Note: English translation is not 100% accurate
إحباط محاولة فرار 7 آخرين
هروب أحد موقوفي «فتح الإسلام» من «رومية» وبارود يوقف ويفصل ضباطاً وعناصر في السجون كافة
19 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ سمر دياب
أحبط حراس سجن رومية المركزي في لبنان عملية فرار لسبعة من أخطر الموقوفين من تنظيم «فتح الإسلام» والذين يحاكمون مع العشرات من رفاقهم في جرائم ارهابية وتفجيرات وقتل والاشتراك في احداث «نهر البارد» شمال لبنان صيف العام 2007. وأبرز هؤلاء الذين حاولوا الفرار السوري أبوسليم طه الناطق الإعلامي باسم «فتح الإسلام» ابان حرب نهر البارد، والسوري ياسر محمد الشقيري المتهم بتفجير حافلتي ركاب مدنيتين في عين علق. فيما تمكن الموقوف طه الحاج سليمان من الفرار والاختفاء بين الاحراج الكثيفة المحيطة بمباني سجن رومية.
وفي تفاصيل العملية ان الموقوفين الثمانية الذين يقيمون في زنزانة واحدة في الطابق الثاني من مبنى الموقوفين «د» في سجن رومية كانوا خططوا للفرار معا عبر عملية أطلقوا عليها تسمية «عملية فرار أبوسليم طه»، وحددوا الساعة صفر لتنفيذها عند الرابعة من فجر أمس، حيث أقدموا على نشر نافذة الزنزانة بمنشار حديد، ثم عمدوا الى ربط شراشف أسرتهم بعضها ببعض وتدلوا بواسطتها الى الباحة الداخلية للمبنى، وفي الباحة اختاروا السور الأقل ارتفاعا. وتسلقوا على أكتاف بعضهم البعض، فكان أول متسلقي السور الموقوف السوري طه الحاج سليمان المعروف بأنه رياضي ووزنه لا يتعدى الـ 55 كيلوغراما، وما ان وصل أعلى السور حتى ربط الحبل المصنوع من شراشف النوم ليستعين به رفاقه في التسلق وقفز هو الى خارج السور بين الاحراج، وبينما كان الموقوف الثاني يتسلق الحبل وقبل ان يصل أعلى السور انقطع هذا الحبل وسقط في باحة السجن ما احدث ضجة قوية مكنت الحراس من التنبه واحباط فرار الباقين الذين تم توقيفهم وتبين انهم حلقوا ذقونهم كي يصعب التعرف عليهم بعد فرارهم.
وأفادت مصادر أمنية انه بعد كشف فرار الموقوف سليمان ضربت قوى الأمن والجيش اللبناني طوقا أمنيا حول المنطقة وبدأت عمليات البحث في محاولة للقبض عليه وجرى الاستعانة بطائرات الهيلكوبتر التابعة للجيش. لكن كل المحاولات باءت بالفشل، ورجحت المصادر ان يكون الموقوف تمكن من مغادرة المكان قبل اكتشاف العملية والبدء بمحاولة البحث عنه.
وأعلن المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ان مطاردة واسعة تنفذ من قوى الأمن بحثا عن الموقوف الهارب.
من جانبه، أصدر وزير الداخلية والبلديات زياد بارود قرارا في اطار متابعة عملية محاولة فرار سجناء من السجن المركزي في رومية، اتخذ بموجبه تدابير فورية بتوقيف ضباط وعناصر نقل وفصل جميع الضباط والعناصر في السجون كافة.
وبناء على القانون رقم 17 تاريخ 6/9/1990 لاسيما المواد 117 وما يليها، وحيث ان عملية فرار قد حصلت فجر يوم 18/8/2009 من مبنى الموقوفين في سجن رومية، وبنتيجة تكليف المفتشية العامة لقوى الأمن الداخلي من قبل الوزير بإجراء التحقيقات الفورية اللازمة، لتحديد المسؤوليات، وحيث انه يتضح من التقرير الأولي للمفتشية العامة وجود ثغرات إجرائية قد تكون ساهمت في حصول عملية الفرار، وبانتظار استكمال التحقيق الذي تجريه، بموازاة التحقيق العدلي الذي يتولاه حضرة مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، وحيث انه يقتضي اتخاذ تدابير جذرية وحاسمة من شأنها تعزيز ضبط أمن سلامة السجون عموما وسجن رومية خصوصا، يقرر ما يأتي:
المادة الأولى: يوقف فورا كل من:
ـ آمر سجن مبنى الموقوفين في السجن المركزي.
ـ ضابط الدوام في سرية السجون المركزية.
ـ المراقبون العامون كافة في مبنى سجن الموقوفين.
ـ حرس الطابق الثالث في مبنى سجن الموقوفين.
وذلك لحين استكمال التحقيق الذي تتولاه المفتشية العامة لقوى الأمن الداخلي، وترتيب المسؤوليات والعقوبات في ضوء نتائج التحقيق المذكور.
المادة الثانية: يطلب إلى قيادة وحدتي الدرك وشرطة بيروت في قوى الأمن الداخلي كل فيما خصه، إجراء مسح شامل على جميع السجون واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة فورا وتعزيزها لتأمين حمايتها من الداخل والخارج.
المادة الثالثة: يطلب من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي المباشرة فورا بفصل كل الضباط العاملين حاليا في جميع السجون على أن يتم هذا الفصل بمهلة 15 يوما على الأكثر من تاريخه.
المادة الرابعة: يطلب من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي المباشرة فورا بفصل او نقل كل العناصر من جميع السجون على أن يتم هذا الفصل او النقل خلال مهلة شهرين على الأكثر من تاريخه.
المادة الخامسة: يعمل بهذا القرار فور صدوره وتفاد الوزارة تباعا عن التنفيذ.