Note: English translation is not 100% accurate
جنرال إيراني يعلن تطوير نظام مضاد للصواريخ
نجاد: إيران مستعدة للحوار مع «الدول الـ 6» ولا نقاش حول حقوقها النووية الثابتة
8 سبتمبر 2009
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ
البرادعي ينفي قيامه بإخفاء أدلة تدين البرنامج النووي الإيراني مؤكداً أن الاتهامات الموجهة إليه ذات دوافع سياسيةاعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال مؤتمر صحافي امس ان الملف النووي الايراني «اغلق» بنظره، مؤكدا ان ايران غير مستعدة لمناقشة حقوقها «الثابتة» في الطاقة النووية.
وقال احمدي نجاد «ان المسألة النووية اغلقت من وجهة نظرنا. لن نناقش حقوقنا الثابتة» في الطاقة النووية، دون ان يستبعد اجراء حوار «عادل» مع مجموعة الدول الست التي تضم اميركا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين بالاضافة الى المانيا.
وتابع «قلنا بأمرين: ايجاد فرص لاستخدام الطاقة النووية لاهداف سلمية ومنع تطوير اسلحة دمار شامل نووية».
واضاف «ان رزمة اقتراحاتنا هي رد على طلبهم استئناف المفاوضات. لقد حددنا الاطار وقدمنا اقتراحاتنا». لكنه ابدى استعداد ايران لحوار مع الدول الست الكبرى حول برنامجها النووي في اطار «عادل ومنطقي».
وقال «عرضنا اجراء حوار في اطار منطقي وعادل مع جميع البلدان التي يمكنها السماح بتغيير الامور» على الصعيد الدولي.
وتشتبه الدول الغربية في سعي ايران لحيازة سلاح نووي تحت ستار برنامجها النووي الامر الذي تنفيه طهران مؤكدة ان برنامجها محض مدني.
ولاتزال ايران الخاضعة لعقوبات دولية بشأن ملفها النووي، تواجه ضغوطا من الدول الست لحملها على استئناف المفاوضات حول برنامجها النووي موضع الجدل.
وقال احمدي نجاد ان الدول الغربية الكبرى «لا مصلحة لها بالاستمرار في سياستها. اننا مستعدون للخيارين، لكننا نفضل ان تبدل نهجها وتحترم حقوق الشعوب».
اقتراحات
وتابع «سوف نسلم مجموعة الخمس زائد واحد في مرحلة اولى اقتراحاتنا. وأعدت رزمة لمجموعات اخرى من البلدان وستسلم اليها».
ورأى ان على الدول الاوروبية والولايات المتحدة «الخروج من برجها العاجي» وتغيير موقفها للاعتراف بحقوق ايران على الصعيد النووي. وحذر من انهم «لن يحصلوا على اي فائدة من الاستمرار في سياستهم الماضية». وصدرت هذه التصريحات فيما يتوقع ان يكون البرنامج النووي الايراني في صلب الاجتماع الفصلي للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يعقد انطلاقا من امس في ڤيينا.
من جهة اخرى اكد احمدي نجاد مجددا استعداده لاجراء «مناظرة ونقاش» مع الرئيس الاميركي باراك اوباما امام وسائل الاعلام الدولية.
وقال احمدي نجاد «قلتها من قبل في عهد (الرئيس السابق جورج) بوش وفي عهد اوباما واقولها مجددا اليوم. اننا مستعدون لاجراء مناظرة وحوار حول المسائل الدولية امام وسائل الاعلام، وهي افضل وسيلة لتسوية مشكلات العالم». في غضون ذلك نفى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في ڤيينا الاتهامات الموجهة اليه بإخفاء أدلة تدين البرنامج النووي الإيراني، مؤكدا انها اتهامات «ذات دوافع سياسية».
نجاد لمحاسبة قادة الاضطرابات
داخليا شن الرئيس الايراني هجوما جديدا على مسؤولي المعارضة مؤكدا انه «يجب ان يحاسبوا» عن الاضطرابات التي جرت احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو.
وقال خلال المؤتمر الصحافي «هؤلاء الذين قادوا هذه الاعمال وحاولوا توجيه ضربات للشعب ولانتخابات شعبية يجب ان يحاسبوا» على اعمالهم.
واضاف «لا يمكن اثارة اضطرابات وضرب الناس وتكسير الواجهات والسيارات مندون التعرض لملاحقة».
وتابع ان عناصر من قوى الامن ارتكبت ايضا بعض الجنح لكنها كانت عناصر «مدسوسة» ويجب ان تحاكم لكن «في ظل احترام القانون».
تطوير نظام مضاد للصواريخ
من جهة اخرى، طورت ايران نظاما مضادا للصواريخ العابرة للقارات على ما نقلت صحيفة «ايران» عن الجنرال احمد ميغاني قائد وحدة الدفاع الجوي. واضاف الجنرال ان «ايران نجحت في اقامة نظام دفاعي قادر على رصد الصواريخ العابرة للقارات وتدميرها» دون ان يحدد مدى هذا النظام. واشار الى انه «رغم 30 عاما من العقوبات فان القوات الايرانية قطعت خطوات هامة للوصول الى الاكتفاء الذاتي».
واوضح ان ايران لديها القدرة في الوقت الحاضر على اكتشاف وتدمير صواريخ كروز والتي لا يرصدها الرادار.