Note: English translation is not 100% accurate
استشهاد جندي سوداني بقوات «التحالف».. وإيرانيون بين قتلى المتمردين في تعز
ولد الشيخ يُسلم الحكومة اليمنية «مسودة مشاورات جنيف»
4 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

عدن ـ إياد أحمد ووكالات
سلم المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أمس، مسودة وثيقة حل إلى الحكومة اليمنية والتي ستجري على أساسها محادثات جنيف.
وقالت مصادر ديبلوماسية في نيويورك لقناة «العربية» إن الحكومة اليمنية لديها تحفظات وتعديلات على بنود هذه المسودة.
وتتضمن الوثيقة الجديدة شبه النهائية التي سلمها ولد الشيخ إلى الحكومة بعد آخر محادثات له مع الحوثيين وأنصار صالح في سلطنة عمان، موافقة المتمردين على وقف شامل لإطلاق النار، لكنها لم تتحدث عن التزامهم بتنفيذ بقية قرار مجلس الأمن الدولي 2216.
وستركز المشاورات، المرجح إجراؤها منتصف الشهر الجاري - على القرار الدولي 2216 والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية بالإضافة إلى مخرجات الحوار الوطني الشامل.
وأبرز ما ستتم مناقشته هو: التوصل لوقف دائم وشامل لإطلاق النار، والاتفاق على آلية انسحاب المجموعات المسلحة من المدن التي تم احتلالها وعلى الترتيبات الأمنية، والإعداد لخطة تسليم الأسلحة الثقيلة للدولة من قبل جميع الأطراف، وإعادة العمل بالمؤسسات الحكومية، والاتفاق على استئناف الحوار الوطني.
كما ستتم مناقشة إجراءات بناء الثقة الفورية والتي ترتكز على تحسين الوضع الإنساني ورفع الحصار، وإنعاش الاقتصاد اليمني وإطلاق المعتقلين من قبل جميع الجهات ووقف التحريض الإعلامي من جميع الأطراف.
ميدانيا، استشهد أول جندي سوداني ضمن قوات التحالف العربي التي تشارك في عملية عسكرية برية لتحرير بلدة «الشريجة» على حدود محافظة تعز، فيما أكد الرئيس السوداني عمر البشير، في لقاء مع قناة «العربية» أن بلاده جاهزة لإرسال لواء إضافي يضم 1500 عسكري، للمشاركة في استعادة الشرعية في اليمن.
وقال الناطق باسم المقاومة الشعبية في جبهة «العند» قايد نصر، إن جنديا سودانيا، لقي حتفه في معارك تحرير «الشريجة» بين محافظتي لحج وتعز.
وأوضح في بيان نشره على صفحته على «فيسبوك»، أن المعارك التي حققت فيها المقاومة تقدما وسط بلدة «الشريجة»، أسفرت أيضا عن إصابة جنديين سودانيين، و2 من مقاتلي المقاومة. في هذه الأثناء، تواصلت المعارك الشرسة بين الجيش والمقاومة من جهة وميليشيات الحوثي وصالح من جهة أخرى، في مختلف جبهات محافظة تعز وسط استمرار مكثف لقصف الطيران وقال مصدر قيادي في المقاومة الشعبية لـ«الأنباء» إن غارات التحالف استهدفت مخزن أسلحة وآليات عسكرية واجتماعا لقيادات الحوثي في حديقة الحوبان شرق تعز، حيث قتلت عشرات الحوثيين بينهم 5 قيادات ومدربون ومستشارون عسكريون إيرانيون.
واشتدت المعارك جنوب المحافظة وتوسعت لتشمل مناطق وقرى (حيفان) وقالت مصادر محلية لـ«الأنباء» إن قوة عسكرية تابعة للمقاومة تقدمت نحو منطقة حيفان من جهة طور الباحة والمفاليس والاثاور في طريقها لتحرير مركز حيفان من الحوثيين الذين يحاولون البقاء في حيفان والالتفاف على المقاومة في الضباب جنوب غرب تعز. من جهة أخرى، أكد مصدر عسكري قيادي في المنطقة العسكرية الثالثة لـ «الأنباء» بدء معركة تحرير الجوف بعد وصول تعزيزات كبيرة من قوات التحالف والجيش الوطني وعربات وآليات متطورة إلى المحافظة قادمة من مأرب.
وقال المصدر: «إن معارك طاحنة اندلعت بين الجيش والمقاومة مسنودين بقوات التحالف البرية والجوية وطيران الأباتشي من جهة وميليشيات الحوثي وقوات صالح من جهة أخرى في وادي (وسط) المحاذي لأطراف مديرية الحزم مركز المحافظة.
وفي محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن، أعدم تنظيم «داعش» اثنين من أفراد المقاومة من أبناء محافظة شبوة وهما ممن شاركا إلى جانب المقاومة الجنوبية في عملياتها ضد المتمردين الحوثيين. وأفادت مصادر قبلية «فرانس برس» بأن عناصر داعش قاموا بخطف وإعدام اثنين من أبناء قبيلة العوالق وهي قبيلة معروفة في حضرموت.
وقال أحد أعيان القبيلة إن التنظيم المتطرف قام بتنفيذ الإعدام بالرجلين دون أن يحدد أسباب ذلك. وتزامنت عملية الإعدام هذه مع اقتحام عناصر مسلحة من تنظيم القاعدة مدينة جعار في محافظة أبين الجنوبية شرق عدن وقت أحد قادة اللجان الشعبية وتفجير مبنى قيادتها واعتقال العشرات من عناصرها.