Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تحيي ذكرى ضحايا هجمات باريس
هولاند: «داعش» «زمرة قتلة» يتحركون باسم «قضية مجنونة» وأتعهد بهزيمتهم
28 نوفمبر 2015
المصدر : باريس ـ وكالات

فرنسا تتحدى الإرهابيين.. سوف نضاعف الأغاني والحفلات الموسيقيةتعهد الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، ببذل كل ما بوسعه «لتدمير جيش المتطرفين»، الذي نفذ اعتداءات 13 نوفمبر في باريس وقال انهم: «زمرة من القتلة» يتحركون «باسم قضية مجنونة».
وقال هولاند خلال المراسم التي عقدت بمجمع الإنفاليد العسكري بحضور ما يقرب من 2000 شخصية فرنسية معظمهم من الكوادر السياسة والدينية والثقافية في البلاد ان ارهابيي «داعش» استهدفوا جميع مكونات الشعب بمختلف اعمارهم ودياناتهم واصولهم العرقية.
وأكد أن بلاده لن ترضخ للكراهية أو الخوف بعد الهجمات الدامية التي وقعت في العاصمة باريس، وشدد على ان فرنسا لن ترضخ لرغبات الارهابيين متعهدا بمحاربة ما يسمى بتنظيم «داعش» وهزيمته.
واضاف ان المسيحيين واليهود والمسلمين قتلوا على يد ما وصفهم بـ«جيش من المتعصبين» الذي تبنى «سببا مجنونا.. خانوا به دينهم».
وقد أقامت فرنسا امس، في متحف الانفاليد، حفل تكريم وطني لضحايا العمليات الإرهابية بحضزر الرئيس السابق نيكولا ساركوزي إضافة إلى رئيسة حزب الجبهة الوطنية «مارينا لي بين»، وأعضاء الحكومة الفرنسية وعدد من البيروقراطيين وأقرباء الضحايا.
وبدأ التكريم، بعزف النشيد الوطني الفرنسي، حيث عرضت صور ضحايا العمليات الإرهابية إلى جانب العلم الفرنسي، على شاشة المنصة الرئيسية في الوقت الذي رفرفت فيه الأعلام الفرنسية من الشرفات والنوافذ في الشوارع الباريسية الضبابية.
وخلال خطابه في افتتاح الحفل، قال الرئيس الفرنسي، إن الإرهابيين يهدفون من وراء عملياتهم، إلى تمزيق المجتمع الفرنسي، ونشر الفتنة فيه، مشددا على أنهم لن ينجحوا في الوصول إلى مبتغاهم.
وتابع هولاند قائلا: «سيكون جوابنا لهؤلاء الإرهابيين الذين يريدون تمزيق المجتمع الفرنسي، من خلال مواصلة الذهاب إلى الحفلات الموسيقية وحضور مباريات كرة القدم في ملعب ستاد دي فرانس».
وكانت باريس تعرضت في 13 نوفمبر الجاري اي قبل اسبوعين لهجمات نفذها 8 انتحاريين طالت 6 مواقع اسفرت وفق حصيلة رسمية عن مقتل 130 شخصا فضلا عن جرح اكثر من 350 آخرين في اسوأ هجوم تتعرض له القارة الاوروبية بعد اعتداءات قطارات مدريد في 11 مارس عام 2004.
وفي مراسم أقيمت منتصف النهار، تمت تلاوة أسماء وأعمار ضحايا الهجمات البالغ عددهم 130 شخصا، حيث قتلوا عندما هاجمت مجموعة من الإرهابيين ستادا وطنيا وقاعة حفلات موسيقية وسلسلة من الحانات ومطاعم مساء الجمعة 13 نوفمبر.
وشاركت أسر الضحايا في مراسم التأبين في ساحة متحف «إنفاليد» ومجمع المحاربين القدامى وكذلك بعض الأشخاص الذين أصيبوا في الهجمات. ومازال القليل من المصابين يرقدون في المستشفى.
بعض الأسلحة المستخدمة في الاعتداءات تم شراؤها من وسيط ألماني
برلين ـ أ.ف.پ: أوردت صحيفة بيلد الالمانية امس ان 4 رشاشات استخدمها المهاجمون في اعتداءات باريس تم شراؤها عبر الانترنت من وسيط في ألمانيا القي القبض عليه.
وأكد متحدث باسم النيابة العامة في شتوتغارت التي تقود التحقيق توقيف مهرب الاسلحة بدون ان يوضح أو ينفي وجود رابط مع اعتداءات باريس. وقال «اننا نواصل التحقيق».
وذكرت الصحيفة ان رشاشين من طراز زاستافا ام70 وآخرين من طراز ايه كاي47 تم شراؤها في 7 نوفمبر، اشتراهما زبون في باريس عبر الانترنت من بائع الماني مقره في بادي-فورتمبرغ (جنوب غرب)«، مستندة الى «وثائق» من مكتب نيابة شتوتغارت (جنوب غرب) ومحققين ألمان.
وبحسب الصحيفة، فإن «المحققين الفرنسيين يعتقدون ان هذه الاسلحة استخدمت على ما يبدو في اعتداءات باريس» التي أوقعت 130 قتيلا واكثر من 350 جريحا.
وذكرت الصحيفة ان الشرطة الالمانية اعتقلت في 16 نوفمبر بائع الاسلحة واسمه ساشا ف. (34 عاما) ومقره في ماغشتاد (جنوب غرب) للاشتباه في قيامه بصفقة اسلحة وذخائر غير مشروعة على «داركنت» الوجه الخفي للانترنت حيث تجري عمليات بيع وشراء غير مشروعة للاسلحة والمخدرات وغيرها، وذلك تحت اسم «د.ف. غانز». والرجل محتجز حاليا على خلفية الاشتباه في تورطه في انتهاكات خاصة بالأسلحة.
وأكدت نيابة شتوتغارت اقدام الموقع على بيع «أسلحة على داركنت»، مشيرة الى انه تم توقيفه الثلاثاء وليس الاثنين كما ذكرت الصحيفة.
وأوضح المتحدث انه «حول اسلحة انذار الى اسلحة حقيقية» بصنعه بنفسه القطع الضرورية من اجل ذلك.
وأضافت الصحيفة ان اربع رسائل الكترونية ضبطت على هاتفه الذكي تثبت انه باع «أربع بنادق كلاشنيكوف الى عربي في باريس».
وأشارت الى ان الشرطة عثرت في منزل المشتبه به لدى مداهمته على 16 قطعة سلاح اخرى.
من جهة اخرى قال متحدث باسم الشرطة إن وحدات خاصة من الشرطة الألمانية اعتقلت شخصين في برلين يشتبه بأنهما كانا يخططان لهجوم وفتشت مركزا ثقافيا إسلاميا أمس الأول وداهمت الشرطة المركز الثقافي في غرب برلين واعتقلت الرجلين في مكان آخر بجنوب العاصمة.
وقال بيان للشرطة إن جسما «يفترض أنه خطير» عثر عليه في سيارة يستخدمها الرجلان مما دفع الشرطة لإغلاق المنطقة وإجلاء السكان من عدة مبان.
وقال المتحدث باسم شرطة برلين ستيفان ريدليش «اعتقلنا رجلين أحدهما يبلغ من العمر 28 عاما والآخر 46 عاما».
وأضاف «لديهم سيارة كانت متوقفة هنا في بريتز (حي في برلين). وقال «نفحص السيارة مع خبراء الشرطة الجنائية.. يعتقد أن هناك حقيبة ولا نعرف ما بداخلها.. ما يمكنني أن أقوله أيضا هو أنه ليس لدينا مؤشرات على عمل عنيف مزمع في برلين».
«داعش» يتبنى هجوماً على مسجد بنغلاديش
دكا ـ أ.ش.أ: تبنى تنظيم «داعش» الإرهابي امس هجوما استهدف مسجدا للشيعة في شمال بنغلاديش وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 3 آخرين.
وذكرت قناة سكاي نيوز الإخبارية أن المسلحين قاموا أمس باقتحام مسجد في شيبجانج على مسافة نحو 125 كيلومترا شمال دكا خلال صلاة المغرب وفتحوا النار على المصلين قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأسفر الحادث عن مقتل المؤذن، وإصابة 3 مصلين بجروح، بحسب ما أفادت الشرطة. وأضافت القناة أن التنظيم توعد ـ في بيان ـ بأن «العملية ستستمر على المصالح الإيرانية (..) في بنغلاديش».