Note: English translation is not 100% accurate
لجنة أميركية: انحدار أخلاقي ومهني لموظفي الأمن الرئاسي
4 ديسمبر 2015
المصدر : واشنطن ـ سي إن إن
أشار تقرير أصدرته لجنة أميركية مؤلفة من الحزبين الديموقراطي والجمهوري إلى أن الحرس الرئاسي الخاص يحتاج لميزانية أكبر وموظفين أكثر وأهداف محدودة.
وجاء هذا التقرير في تحديد ميزانية الحرس الرئاسي على ذكر بعض أبرز الفضائح التي اشتهرت بها المؤسسة خلال السنوات الأخيرة.
وقد قلت أعداد عناصر الحرس الرئاسي منذ هجمات سبتمبر عام 2001، بسبب تخفيض الميزانية الخاصة بالمؤسسة، التي تمت بعد «انحدار أخلاقي ومهني لموظفي دائرة الحرس، وفقا لما أشار إليه التقرير.
وأضاف التقرير أن العديد من المشاكل وقعت بالنسبة لدائرة الحرس الرئاسي، وقام ثلاثة من المدراء السابقين لها بتقديم معلومات خاطئة للكونغرس وللمحقق العام حول حقيقة ما حصل، وذلك أتى مخالفا لإجراءات الأمن القومي التي يتوجب على مؤسس الحرس الرئاسي اتباعها.
وشملت أبرز فضائح الحرس الرئاسي:
٭ جلب عناصر من الحرس لمال ووسائل وقاية خصيصا لبائعات الهوى خلال رحلة رئاسية إلى كولومبيا عام 2012، وتضمنت هذه الفضيحة رسائل إلكترونية تبادلها العناصر حول علاقاتهم مع بائعات الهوى.
٭ تمكن رجل تنكر بهيئة عضو بالكونغرس من دخول الكواليس الخلفية التابعة لمنطقة أمنية وتحدث مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، وذلك في سبتمبر عام 2014:
٭ دخل أربعة أشخاص منزل نائب الرئيس جو بايدن، في أبريل عام 2013، وبدأوا صيد الأسماك في باحته الخلفية، ولم يعلم الحرس الرئاسي بالحادثة حتى اتصل الجيران بهم ليخبروهم.
٭ في عام 2013، دخل أحد عناصر الحرس الرئاسي للمعلومات الشخصية بامرأة دون تصريح وحجز رحلة من نيويورك إلى كاليفورنيا في محاولة غير ناجحة للحصول على موعد غرامي معها.