Note: English translation is not 100% accurate
«سان بيرناردينو» تعلن حالة الطوارئ و«داعش» يغلق مدارس ثانوية في «فيرجينيا»
20 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا الأميركية، جيري براون حالة الطوارئ في منطقة سان بيرناردينو، وذلك بعد أسابيع من الاعتداء الذي أدى الى مقتل 14 شخصا وجرح 26 آخرين في الثاني من ديسمبر الجاري.ويعني هذا الإعلان خصوصا تقديم موارد من وزارة الصحة وجهاز إدارة الحالات الطارئة في ولاية كاليفورنيا الى منطقة سان بيرناردينو.
وقال براون: ان «أجواء كارثة وخطر كبير على أمن الأشخاص والممتلكات تسود في سان بيرناردينو بسبب الهجوم» الذي استهدف موظفين في إدارة الخدمات الصحية للمنطقة بمناسبة عيد الميلاد.وأضاف ان سان بيرناردينو «تصدت للهجوم بكل الموارد الممكنة التي تملكها بما في ذلك نشر كل قوات الأمن وفرق الإطفاء والإسعاف لديها وساعدتها شرطة المرور للطرق السريعة لكاليفورنيا ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالات محلية اخرى». وتابع براون مبررا ان «ظروف الهجوم الإرهابي وحجمه تتجاوز او ستتجاوز قدرات ومسؤولية إدارة محلية».
من جهة أخرى، تسبب تنظيم «داعش» في إغلاق كل المدارس الثانوية بمقاطعة اوغاستا الريفية بولاية فيرجينيا الأميركية بأوامر من الإدارة التعليمية بالمقاطعة وتعليق أي نشاط مدرسي رياضي او ثقافي خلال عطلة نهاية الأسبوع.جاء ذلك بعد ان اختارت مدرسة الجغرافيا وهي غير مسلمة بإحدى مدارس المقاطعة شعار «داعش» في حصة لدراسة ثقافات العالم وطلبت من الطلاب تقليد الكتابة لكي يألفوا كتابة الحروف العربية.
وأدى الواجب المدرسي الذي اختارته المدرسة دون ان تشرح للطلاب معنى الشعار بل ودون ان تفهم هي نفسها معناه، الى موجة من الاحتجاجات من أولياء الأمور الذين اكتشفوا ان الواجب المدرسي يشبه بالضبط الشعار الذي يرفعه داعش والذي يظهر في نشرات الأخبار المتلفزة.
وطالب بعض أولياء الأمور بمعاقبة المدرسة بدعوى انها تنشر فكر هذا التنظيم الإرهابي، وأدى التوتر الذي أحاط بالقضية الى إحالة المدرسة للتحقيق وإعلان إغلاق كل المدارس حتى إشعار آخر، خشية قيام متطرفين معادين للمسلمين بمهاجمة إحداها رغم ان المدرسة التي اختارت الشعار ليست مسلمة.
وقالت إدارة اوغاستا التعليمية انه لا توجد معلومات مؤكدة او غير مؤكدة عن احتمال تعرض إحدى المدارس لهجوم، مضيفة: «تلقينا مكالمات ورسائل إلكترونية تهددنا بدعوى اننا سمحنا لمتطرفين بتدريس الطلاب في المقاطعة.لقد كانت لهجة بعض الاحتجاجات مقلقة، ما دعانا الى إغلاق المدارس أخذا للحيطة».