Note: English translation is not 100% accurate
القوات اليمنية تعلن استعادة مواقع من المتمردين
الحوثيون يعدون بخوض حرب استنزاف ضد الجيش اليمني
3 سبتمبر 2009
المصدر : صنعاء ـ يو.بي.آي
الأمم المتحدة تقترح وقفاً لإطلاق النار لعدة ساعات يومياً لإغاثة المتضررينأعلن مصدر عسكري يمني امس (الأربعاء) أن القوات المسلحة اليمنية تمكنت من طرد المتمردين الحوثيين من مواقع كانوا يسيطرون عليها في محافظة صعدة وأنها كبدتهم خسائر كبيرة خلال الساعات الماضية.
ونقلت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) عن المصدر الأمني الذي طلب عدم نشر اسمه قوله إن وحدات عسكرية وأمنية وجهت ضربة موجعة لتجمعات الحوثيين في محافظة صعدة رغم مواصلتهم الهجمات على أفراد القوات المسلحة والأمن.
وأكد المصدر أن القوات المسلحة تمكنت من طرد عناصر الحوثيين من المواقع التي كانوا يسيطرون عليها في منطقة دماج.
وأضاف أنه تم القبض على عدد من عناصر الحوثيين في منطقة بني معاذ فيما قتل عدد آخر منهم مع قائدهم عبدالعزيز القطابري أثناء محاولتهم الهجوم على مدينة قطابر واستهداف المحكمة، مشيرا إلى أن أوامر صدرت الى وحدات القوات المسلحة والأمن بفتح معابر ونقاط خاصة لمرور واستقبال من يرغب في تسليم نفسه من الحوثيين.
وبخصوص المبادرة التي تقدم بها زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي مؤخرا لوقف اطلاق النار من جانب واحد اعتبرت مصادر رسمية يمنية أن تلك المبادرة «لم تكن سوى أكذوبة من باب الدعاية الإعلامية المضللة».
من جانبه، حمل الحوثي السلطة «كل تبعات ونتائج الحرب وما ستخلفه من آثار وخيمة»، وذلك بسبب عدم الاستجابة لمبادرة وقف إطلاق النار.
وقال في بيان «نعدها (السلطة) بمفاجآت ثقيلة وبحرب استنزافية طويلة الأمد نتماشى معها بنفس طويل أكثر مما تتوقع».
وأضاف الحوثي اننا نثبت تقدمنا ميدانيا بما نعرضه من مقاطع ڤيديو من ساحة المواجهات، مؤكدا أن السلطات اليمنية «مازالت تكابر وتحاول حجب الشمس عن حقائق ساطعة وهو ما جعلنا نقدم لها مبادرة حرصنا على أن نكون فيها المبادرين من طرف واحد ومن واقع قوة».
الى ذلك، دعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى وقف القتال الذي اندلع يوم 11 أغسطس الماضي وأدى إلى نزوح نحو 100 ألف شخص من منازلهم وفق تقديرات منظمات الإغاثة.
وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في بيان إنه لم يستطع تقديم الطعام سوى لنحو 10 آلاف نازح فقط في شهر أغسطس الماضي من أصل 95 ألفا محتاجين له.
وأفادت المتحدثة باسم البرنامج ايميليا كاسيلا بأن البرنامج اضطر الى إجلاء موظفيه مؤقتا من صعدة بسبب القتال، لكنه كلف «جماعة الإغاثة الإسلامية» بتوزيع الأغذية في المحافظة حين تتحسن الظروف الأمنية.
هذا وقالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بصنعاء ان مقترحا قدم للحكومة اليمنية بوقف لاطلاق النار يلتزم به طرفا الصراع يوميا لساعات محددة لإغاثة المتضررين من حرب صعدة.
وقالت المسؤولة الدولية خلال اجتماع مع ممثلي منظمة «معا ضد حرب صعدة» ان نحو 150 ألف نازح فقدوا منازلهم ويحتاجون لمساعدات متكاملة من إيواء وغذاء وخدمات صحية بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المتضررين الذين يحتاجون لمعونات غذائية وطبية يومية بصعدة.
وأشارت إلى الأعداد المتزايدة للنازحين والمتضررين من الحرب بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين في ثلاث محافظات بالإضافة إلى صعدة هي حجة وعمران والجوف.
وأفادت بتقديم الأمم المتحدة مقترحا بتأمين ممر إنساني دائم وثابت يضمن مرور فرق العمل الإنساني الميداني ويلتزم طرفا الصراع بتأمينه.
وأكدت أن وظيفة الأمم المتحدة هي إغاثة المدنيين والنازحين دون التدخل كوسيط بين الطرفين باعتباره شأنا داخليا.