Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تتهم العراق بتقويض محاربة «داعش» بنقل شكواه إلى مجلس الأمن
20 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
اتهمت تركيا العراق بتقويض الحرب ضد تنظيم «داعش» بنقل شكواه من نشر قوات تركية في شمال العراق إلى مجلس الأمن الدولي، فيما قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن انقرة تخشى سحب قواتها لدواع داخلية.
وقال السفير التركي في الأمم المتحدة، هاليت جيفيك، إن عملية نشر القوات التركية اسيئ تفسيرها وإن قوات إضافية أرسلت للمعسكر لتوفير الحماية للقوات بسبب التهديدات المتزايدة.
وأضاف أن أنقرة تعتقد أنها اتخذت تدابير كافية لوقف تصعيد الموقف ومن ثم يمكن أن يتم تركيز الجهود من جديد على محاربة تنظيم داعش الذي استولى على مساحات واسعة من العراق وسورية.
وتابع:«من البداية حاولنا حل هذه المسألة من خلال القنوات الثنائية، فنقل هذه القضية لمنابر دولية مختلفة لن يخدم أي غرض سوى تقويض تضامن المجتمع الدولي ضد داعش»، مشددا على أن تركيا لم ولن يكون لها أي مصلحة في انتهاك سيادة العراق.
وكان مجلس الامن قد اجتمع لبحث هذه المسألة امس الاول، بناء على طلب بغداد ووزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري الذي طلب من المجلس إصدار قرار يطالب تركيا بسحب قواتها فورا، مشيرا إلى طلب تحرك مجلس الأمن بوصفه ملاذا أخيرا، وقال إن العراق لم يدخر جهدا في استخدام كل القنوات الديبلوماسية والمفاوضات الثنائية مع تركيا من أجل سحب قواتها الموجودة بشكل غير قانوني في العراق.
من جهته، جدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مطالبة تركيا بسحب قواتها من العراق وقال: إننا لن نسمح ببقاء القوات التركية على الأراضي العراقية ولدينا العديد من الخطوات المتخذة تباعا، واليوم الحق معنا والعالم معنا.إن البعض يحاول إضعاف العراق بعد أن حاز احترام العالم من خلال انتصاره على الإرهاب».
وأضاف العبادي في كلمة خلال مؤتمر العمل التطوعي الذي أقامته وزارة الشباب والرياضة في بغداد امس: «ان المسؤولين الأتراك يبدو أنهم يخشون الإقدام على الانسحاب لدواع داخلية ولكن من يثق بشعبه عليه ألا يخاف لأن هؤلاء يقولون لنا اننا سننسحب وقالوا أيضا للأميركيين أنهم سينسحبون ولكنهم يتخوفون من الإعلان عن ذلك».
إلى ذلك، قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، إن تنظيم «داعش» فقد نحو 23% من مساحة العراق التي كانت تحت سيطرته منذ العام الماضي، لافتا إلى أن القوات العراقية على أعتاب استعادة السيطرة على مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار.