Note: English translation is not 100% accurate
تقرير أممي: عدد الضحايا المدنيين يقارب 19 ألف قتيل
العبادي: حكومة العراق ستمنع عودة «الخيانة والتآمر» وتسليم المحافظات إلى «داعش»
20 يناير 2016
المصدر : الأنباء - بغداد ـ وكالات

حذر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي د.حيدر العبادي الشعب العراقي امس من مخططات خبيثة لبث «الفتنة الطائفية» مضيفا ان الحكومة مصممة وبكل حزم وقوة على عدم السماح بعودة حقبة الخيانة والتآمر وتسليم المحافظات الى إرهاب تنظيم داعش، كما فعلوا من قبل وهربوا إلى العواصم تاركين أبناء العراق تحت جور الدواعش أو في مخيمات النازحين.
ولفت العبادي في بيان صحافي للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء إلى أن هذه المخططات ستفشل أمام وحدة الشعب العراقي.
وأضاف: بعد كل انتصار تحققه قواتنا ضد عصابات داعش تلجأ هذه العصابات وأذنابها الى محاولة للفت النظر عن الانتصارات بشتى الطرق.
وأشار إلى أنه انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي في الآونة الاخيرة مقاطع فيديو، تبين بعد التحقق من بعضها انها إما مفبركة أو قديمة تعود الى احداث سنوات الفتنة الطائفية البغيضة.
وأوضح أن الهدف من بث هذه المقاطع مجددا يكشف بما لا يقبل الشك حقيقة وأهداف مثيري الفتن الذين يخططون للوقيعة بين أبناء الشعب العراقي خصوصا بعد ان تلقى داعش ضربات قاصمة على يد القوات العراقية التي تواصل عمليات تطهير المدن بفضل تلاحم العراقيين وتعاونهم بصورة رائعة مع القوات المسلحة.
تحالف القوى العراقية يقاطع البرلمان والحكومة استتنكاراً لأحداث ديالى
إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي امس أن حيازة أي سلاح خارج إطار الدولة مرفوض ويحاسب عليه وفق القانون، مشيرا الى ان المقدادية مدينة لجميع ابنائها يحق لهم العيش بسلام بعد ان تم دحر العصابات الارهابية وجماعات داعش وجميع من يحمل السلاح خارج اطار الدولة والقانون.
ووصل العبادي إلى المقدادية ظهر امس واجتمع بعدد من اعضاء مجلس محافظة ديالى بحضور المحافظ والقادة الامنيين واطلع على احوال القضاء وزار المناطق التي تعرضت للاعتداء.
وأشاد العبادي بالقوات الأمنية التي ألقت القبض على العصابات الاجرامية التي تسببت بمقتل الابرياء.
وكان قضاء المقدادية قد شهد الاسبوع الماضي عدة انفجارات أوقعت 25 قتيلا وأكثر من 40 جريحا وتفجير ستة مساجد للسنة أعقبتها موجة عنف واضطرابات أمنية.
من جهه أخرى، أعلن تحالف القوى الوطنية (السنية) امس مقاطعته جلستي البرلمان ومجلس الوزراء احتجاجا على الأحداث التي شهدها قضاء المقدادية في محافظة ديالى، فيما أكد المضي باتباع الطرق الدستورية لطلب الحماية الدولية لمحافظة ديالى.
وقال القيادي في التحالف احمد المساري إن نواب تحالف القوى وممثليه في مجلس الوزراء قرروا مقاطعة جلستي مجلس النواب ومجلس الوزراء اللتين ستعقدان اليوم كرسالة احتجاج على ما جرى في قضاء المقدادية 90 كم شمال شرقي بغداد، مبينا أن ممثلينا في مجلس النواب ومجلس الوزراء سيقاطعون جلسة واحدة فقط.
وأضاف المساري أن «التحالف ماض في اتباع الطرق القانونية والدستورية لطلب الحماية الدولية لمحافظة ديالى».
من جهه أخرى، ذكر تقرير أممي ان عدد الضحايا المدنيين جراء عمليات العنف والقتل يقارب 19 ألف قتيل في حين بلغ عدد المصابين ما يزيد على 36 ألفا في الفترة الممتدة من 1 يناير 2014 حتى 31 اكتوبر 2015.
وأضاف التقرير الصادر عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) ان نحو 3.2 ملايين شخص نزحوا داخليا منذ تلك الفترة من بينهم ما يزيد على المليون طفل في عمر الالتحاق بالمدارس. واستندت المفوضية في تقريرها إلى شهادات تم الحصول عليها بشكل مباشر من ضحايا انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان أو القانون الإنساني الدولي من عدد من الناجين من تلك الانتهاكات وشهود عليها بما في ذلك مقابلات مع عدد من النازحين داخليا.
هذا، وقد أعلن اياد علاوي زعيم حركة الوفاق العراقي امس عن تشكيل تحالف سياسي جديد باسم «وطنية الانبار» من اجل بناء الدولة المدنية وتحقيق المصالحة الوطنية.
وذكر: «مشروعنا الوطني يتمثل في بناء الدولة المدنية وتحقيق المصالحة الوطنية وهذا المشروع انتصر لأنه نفس المشروع الذي يتحدث به المتظاهرون والمنتفضون في جميع أنحاء العراق».