Note: English translation is not 100% accurate
هل تنتخب النمسا اليوم أول رئيس يميني متطرف في أوروبا؟
22 مايو 2016
المصدر : الأنباء - فيينا - د ب أ
يتوجه النمساويون اليوم إلى صناديق الاقتراع، لانتخاب رئيس سواء من اليمين المتطرف أو من حزب الخضر، وليس زعيما كالعادة من تيار الوسط. وفي حال فوز نوربرت هوفر مرشح حزب الحرية اليمني ستصبح النمسا أول بلد في الاتحاد الاوروبي ينتخب رئيسا من حزب يميني متطرف مناهض للاسلام ومشكك في الفكرة الاوروبية. وسينافس هوفر في جولة الاعادة الرئيس السابق لحزب الخضر الكسندر فان بيلين الذي حصل في الدورة الاولى من الانتخابات على 21.3% من الاصوات. وتعد هذه المرة الاولى منذ عام 1945 التي لم يصل فيها أي من مرشحي أحزاب الوسط الكبيرين في النمسا الاشتراكي الديموقراطي والشعب إلى جولة الاعادة للانتخابات الرئاسية، وقاد الحزبان حكومات وقدما رؤساء على مدى عقود. وفي هذا الصدد، أشارت صحيفة لو فيغارو الفرنسية الى أنه بصعود التيار اليمني في النمسا المعروفة باعتدالها فانها ستنضم الى هنغاريا، پولندا وفنلندا ما سينعكس حتما على الاتحاد الأوروبي. واضافت الصحيفة، ان سبب صعود اليمين فجأة في النمسا يعود الى عوامل عدة: منها الأزمة الاقتصادية، العولمة المتسارعة فضلا عن أزمة اللاجئين في اوروبا، مشيرة الى ان هذا اليمين يتصاعد في كل من ألمانيا وفرنسا وإسبانيا.ويعتبر حزب الحرية أو حزب «نوربرت هوفر» «أكثر الأحزاب اليمينية تطرفا في أوروبا»، حيث كان هذا الحزب ملاذا لقدامى النازيين لدى تأسيسه في الخمسينيات من القرن الماضي، وكان قد ركز خلال حملته الانتخابية الأخيرة على معاداة الاتحاد الأوروبي وهجرة اللاجئين إلى النمسا.من جانبه، حذر مرشح الخضر الكسندر فان دير بيلين من أن فوز مرشح حزب الحرية اليمني المنافس له نوربرت هوفر، في انتخابات الإعادة، سيمهد الطريق أيضا لتشكيل حكومة يمينية متطرفة.