Note: English translation is not 100% accurate
أنصار كلينتون يجمعون «بذاءات» المرشح «العنصري» في فيديو دعائي
مؤلفة «هاري بوتر»: ترامب متعصب وشرير وأنچيلينا چولي: لا يعرف عن الإسلام شيئاً
19 مايو 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات


كلينتون تفوز بـ «كنتاكي» وساندرز يتفوق في «أوريغون»أعد أنصار المرشحة الديموقراطية الاوفر حظا في الانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون بإنتاج فيديو إعلاني جمعوا خلاله التصريحات البذيئة التي اطلقها المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب.
وتضمن الفيديو الاعلاني، الذي نشرته شبكة «سي.ان.ان» الإخبارية، تجميعا لبذاءات ترامب الخارج عن حدود اللياقة والأدب، من قبيل: «من الصعب جدا أن تكون المرأة مثالية إذا كان صدرها صغيرا»، وغير ذلك.
ورد ترامب بالقول: إن الفيديو الدعائي اقبس كلامه خارج السياق، وغرد: «الفيديو أخطأ في الجزء الأخير، فأنا كنت أتكلم عن الصين وليس عن النساء».
لكن الرئيس الاستراتيجي لمجموعة دعم ترشيح كلينتون للرئاسة، غاي سيسل، علق على ذلك قائلا: «من المضحك أننا نشرنا ستين ثانية، ونفى ترامب ثلاث ثوان منها، وهذا يعني أن الكلام المتبقي صحيح، والحقيقة أن هذا الفيديو ليس فقط عن النساء، هو عن الطريقة البذيئة التي يعامل بها الناس، من اللاتينيين، والمسلمين، والنساء، والشباب».
ومن جاب آخر، انتقدت النجمة العالمية انچيلينا چولي ترامب بسبب تصريحاته المعادية للإسلام والمسلمين، ووجهت رسالة مختصرة اليه قائلة: «أنت مخطئ ولا تعرف حقيقة الإسلام».
وكانت چولي قد اطلت في لقاء عبر هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» طالبته فيه قادة العالم بأن يتحدوا لعلاج أزمة اللاجئين.
ومن جهتها، وصفت الكاتبة الإنجليزية جيه.كيه.رولينج مؤلفة سلسلة قصص «هاري بوتر» الشهيرة، ترامب بأنه متعصب، منتقدة دعوته إلى حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة.
وقالت رولينج في تصريحات عند تسلمها لجائزة مؤسسة بن/ألن الأدبية في نيويورك «أجد كل ما يقوله ترامب كريها. أعتبره عدوانيا ومتعصبا».
وكتبت رولينج على موقع تويتر العام الماضي إن شخصية فولدمورت الشريرة في قصص هاري بوتر«لم تصل قط إلى الشر» في ترامب.
واستمرارا لتصريحاته الهوجاء التي تعكس افتقارا للخبرة السياسية عموما ولقضايا السياسة الخارجية لبلاده على وجه الخصوص، أعرب ترامب عن رغبته في لقاء زعيم كوريا الشمالية لمناقشة برنامج بيونغ يانغ النووي.
وقال ترامب ـ حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) امس ـ إنه ليس لديه أي مشكلة في التحدث مع الزعيم الكوري الشمالي، مشيرا إلى أنه سيسعى إلى إجراء محادثات مباشرة معه، معتبرا ان ذلك سيكون تحولا هائلا في السياسة الأميركية تجاه هذا البلد مضيفا أنه سيعمل على ممارسة الكثير من الضغوط على الصين.
وجريا على عادته في الإدلاء بتصريحات غير مسؤولة ثم التراجع عنها سريعا، غير المرشح الجمهوري المتناقض، موقفه بشأن علاقته المستقبلية مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، قائلا إنه يتوقع أن تكون علاقة طيبة إذا ما أصبح رئيسا للولايات المتحدة بعد أن تنبأ بالعكس في مقابلة نشرت قبل يوم واحد ردا على انتقادات من كاميرون.
وفي غضون ذلك، أكد ترامب مجددا ان ثروته تفوق 10 مليارات دولار، فيما اعلنت هيلاري كلينتون ان ثروتها وثروة زوجها الرئيس الاسبق بيل كلينتون تقدر بنحو 6.75 ملايين دولار.
وقال ترامب انه قدم للجنة الانتخابية الاتحادية كشفا عن وضعه المالي الشخصي، وهي وثيقة يتعين على المرشحين للانتخابات الرئاسية تقديمها بغرض احصاء الشركات التي لديهم فيها تفويض او مصالح وأيضا أرصدتهم وديونهم.
وقالت حملة ترامب ان ثروته ازدادت منذ تقديمه بيان الكشف عن ثروته الشخصية الأخير في يوليو الماضي وأصبحت الآن «تزيد على عشرة مليارات دولار».
وأكد ترامب في بيانه «لقد اودعت الكشف المالي الشخصي وأنا فخور بأنه الأضخم في تاريخ اللجنة الانتخابية الاتحادية».
الا ان الكشف المالي لترامب لا يظهر اقراراته الضريبية، رغم ان معظم المرشحين للرئاسة كشفوا عن تلك الاقرارات كخطوة تقليدية في حملتهم.
الا ان ترامب رفض القيام بذلك بسبب ما قال انه تدقيق حالي في حساباته المالية.
وأثار رفضه انتقادات من الديموقراطيين اضافة الى شخصيات جمهورية بارزة من بينها مرشح الرئاسة في عام 2012 ميت رومني الذي حذر من ان ترامب ربما يخفي «مفاجأة كبيرة» تتعلق بإقراراته الضريبية.
وفي السياق ذاته، أكدت كريستينا رينولدز المتحدثة باسم الحملة الانتخابية لكلينتون أن الاختبار الحقيقي لترامب هو الالتزام بعرف رئاسي في العصر الحديث وهو تقديم المرشحين لإقراراتهم الضريبية.
وحصل ترامب، وهو الجمهوري الوحيد الباقي في سباق الانتخابات التمهيدية للحزب، على 67% من الاصوات وحصد 17 مندوبا في ولاية اوريغون.
وعلى صعيد الانتخابات التمهيدية في معسكر الديموقراطيين، فازت المرشحة الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في ولاية كنتاكي، بينما حقق منافسها بيرني ساندرز الفوز في ولاية أوريغون.