح، ولكنني اعمل ما بوسعي لأنجح».
وتعتزم ابوالشامات البالغة من العمر 33 عاما والمرشحة عن منطقة مكة المكرمة، اجراء حملة انتخابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تلقى رواجا واسعا في السعودية ويستخدمها الملايين، لاسيما موقع «تويتر».
من جانبها، ستركز المرشحة نسيمة السادة حملتها على مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما «تويتر» و«فيسبوك»، اضافة الى تطبيقات الرسائل المباشرة، وستخصص موقعا الكترونيا وصفحة تعريفية على «ويكيبيديا».
كما ستعتمد بشكل اقل على المنشورات واللافتات التي لا يمكن اي منها ان تحمل صورتها، علما ان الأمر نفسه يطبق على المرشحين الذكور.
وفي وقت لاحق من الأسبوع المقبل، ستبدأ السادة بعقد لقاءات في دار البلدية مع الناخبين.
وعلى الرغم من اقتناعها بانه «من الصعب جدا بالنسبة الينا الفوز»، تميل السادة الى ابداء ثقتها بأن مرشحة واحدة على الأقل ستفوز.
ويقول ديبلوماسي غربي في السعودية: «صراحة، اعتقد انها ستكون مفاجأة سارة جدا اذا فازت امرأة» في الانتخابات.