Note: English translation is not 100% accurate
مصير خطة بوش الجديدة يتوقف على ما سيفعله العراقيون
10 يناير 2007
المصدر : الانباء
كان هناك في السابق استبعاد لهذا الاحتمال على اساس ان الرأي العام سيرى في موقف كهذا طعنة للقوات المقاتلة في العراق. هل ترى رغم هذا ان بوسع الكونغرس وقف مخصصات القوات في العراق؟
اذا ما وصل الرفض الشعبي لذلك الى نقطة معينة فإن بوسع الكونغرس ان يخطو هذه الخطوة بدعوى الضغط على الادارة لإعادة الاولاد (الجنود) من العراق. وفي كل الاحوال فإن الامور ستتوقف على مسار العمليات في بغداد. فإذا شعر الجميع أن هناك تقدما فإن أي اقتراح بوقف الاعتمادات عن القوات لن يجد آذانا صاغية حتى من بعض الديموقراطيين.
يقول كثيرون ان التقدم يتوقف على ايجاد صيغة لحل سياسي وليس لحل عسكري. كيف يأتي قرار زيادة القوات لدى أصحاب هذا الرأي؟
حسنا. لقد كان هناك رأيان، الاول يقول ان الحل السياسي ضروري أولا قبل تحقيق أي تحسن أمني، والثاني يقول ان تحسين الظروف الأمنية سيقود الى توفير مناخ مؤات لبدء حوار يهدف الى تحقيق مصالحة وطنية. وكان ذلك الرأي الأخير هو رأي الزملاء في أميركان انتربرايز انستيتيوت (معهد بحثي محافظ في واشنطن)، وقد وافق الرئيس على هذا الرأي.
هناك شائعات عن استياء البيت الابيض من رئيس الوزراء نوري المالكي وشائعات أخرى عن البحث عن بدائل. هل ترى ذلك صحيحا؟
كلا، سيؤكد الرئيس بوش على ثقته في نوري المالكي، واذا نظرت جيدا الى التركيبة السياسية الحالية في العراق فستجد أن هامش خيارات الادارة الذاتية ليس كبيرا.
كيف ترى تعيين الجنرال ديفيد بيتريوس قائدا للقوات في العراق في سياق هذه الخطة الجديدة؟
أعتقد أنه ساهم في وضعها، وهو رجل كفؤ، واذا لم يتمكن بيتريوس من النجاح فإن أحدا لن ينجح.
هل تعتقد أن الخطة الجديدة ستنجح؟
انه سؤال صعب، وفي الحقيقة فإنني لا أعرف، انه فيما يتعلق بنا نحن نمثل الجهد الاخير لإنقاذ العراق من مصير مظلم للغاية ستدفعه اليه حرب طائفية شاملة. وفي الحقيقة أيضا فإنني أعتقد أن الخطة لن تنجح ما لم يتعاون العراقيون على انجاحها.
كيف؟
اذا فشلت الخطة الجديدة فستنشب حرب أهلية واسعة النطاق وستعقبها بصورة حتمية مواجهات بين القوى الاقليمية على أرض العراق كما يحدث عادة في هذه الحالات، بل وكما يحدث الآن بدرجة ما. الا ان الأمر حينئذ سيكون بالغ السوء. ان عمليات التطهير العرقي والديني تتسم بقبح استثنائي.
ان هناك 11 استجوابا ستبدأ في الكونغرس بشأن العراق خلال أيام. والرئيس يحتاج الى اخبار جيدة من العراق حتى يواجه هذه الضغوط، واذا لم تصل الاخبار الجيدة، فإنه سيضطر في نهاية المطاف الى ترك العراق. على العراقيين أنفسهم أن يحددوا ما يريدون الآن، اذ لم تعد هناك فسحة اضافية من الوقت.