Note: English translation is not 100% accurate
سويسرا تلغي زيارة وزير خارجيتها لإسرائيل
نتنياهو سيعلن عن بناء مئات الوحدات السكنية بالضفة
7 سبتمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
اكدت اسرائيل عزمها على بناء «مئات المساكن» في مستوطنات الضفة الغربية بالرغم من سيل الانتقادات التي اثارها هذا المشروع في العالم.
واعلن وزير النقل الاسرائيلي اسرائيل كاتز للاذاعة العامة ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «سيعلن في الايام القليلة المقبلة عن بناء مئات المساكن الاضافية والمباني العامة مثل المدارس والكنس والمستوصفات في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)».
وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان نتنياهو يعتزم السماح ببناء 100 مبنى تضم 500 مسكن في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية حيث يقيم اصلا 300 الف اسرائيلي.
وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس فإن نتنياهو سيعلن خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستفتتح أعمالها في 22 سبتمبر الجاري عن نيته «تقليص وليس تجميدا كاملا» لأعمال البناء في المستوطنات في الضفة الغربية.
من جهتها أفادت صحيفة «هآرتس» ان نتنياهو أجرى خلال نهاية الأسبوع الماضي محادثات مع العديد من الوزراء وأعضاء الكنيست من حزبه الليكود للتأكد من عدم معارضتهم لسياسته بخصوص الاستيطان. ونقلت الصحيفة عن مصدر في مكتب نتنياهو قوله إنه لم يستخدم مصطلح «تجميد» وإنما «تقليص حجم البناء».
ونقلت الصحيفة عن وزراء وأعضاء كنيست من الليكود قولهم إن نتنياهو استعرض أمامهم خلال اليومين الماضيين ما وصفوه بـ «التفاهمات مع الإدارة الأميركية» التي سيكون بالإمكان من خلالها إنهاء أعمال بناء 2500 وحدة سكنية تم الشروع في بنائها إضافة إلى مبان عامة في المستوطنات وأنه يعتزم إلى جانب ذلك التصديق على بناء 500 وحدة سكنية جديدة في الكتل الاستيطانية الكبيرة.
في سياق آخر، تستمر الأزمة السياسية بين سويسرا واسرائيل حيث ذكرت «هآرتس» أن وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت ألغى زيارته لإسرائيل بسبب رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي لقاءه على خلفية الأزمة في العلاقات بين الدولتين.
ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن مسؤولا كبيرا في وزارة الخارجية السويدية اتصل بالسفير الإسرائيلي في استوكهولم بيني داغان يوم الجمعة الماضي وأبلغه ان بيلدت قرر تأجيل زيارته لإسرائيل لكن المسؤول السويدي لم يهتم بتعيين موعد آخر للزيارة. وأبلغ المسؤول السويدي السفير الإسرائيلي أن سبب التأجيل هو أن «التوقيت ينطوي على إشكالية» من ناحية عملية السلام «فأنتم لا تزالون في منتصف المحادثات مع الولايات المتحدة ولم يتم التوصل إلى أي تفاهم ولهذا فإنه لا جدوى من الزيارة».