Note: English translation is not 100% accurate
أوروبا تفتح صفحة جديدة مع إيران: ألغينا جميع أنواع الحظر عليها
17 ابريل 2016
المصدر : طهران - وكالات
أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني أمس فتح صفحة جديدة في العلاقات بين الجانبين والالتزام التام بتنفيذ الاتفاق النووي.
ورحب ظريف وموغريني في بيان مشترك صدر عقب اجتماعهما في طهران بتنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة مؤكدين ان «الأهداف المشتركة للطرفين تتمثل في تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة وتطوير التعاون لدعم التنمية الاقتصادية وتحقيق الرخاء والازدهار وتعزيز السلام والاستقرار والأمن الاقليمي والتسوية السلمية للاختلافات».
واتفقت موغريني وظريف على تسهيل التعاون والتمهيد لفتح مكاتب تمثيل للاتحاد الأوروبي في ايران مستقبلا وفقا للقوانين الإيرانية.
وأكد الطرفان استمرار المحادثات السياسية على مستوى الوزراء وكذلك إجراء المشاورات على مستويات اعلى بينهما.
من جهتها، أكدت موغريني ان الاتحاد الاوروبي ألغى جميع أنواع الحظر الذي كان مفروضا على ايران في ذات اليوم الذي تم توقيع الاتفاق النووي معها.
وقالت موغريني في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في طهران ان «الاتحاد الأوروبي يريد البدء في التعاون المصرفي مع ايران وسندعم انضمامها لمنظمة التجارة العالمية».
وأضافت ان «ايران والاتحاد الأوروبي لديهما علاقات تاريخية ونعمل على إزالة العقبات لتذليل المشاكل المختلفة» مشيرة الى ان «البنوك الأوروبية تحدوها رغبة جامحة لاستئناف العلاقات المصرفية مع ايران لتتبلور مشاركة اقتصادية جديدة».
وأوضحت موغريني ان الاتفاق النووي يصب في مصلحة جميع دول المنطقة والعالم قائلة «لدي ثقة ان الاتفاق النووي سيوجد سبلا وخطوات متعددة للتعاون الأمني في المنطقة وان ايران والاتحاد الأوروبي نفذا التزاماتهما تجاه الاتفاق النووي». وبشأن التجارب الصاروخية الإيرانية قالت موغريني ان «التجارب الصاروخية الإيرانية لا تنتهك خطة العمل المشترك الشاملة بين ايران ودول مجموعة (5+1) ولا يساورنا قلق كبير إزاء ذلك».
.. وطهران تهدد منظمة التعاون الإسلامي: سوف تندمون
عواصم - وكالات: عشية لقاء القمة بين الرئيسين التركي رجب طيب اردوغان والايراني حسن روحاني، هدد مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون القانونية والدولية، عباس عراقجي، منظمة التعاون الإسلامي بأنها ستندم على مواقفها التي اتخذتها في قمتها الاخيرة باسطنبول، ضد إيران و«حزب الله».
واعتبر عراقجي أن المنظمة تعاني من ضعف بنيوي، وهي واقعة تحت تأثير عدد من الدول التي تقوم بتوجيهها نحو أهدافها الخاصة، على حد وصفه.
وكان يشير الى ادانة البيان الختامي للتدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية للبلاد العربية، وكذلك لـ«حزب الله» بتهم دعم الإرهاب وزعزعة استقرار الدول الأعضاء، وهو مادفع روحاني للانسحاب من الجلسة الختامية للقمة.
وتأتي قمة أردوغان - روحاني في ظل التوتر الذي احدثه هذا البيان، والخلاف المسبق بين البلدين حول الملف السوري.
وقالت الرئاسة التركية ان جدول اعمال القمة يتضمن بحث المسائل الاقليمية ومنها سورية والعلاقات الثنائية، بحسب ما اعلن مكتب الرئاسة التركية.
واكدت ان العلاقات التجارية بين البلدين أيضا كانت مدار بحث.
وكشفت وسائل الاعلام التركية قبل القمة ان الطرفين سيوقعان عقودا مربحة، بعدما كان البلدان اكدا خلال زيارة لرئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الى طهران الشهر الماضي، عزمهما على رفع حجم المبادلات التجارية من 10 مليارات الى 30 مليار دولار، رغم الخلافات بين البلدين حول بعض الازمات الاقليمية.