Note: English translation is not 100% accurate
أوباما في مؤتمره الصحافي الأخير في 2015: لن نسمح لـ «داعش» بأن يتنفس
20 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - واشنطن ـ وكالات

نفى أن تكون واشنطن هي التي فجّرت «الربيع العربي»اعترف الرئيس الاميركي باراك اوباما بان هجمات الافراد المنعزلين تشكل تحديا امنيا جديدا. وحاول الرئيس الاميركي طوال الأسبوع طمأنة الاميركيين القلقين بشأن الامن بأن ادارته قادرة على التصدي للتهديد الارهابي.
وشدد الرئيس الأميركي في مؤتمره الصحافي الاخير خلال العام الحالي، امس الاول، على صعوبة هذه المهمة.
وقال اوباما «من الصعب جدا علينا رصد مؤامرات الأفراد المنعزلين»، مضيفا «على الرغم من اليقظة الهائلة والاحتراف في تطبيق كل قوانيننا (..) لا يمكن ان نكشف ذلك دائما»، لكنه قال «لن نسمح لداعش بأن يتنفس».
وقبل ان يبدأ عطلة مع عائلته في هاواي، عدد اوباما نقاط التقدم التي سجلت في العراق وسورية، ووعد بالتقدم بجرأة على الجبهتين العسكرية والديبلوماسية.، لكنه اطلق تحذيرا الى الاميركيين القلقين بعد اعتداءات باريس وسان بيرناردينو في كاليفورنيا.
وقال «نطاردهم بلا توقف لكن للقضاء عليهم بالكامل علينا ازالة مناطق اللاقانون التي ينشطون انطلاقا منها»، مؤكدا من جديد انه لن يكون هناك سلام في سورية التي يدمرها نزاع منذ نحو خمس سنوات «من دون حكومة شرعية».
ومن جهة اخرى، اعرب اوباما عن اعتقاده أنه «على (الرئيس السوري بشار) الاسد ان يتنحى لوضع حد لإراقة الدماء في البلاد وليتمكن كل الاطراف المعنيين من المضي الى الامام»، لكنه لم يحدد في اي مرحلة من الانتقال السياسي يجب على الاسد ان يغادر منصبه.
وأضاف ان «الاسد فقد كل شرعية في نظر بلاده (..) ولا يمكن وضع حد للحرب الاهلية ما دام ليس هناك حكومة تعتبرها غالبية هذا البلد شرعية».
واعتبر ان العمل مع الاسد ضد داعش ـ كما تقترح ايران وسورية ـ سيجعل الولايات المتحدة «اكثر عرضة للنشاط الارهابي».
وقبل ان يرد على اسئلة الصحافيين، شدد اوباما على النتائج «الملموسة» التي سجلت في الاشهر الـ 12 الاخيرة في عدد من القضايا العالقة منذ وصوله الى السلطة قبل ست سنوات. وأشار خصوصا الى التقارب مع كوبا قبل عام تماما الذي لقي ترحيبا دوليا.
واعترف الرئيس الاميركي بإخفاق الأسرة الدولية في ليبيا حيث بات لداعش معقل هناك.
واشار اوباما الى ان واشنطن «لم تفجر الربيع العربي» واتهم الانظمة التي اخفقت في تلبية تطلعات الشعوب.
وقال ان معمر القذافي في ليبيا «كان قد فقد الشرعية والسيطرة على البلاد». وأضاف انه في مصر «لم نقم بإقصاء (الرئيس الأسبق) حسني مبارك. ملايين المصريين قاموا بذلك بسبب استيائهم من فساد النظام وتسلطه».
وحول العام المقبل 2016، اكد الرئيس الاميركي من جديد انه يعتزم العمل مع الكونغرس لإغلاق سجن غوانتانامو وهو واحد من ابرز الوعود التي اطلقها في حملته الاولى للانتخابات الرئاسية. وقال اوباما ان «غوانتانامو لايزال احدى ابرز نقاط الجذب لتجنيد متشددين» تاركا احتمالا لإغلاق المعتقل بقرار رئاسي.
وتابع «لن أنطلق من مبدأ ان الكونغرس سيقول لا تلقائيا»، مضيفا «من وقت الى آخر، فإن اعضاء الكونغرس قد يفاجئوننا».