Note: English translation is not 100% accurate
الجبير: السعودية ودول خليجية تبحث إرسال قوات خاصة إلى سورية
16 ديسمبر 2015
المصدر : باريس - رويترز

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير: إن المملكة ودولا خليجية أخرى تبحث إرسال قوات خاصة إلى سورية في إطار الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش.
جاء هذا خلال مؤتمر صحافي عقده الجبير في العاصمة الفرنسية باريس، بعد يوم من مشاركته في مباحثات حول سورية استضافتها فرنسا، وخصصه للحديث عن التحالف الإسلامي العسكري لمواجهة الإرهاب التي أعلنت السعودية عن تشكيله في وقت متأخر أمس الاول. وقال الجبير: «توجد مناقشات.. (بين) دول تشارك حاليا في التحالف (مثل) السعودية والإمارات وقطر والبحرين بخصوص إرسال بعض القوات الخاصة إلى سورية وهذه المناقشات لا تزال مستمرة.. ليس هذا مستبعدا». إلى ذلك، قال الجبير إن الدول الـ34 الأعضاء في التحالف العسكري الإسلامي الجديد لمكافحة الإرهاب الذي أعلنت عنه بلاده «ستتبادل المعلومات وتقدم معدات وتدريبا وستنشر قوات إن دعت الضرورة».وفي رده على سؤال عما إذا كان التحالف «سنيا» او «شيعيا»، قال الجبير: «هذا ليس تحالف «سني» ولا «شيعي» بل هو تحالف ضد الإرهاب وضد التطرف».وتابع: «شكّلنا هذا التحالف من 34 دولة إسلامية ونتوقع أن هذا العدد يزيد خلال الفترة المقبلة».وعن آلية عمل التحالف، قال الجبير: «ستكون هناك غرفة عمليات مشتركة في الرياض تنسق الجهود على مستويين الأول أمني وعسكري ويشمل تبادل المعلومات والتدريب والمعدات ونشر القوات إذا اقتضت الحاجة».وتابع: «الأمر الثاني مكافحة الايدلوجية المتطرفة، وسيشارك في هذا الجهد العلماء والخبراء والقادة السياسيون لندحض رسالة المتطرفين وندعم رسالة التسامح».وبين أن هذا التحالف هو «طوعي»، والدول لها حرية المشاركة بكل جهد تراه مناسبا لها، كما لها الحرية في ان تطلب المساعدة في كل مجال أو جهد ترغب المساعدة فيه، وهذه خطوة للعالم الإسلامي ان يتخذ موقفا قويا في هذا المجال». وأضاف: «العالم الإسلامي يعاني من الهجمات الإرهابية، وحان الوقت له أن يتخذ موقفا تجاه ذلك، وقد قام بذلك من خلال تشكيل هذا التحالف لمواجهة الإرهابيين، والهدف مكافحة الإرهاب بكل أشكاله». وفي رده على سؤال حول احتمال إرسال التحالف قوات على الأرض لملاحقة داعش في الأراضي التي تسيطر عليها، قال «ليس هناك شيء مستبعد، ولكن الأمر سيتوقف على الطلبات التي تأتي وسيتوقف على الاحتياجات واستعداد الدول لتقديم المساندة اللازمة، وهناك عدد من الدول مستعدة لتقديم هذا النوع من الدعم». وقال: «في سورية، المملكة وعدد من دول الخليج جزء من التحالف الدولي لمحاربة داعش، وطائراتنا تحلق وتقوم بعمليات قتالية مع حلفاء آخرين في سماء سورية».
وتابع: «بالنسبة للعراق هذا يعود للحكومة العراقية، فيمكن لها تقديم طلب للمساعدة ويمكن للدول المشاركة بالتحالف أن تنظر فيه».