Note: English translation is not 100% accurate
بروكسل تلاحق «الرجل الثالث» في تفجير المطار وتتعقب مشتبهاً به ثانياً في هجوم المترو
بلجيكا تتخوف من «شبكات مهاجمين» و«داعش» يدعو أتباعه للقتال
25 مارس 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

وزير الدفاع الفرنسي: 800 ألف مهاجر ينتظرون العبور من ليبيا إلى أوروبا
مازالت أجهزة الأمن الأوروبية تقف على ساق واحدة منذ هجمات بروكسل التي كشفت عن ثغرات أمنية خطيرة وضعف في التنسيق بينها. وتستنفر بلجيكا وفرنسا خصوصا بعد الكشف عن ارتباطات وثيقة بين منفذي هذه الهجمات وتلك التي وقعت في باريس في نوفمبر الماضي.
وتكثفت السلطات البلجيكية من جهودها امس بغرض التحقق من مدى اتساع شبكة المهاجمين الذين نفذوا التفجيرات المميتة في بروكسل، فيما أعلن الحداد الوطني لثلاثة أيام على ارواح الضحايا.
وفي غضون ذلك، نشر تنظيم «داعش» فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يدعو فيه أتباعه إلى «القتال» بعد تفجيرات بروكسل التي تبناها التنظيم.وأشار «داعش» في الفيديو إلى أن بلجيكا تشارك في التحالف الذي يقاتل المتشددين في الشرق الأوسط.
وعرض الفيديو تدريبات للمتشددين البلجيكيين المشتبه بهم في هجمات باريس العام الماضي.
وتحاول بروكسل جمع خيوط شبكة معقدة من الأدلة المتشابكة، حيث تلاحق الشرطة شخصا ثالثا اشترك في الهجوم الانتحاري الذي استهدف مطار بروكسل وظهر في صور جرى تداولها على نطاق واسع وهو يدفع بعربة أمتعة مرتديا قبعة سوداء وسترة خفيفة، بينما تواترت معلومات عن تعقب السلطات رجلا ثانيا من المحتمل أنه شارك في التفجير الانتحاري الذي وقع بمترو الأنفاق.
وأفاد التلفزيون البلجيكي الرسمي «آر تي بي إف» بأنه من غير الواضح ما إذا كان الرجل المجهول الذي التقطته كاميرات المراقبة حاملا حقيبة كبيرة مازال على قيد الحياة.
وفي وقت تحاول بلجيكا فهم كيفية تنفيذ الهجمات على يد رجال ولدوا ونشأوا في البلاد، رفض رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل استقالة وزيري الداخلية والعدل على خلفية هجمات بروكسل.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن رجل قال إنه يعرف انتحاريي بروكسل الشقيقين البكراوي وعائلتهما قوله: إنهما بديا عاديين مثل أي شخص قد خرج من السجن مؤخرا.
وقال مكران حكيم، 49 عاما، الذي عمل حلاقا في ضواحي بروكسل حيث قضي الشقيقان بعض الوقت «لم يكونا متعصبين، وليسا متعصبين دينيا».
وفي غضون ذلك، أعلن الادعاء البلجيكي أمس ان خالد البكراوي، أحد انتحاريي بروكسل، كان مطلوبا القبض عليه لصلته بهجمات باريس.
وقال مكتب المدعي الاتحادي في بيان إن القاضي الذي كان معنيا بالتحقيق البلجيكي في هجمات باريس أصدر مذكرة اعتقال دولية بحق البكراوي في 11 ديسمبر الماضي، الذي يشتبه في أنه استأجر منزلا بهوية مزورة على انه إبراهيم معروفي في بلدة شارلوروا، ويعتقد أن المنزل كان يستخدم كمخبأ لمنفذي هجمات باريس.
وفي سياق ذي صلة، حذر وزير دفاع فرنسا، جون ايف لودريان، من وجود نحو 800 ألف مهاجر ينتظرون العبور من ليبيا إلى أوروبا.
وقال في مقابلة اذاعية مع محطة (اوروبا 1) الفرنسية، امس ان اعتداءات بروكسل تجدد التذكير بخطورة التهديد الارهابي الذي تواجهه اوروبا، مؤكدا استمرار محاربة ما يسمى تنظيم «داعش» سواء في الشرق الأوسط او داخل القارة الأوروبية.
وذكر ان «استمرار مشاركة باريس في التحالف الدولي لمحاربة «داعش»، الى جانب مكافحتها للارهاب في العالم يقابله تصعيد الجماعات المتطرفة لهجماتها التي تهدف الى زعزعة الأمن الدولي»، مؤكدا ان «العالم في حالة حرب ما يحتم علينا تكثيف عملياتنا العسكرية وتعزيز اجراءات الأمن للقضاء على الارهاب».
ووصف مطالب «بعض الاطراف السياسية» الفرنسية بسحب قوات بلاده من التحالف الدولي بأنها «طلب جبان ويعكس ضعفا من الجانب الفرنسي»، مضيفا ان «الانسحاب يعطي دافعا أقوى لـ «داعش» باستمرار استهداف أوروبا من خلال تنفيذ عمليات ارهابية وانتحارية».
ومن جهتها، أكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، فيديريكا موغيريني، على أن «الإسلام هو جزء من كفاحنا ضد الإرهاب». ونقل التلفزيون الحكومي الإيطالي عن موغيريني، قولها امس تعليقا على هجمات بروكسل «نحن بحاجة إلى الإسلام ليكون جزءا من كفاحنا ضد الإرهاب، كما أننا بحاجة لسماع صوت الجاليات الإسلامية في أوروبا بصورة أكبر في مواجهة الإرهاب».
وحول المشتبه في تدبيرهم التفجيرات، شددت المفوضة الأوروبية على أن «هؤلاء الإرهابيين هم مواطنون أوروبيون، ولدوا في أوروبا».
ورأت موغيريني أن على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي «تقاسم جميع المعلومات المتعلقة بالإرهاب بشكل منتظم ودون تأخير».
تحذير أميركي من تهديد «إرهابي» محتمل في بلغاريا
صوفيا ـ وكالات: حذرت سفارة الولايات المتحدة في بلغاريا رعاياها وطلبت منهم تجنب شبكة نقل مزدحمة في العاصمة صوفيا بسبب تهديد محتمل لأحد خطوط الحافلات.
وقالت السفارة في بيان نشر على «فيسبوك» في ساعة متأخرة مساء امس الاول: «تلقينا معلومات عن تهديد محتمل لخط حافلات غير محدد أو خطوط للحافلات في محيط (منطقة) هوتيل بليسكا». ونصحت السفارة المواطنين الأميركيين الى تجنب المنطقة وهي من الشوارع الرئيسية في صوفيا.
ومن جهتها، قالت وزارة الداخلية البلغارية إنها ليست على علم بأي تهديد له مصداقية في المنطقة التي تعرف منذ سنوات بهوتيل بليسكا لكن رئيسة بلدية صوفيا يوردانكا فانداكوفا صرحت بأن الشرطة كثفت تواجدها.
مسيرة الأخوين البكراوي.. من عمليات السطو إلى «الانتحار»
بروكسل ـ أ.ف.پ: ارتكب الاخوان الانتحاريان ابراهيم وخالد البكراوي اللذان نشآ في بروكسل عددا من عمليات السرقة والسطو وافرج عنهما بعد سنوات في السجن، قبل ان يزرعا الرعب في العاصمة البلجيكية باسم «القتال».
ويبدو ان اعتقال الناجي الوحيد من المجموعة التي نفذت اعتداءات باريس صلاح بعد السلام الاسبوع الماضي، هو الذي دفع الاخوين الى تنفيذ هجومهما.
وابراهيم (29 عاما) احد الانتحاريين اللذين نفذا تفجيرين في مطار بروكسل، حكم عليه في 2010 بالسجن تسع سنوات لإطلاقه النار على شرطيين من رشاش بعد عملية سطو. وقد اطلق سراحه بشروط في 2014.
وخلال هذه الفترة كان تنظيم داعش يتقدم في العراق وسورية الى ان اعلن «دولة خلافة» على اجزاء واسعة من البلدين. وتدفق آلاف الارهابيين الى المنطقة بينهم ابراهيم على ما يبدو.
وفي يونيو 2015 أوقفته السلطات التركية في غازي عنتاب بالقرب من الحدود السورية قبل ان يتم ابعاده.
وعثرت الشرطة البلجيكية على ما وصف بأنه «وصية» حررها ابراهيم، على جهاز كمبيوتر ألقي في سلة للمهملات في منطقة شيربيك في بروكسل، في اسفل المبنى الذي صنع فيه المهاجمون قنابلهم وينطلقون منه بسيارات اجرة الى المطار مع حقائب سوداء ممتلئة بالمتفجرات.
وروى النائب العام الفدرالي فريديريك فان لوي ان ابراهيم البكراوي كتب انه «على عجلة من امره ولا يعرف ماذا يفعل» لأنه «يجري البحث عنه في كل مكان»، وانه يعتقد انه «لم يعد بأمان».
ولا تتضمن الرسالة أي اشارة معروفة الى تنظيم داعش الذي تبنى اعتداءات باريس وبروكسل.وهي تقول انه «اذا بقيا (الاخوان البكراوي) لفترة طويلة فقد ينتهيان معه في زنزانة». ولم يعرف الشخص المعني بذلك.
اما خالد البكراوي (27 عاما) فقد فجر نفسه في محطة قطار الانفاق في ميلبيك، بالقرب من حي المؤسسات الأوروبية.
وخالد مثل اخيه، من اصحاب السوابق، فقد حكم عليه في 2011 بالسجن خمس سنوات بسبب سرقته عدة سيارات مع ارتكاب اعمال عنف. ومن شابين سوقيين من اصحاب السوابق، انتقل الشقيقان البكراوي الى واجهة وسائل الإعلام الاسبوع الماضي مع تكثف مطاردة صلاح عبد السلام بعد عملية دهم لشقة في فوريست في منطقة بروكسل، تطورت الى تبادل لإطلاق النار.
ويشتبه بان خالد الذي ادرجته الشرطة الدولية (الانتربول) على لوائحها «للارهابيين» وفق وثيقة اطلعت عليها وكالة فرانس برس، استأجر هذه الشقة بهوية مزيفة.وقد ربطتها الشرطة بشقة اخرى تم استئجارها في شارلوروا باوراق مزورة ايضا.
ومن هذه المدينة الواقعة في جنوب بلجيكا، انطلقت المجموعات قبل تنفيذ اعتداءات باريس التي ادت الى مقتل 130 شخصا، وخصوصا شكيب عكروه احد المهاجمين الثلاثة الذين زرعوا الموت على شرفات مطاعم باريس، وعبد الحميد اباعود الذي يعد أحد مهندسي الهجمات.
وقالت مصادر في الشرطة لفرانس برس انه كان للاخوين البكراوي شريك هو احد الانتحاريين في مطار بروكسل ويدعى نجم العشراوي.
ويشتبه بأن العشراوي المولود في المغرب هو معد المتفجرات التي استخدمت في باريس.وقد عثر على حمض نووي له على المتفجرات التي استخدمت في هجمات باريس.
ومثل الاخوين البكراوي، نشأ العشراوي في بروكسل في حي شيربيك حيث ارتاد المدرسة الكاثوليكية الثانوية.وقال مسؤول في المدرسة «كان تلميذا عاديا».
وحسب وثيقة وضعت على الموقع الالكتروني، حصل العشراوي على شهادة في العلوم الالكترونية في 2009.
وبعد اربع سنوات اي في سبتمبر 2013، توجه الى سورية بين اوائل كتائب المتشددين القادمين من اوروبا للقتال في صفوف تنظيم داعش، باسم ابو ادريس، كما ذكرت وسائل الإعلام.
وفي سبتمبر الماضي، ظهر في اوروبا من جديد وخضع لتدقيق في الهويات بينما كان يحمل وثيقة مزورة، من قبل الشرطة في سيارة مرسيدس كان يقودها صلاح عبد السلام.
عبدالسلام يريد الترحيل إلى فرنسا
عواصم ـ وكالات: اعلن محامي صلاح عبدالسلام، المتهم الرئيسي في اعتداءات باريس الموقوف في بروكسل، ان موكله «ابلغه برغبته في الذهاب الى فرنسا في اسرع وقت ممكن»، مضيفا ان عبدالسلام «لم يكن على علم» باعتداءات بروكسل.
وقال المحامي سفين ماري ان موكله «ادرك ان جزءا صغيرا من الملف يعالج هنا ويريد ان يوضح موقفه في فرنسا وهذا امر جيد».وأضاف ان جلسة امام غرفة المجلس وهي هيئة بلجيكية للتحقيق حول تنفيذ مذكرة التوقيف، مقررة في 31 مارس الجاري.
وأضاف انه حصل على ارجاء الى السابع من ابريل المقبل للجلسة التي كان يفترض ان تبت، امس، في إبقاء موكله موقوفا نظرا لحجم ملف القضية الكبير.
بريطانيا: إدانة صديق «جزار داعش» بمحاولة استنساخ اعتداءات باريس
لندن ـ عاصم علي
جزار داعش محمد اموازي المعروف بـ «الجهادي جون»أدانت محكمة «أولد بايلي» المتخصصة في قضايا الارهاب في لندن، طالب الطب البريطاني من اصول سودانية طارق حسان (22 عاما)، بتهمة التآمر لقتل جنود ورجال شرطة ومدنيين بريطانيين، بناء على أوامر من تنظيم «داعش»، حيث كان صديقا لـ «الجهادي جون» الملقب بـ «جزار داعش».
وذكرت صحيفة «ذي ديلي ميرور» البريطانية أن حسان، ولقبه «الجراح»، خطط لقتل ضحاياه باستخدام أسلحة رشاشة وسيارة يقودها أمام قواعد عسكرية ومركز شرطة، مشيرة الى ان حسان لم يكن وحده في هذه الخطة التي أحبطتها الشرطة البريطانية، حيث اعتقلته في اكتوبر عام 2014 ومن ثم تمت محاكمته أخيرا.
وأضافت أنه انضم إلى حسان، بل شاب بريطاني من أصل باكستاني، يدعى صهيب مجيد (21 عاما).
وأشارت «ذي ديلي ميرور» إلى أن حسان كان معجبا بزعيم ومؤسس «القاعدة» الراحل أسامة بن لادن، حيث أراد تنفيذ هجمات مشابهة لاعتداءات باريس التي وقعت في نوفمبر العام الماضي.ووفقا للصحيفة ذاتها، فقد حصل الشابان، حسان ومجيد، على مسدس وكاتم للصوت وأرادا شراء سلاح رشاش عندما اعتقلتهما الشرطة.
واللافت في قضية حسان الذي كان يدرس الطب في كلية مقرها الخرطوم، صداقته بمحمد إموازي المعروف باسم «الجهادي جون» والملقب بـ «جزار داعش»، حيث تصادقا اولا في منطقة «سانت جونز وود» شمال لندن، ثم في سورية التي سافر اليها حسان حيث التقى إموازي مجددا.
واستخدم حسان تطبيقات تقنية تلغي المحادثات سريعا مثل «تلجرام» من أجل التواصل مع قادة «داعش» في الرقة، وخطط للعملية عبر خرائط غوغل.
ووفقا للصحيفة البريطانية ذاتها، فإن حسان أراد استهداف قاعدة عسكرية في منطقة «وايت سيتي» ومركز «أوكسبردج» للشرطة في منطقة شبردز بوش وكلاهما في غرب لندن.
وقد انطلق للعمل من أجل تنفيذ العملية البريطانية بعد خطاب الناطق باسم «داعش» أبومحمد العدناني في سبتمبر عام 2014، الذي دعا فيه الى قتل «الكفار» في الغرب.
يذكر ان خطاب العدناني أطلق العنان ايضا لاعتداءات باريس، إذ تبين أن لدى «داعش» خلايا نائمة قوامها المقاتلون العائدون من القتال في سورية والعراق.