Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية اليمني: متفائلون بنجاح مفاوضات السلام بالكويت
11 ابريل 2016
المصدر : (كونا)

أعرب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليمني د. عبدالملك المخلافي عن تفاؤله بنجاح مفاوضات السلام بين طرفي النزاع في اليمن والتي تستضيفها البلاد في 18 أبريل الجاري برعاية الأمم المتحدة نظرا لما يتمتع به سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد من حكمة وعقلانية أكسبته القبول والاحترام إقليميا ودوليا.وقال المخلافي "إن الشعب اليمني تسوده حالة من الارتياح والتفاؤل لثقته في قدرة الكويت على لم شمل الأطراف اليمنية المتنازعة على طاولة المفاوضات للتوصل إلى حل سلمي على غرار نجاح مبادراتها السابقة".وأشار في هذا السياق إلى دور الكويت الإيجابي في الأحداث التاريخية المهمة التي مرت باليمن مثل الحرب اليمنية عام 1979 ودعوتها إلى عقد اجتماع قمة يمنية بين الرئيسين آنذاك عبدالفتاح إسماعيل وعلي صالح اسفر عن إنهاء الصراع اليمني واستكمال الوحدة اليمنية التي تحققت في مايو 1990."وذكر أن "مبادرة الكويت لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات اليمنية تعد امتدادا لمواقفها المشرفة الداعمة لليمن سياسيا واقتصاديا منذ أكثر من نصف قرن قدمت خلالها الكثير من المساعدات الطبية والتعليمية وغيرها والتي لا تزال محل تقدير وعرفان من الشعب اليمني".ولفت المخلافي إلى "ترحيب وقبول الأطراف اليمنية بمبادرة الكويت فور طرحها بعد فشل جولة مشاورات برن في سويسرا في ديسمبر الماضي غير أن المبادرة الكويتية تأجلت عن موعدها الذي كان مقررا في ال14 من يناير الماضي نظرا لعدم اتفاق الأطراف اليمنية حينذاك".وأبدى "حرص الحكومة الشرعية على المشاركة في مفاوضات الكويت حرصا منها على إحلال السلام ووقف إراقة الدم اليمني وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 واستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل".وعبر في هذا السياق عن تقديره للجهود الكبيرة والمساعي الخيرة التي بذلها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح للإعداد والترتيب لعقد هذه الجولة من المفاوضات بين الأطراف اليمنية.واكد أن "الدور الذي تضطلع به الكويت تجاه اليمن ليس مستغربا فقد عرفت وعلى مدى تاريخها الطويل بتقديم الدعم والمساعدة وأدت دور الوسيط النزيه المحايد الذي يسعى إلى التقريب وتحقيق التوافق بين الأطراف المتنازعة ما انعكس إيجابا في احتواء الكثير من الخلافات على المستويات العربية والإقليمية والدولية".وقال في هذا السياق " نتفاءل بأن الكويت الخير والعطاء والسلام سوف تكون المكان الذي تتحقق فيه نتائج طيبة تعيد الأمن والاستقرار في اليمن" مشيرا إلى أن الثقة بالتوصل إلى حل سلمي في مفاوضات الكويت ليس مستبعدا بالنظر لتجارب عملية يحفل بها سجل الدبلوماسية الكويتية في معالجة الخلافات".وفي ما يتعلق بالدور الإنساني للكويت تجاه اليمن اعتبر أن "الكويت تعد من أوائل الدول التي بادرت ضمن عملية (إعادة الأمل) إلى تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية ولا تزال الهيئات والمنظمات الخيرية وجمعية الهلال الأحمر الكويتي تواصل تقديم خدماتها للمحتاجين في مناطق مختلفة من اليمن".وقال المخلافي إن "حضور الكويت الفاعل في الجانب الإنساني في اليمن ليس جديدا فقد عرف الشعب اليمني المساعدات الكويتية على مختلف الحقب في مجالات التعليم والصحة والمياه ومنها جامعة صنعاء التي تعد ابرز معلم علمي في اليمن وغيرها من الشواهد التي لا تزال منتشرة في عدد من المدن والمناطق اليمنية".وثمن في الوقت ذاته مواقف دول مجلس التعاون الخليجي الداعمة لليمن سياسيا واقتصاديا وحرصها المستمر من اجل أمنه واستقراره والعمل على إقامة المشروعات التنموية والخدمية لمساعدة الشعب اليمني في جميع المناطق من دون تمييز.