Note: English translation is not 100% accurate
ناقشت سبل مكافحة تنظيم داعش والعقوبات الإيرانية وظاهرة «الإسلاموفوبيا»
مناظرة الجمهوريين الأخيرة قبل انتخابات «أيوا» من دون ترامب
30 يناير 2016
المصدر : الأنباء - واشنطن ـ كونا
تغيب رجل الأعمال المثير للجدل والمعادي للمسلمين دونالد ترامب عن المناظرة الأخيرة للمتنافسين على نيل ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقبلة قبل اجراء الانتخابات التمهيدية للحزب بولاية «أيوا».
وبــحث المــرشحون خلال المناظرة التي جرت بمدينة «دي موين» بولاية «أيوا» مساء الخميس سبل مكافحة ما يسمى بتنظيم داعش والعقوبات الايرانية وظاهرة الخوف من الاسلام «الإسلاموفوبيا» اضافة الى مجموعة من القضايا الداخلية.
وفضل ترامب عدم المشاركة في المناظرة متهما الصحافية في شبكة «فوكس نيوز» الأميركية ميغن كيلي التي تولت ادارة المناظرة «بالانحياز»، معتبرا انها عاملته بشكل غير عادل في آخر مناظرة اجرتها الشبكة.
وقررت الشبكة ابقاء كيلي لتدير المناظرة في وقت استضاف ترامب تجمعا لجمع التبرعات لقدامى المحاربين في ولاية «ايوا» حضره نحو 700 شخص وقامت شبكة «سي.ان. ان» بنقله مباشرة.
وقال ترامب في التجمع ان شبكة «فوكس نيوز» اعتذرت عن سوء معاملته وطلبت منه المشاركة في المناظرة، الا انه اشترط عليها دفع 5 ملايين دولار لجمعيات المحاربين القدامى.
من جهتها هاجمت كيلي المرشح ترامب في بداية المناظرة لعدم حضوره فيما رفض منافسه تيد كروز من ولاية تكساس مهاجمته آملا في كسب المزيد من الأصوات.
وتغير محور المناظرة بعد ذلك ليركز على تحسين الجهود الأميركية لمحاربة تنظيم داعش وقارن كروز بين الـ 1100 غارة جوية التي شنتها الولايات المتحدة خلال حرب الخليج الثانية يوميا وأدت الى تدمير العدو بالكامل والغارات الجوية الحالية التي يشنها الجيش الأميركي في العراق وتتراوح بين 15 و30 غارة في اليوم.
من جهته قال حاكم ولاية أوهايو جون كاسيتش ان الولايات المتحدة نجحت في حرب الخليج الثانية ليس فقط بسبب الغارات الجوية بل ايضا من خلال تعاون مجموعة من القادة العرب مع الولايات المتحدة وهو المطلوب لتدمير تنظيم داعش بدعم الحلفاء العرب والاوروبيين.
بدوره تعهد السيناتور ماركو روبيو من ولاية فلوريدا بالعمل حال فوزه على تعزيز القدرات الاستخبارية للتصدي «للارهابيين» من خلال الجيش الأميركي، مشيرا الى انه سيتم ارسال الارهابيين الى معتقل غوانتانامو في كوبا عند القاء القبض عليهم.
وهاجم السيناتور راند بول من ولاية كنتاكي العديد من المرشحين لرغبتهم في محاربة الجماعات «الارهابية»، قائلا ان «تدمير تنظيم داعش ونظام الاسد في وقت واحد فكرة سيئة جدا».
واضاف ان «هزيمة الاسد ستؤدي الى تعزيز قدرات تنظيم داعش وسيطرته الكاملة على سورية.
من جانبه شدد المحافظ السابق لولاية فلوريدا جيب بوش على ضرورة اقامة منطقة حظر جوي في سورية وانشاء مناطق آمنة للتعامل مع اللاجئين وتدريب قوة يقودها السنة في سورية لإخراج تنظيم داعش بالتعاون مع الشركاء الأميركيين.
وحول التهديدات الداخلية لتنظيم داعش، قال المرشح مارك روبيو ان «الإرهابين المتطرفين يحثون الاشخاص على الكراهية»، مشيرا الى ان التهديد الذي يشكله تنظيم داعش لم يسبق له مثيل.
من جهته قال حاكم ولاية نيو جيرسي كريس كريستي ان سلطات انفاذ القانون احق باتخاذ القرارات حول الأمور القانونية وغير القانونية ومحاكمة الإرهابيين.
وتطرقت المناظرة ايضا الى ايران حيث هاجمها روبيو متعهدا في حال فوزه بإنهاء الصفقة معها ليترك الخيار للدول الاخرى للقيام بأعمال تجارية مع ايران او مع الولايات المتحدة فيما طالب كاسيتش بفرض العقوبات من جديد على طهران اذا انتهكت الاتفاق.
وركز المرشحون في المناظرة بشكل كبير على مناقشة عدد من القضايا بدلا من تبادل الاتهامات وانتقاد بعضهم وكانت الهجمات موجهة في المقام الاول ضد الرئيس اوباما والحزب الديموقراطي.